جامعة سعودية تخترع جهازاً لإطفاء النار بـ"التكبير" وفيزيائيون يصفونه بـ "الدجل"

حالة من السخرية ترافق الكشف عن جهاز لإطفاء النار عبر التكبير استناداً إلى حديث منسوب للنبي (ص) يقول "إذا رأيتم النار فكبروا فإنه يطفئ النار" وفيزيائيون يصفون الاختراع بالدجل
جامعة سعودية تخترع جهازاً لإطفاء النار بـ
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 06 مارس , 2018

تناول تقرير اليوم الثلاثاء حالة الجدل التي رافقت اختراع جهاز لإطفاء النار عن طريق "التكبير" توصلت له جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل السعودية تم اعتماده على حديث منسوب غلى النبي محمد (ص) يقول "إذا رأيتم النار فكبروا فإنه يطفئ النار".

وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية في تقريرها المطول أنه فيما سوق مسؤولون في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل لما وصفه عميد كلية الهندسة في الجامعة بالإعجاز العلمي مصداقاً لحديث منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم (إذا رأيتم النار فكبروا فإنه يطفئ النار)، انهالت السخرية من بحث أكاديمي يزعم إطفاء النار بالموجات الصوتية البشرية بقول "الله أكبر".

وقال وكيل جامعة الفيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع والمشترك في براءة الاختراع للجهاز الأستاذ الدكتور عبدالله القاضي حول موجة الجدل التي أشعلها البحث "إن الجامعة تسعى دائماً إلى دعم وتحفيز كافة الابتكارات والاختراعات التي من شأنها أن تضيف تحولاً في المجتمع"، مشدداً على ثقة الجامعة ورغبتها في تقديم تجارب حية أمام الجميع حول الاختراع المثير للجدل.

وأكد "القاضي" للصحيفة اليومية على أن ثمة "تقنيات ستغير مجرى وطريقة الأسلوب في إخماد الحرائق، وهذا سيأتي من خلال تصنيع منتج مرتبط بالموجات الصوتية تم حصول براءة اختراع عليه"، مضيفاً الجامعة متعاقدة مع مكاتب محاماة قانونية دولية أمريكية تسعى لتسجيلها في المنظمات الدولية، إضافة إلى براءات الاختراع الأخرى التي حصلت عليها الجامعة.

وأصر أحد مقدمي البحث الذي يعمل في قسم هندسة المباني بكلية العمارة في جامعة الفيصل الدكتور هاني السيد على أن بحثه خضع للاختبارات في المكتب الأمريكي قبل عامين، مستدركاً "لم أكن أفضل ناشر معلومات عن هذا الاختراع قبل السادس من مارس/آذار (اليوم الثلاثاء) لمعرفتي بأن بعض التعليقات ستتهكم".

وقال "السيد" للصحيفة إنه حصل على موافقة المكتب الوطني الأمريكي لبراءة الاختراع حول ما قدمه بعدما خضع اختراعه للاختبار على مدى عامين، مؤكداً أن اختراعه سيسجل ضمن الاختراعات اليوم الثلاثاء.

وشدد "السيد" على أن اختراعه خضع لاختبارات بمشاركة 60 شخصاً من جنسيات عدة يتحدثون العربية لمعرفة مدى تأثر النار بالموجات الصوتية، موضحاً تبين أن النتيجة واحدة.

وأضاف أنه مكث على بحث الاختراع وتقديمه عاماً ونصف العام، مستطرداً إن "الاختراع ليس عبارة عن جهاز، وإنما هو نظام يعتمد على تحويل صوت البشر إلى طاقة تحت ترددات معينة تساهم في إطفاء النار".

وبحسب الصحيفة، انتقد رئيس قسم فيزياء، فضل عدم نشر اسمه، ما أسماه محاولة إقحام الدين في المسألة، ووصف الاختراع بـ "الدجل البعيد عن العلم".

من جهته، رفض أستاذ الفيزياء في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أحمد الغامدي أن تكون نتائج البحث صحيحة.

وأكد رئيس قسم الفيزياء بجامعة جازان المتخصص في الفيزياء النووية والجسيمية غالب سويدي، للصحيفة، أنه لا يمكن إطفاء النار بالصوت البشري.

كما أكد عضو هيئة كبار العلماء مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ الدكتور سليمان أبا الخيل أن الحديث الذي استدل به المخترع على جهازه لا يصح، مشدداً على أن بعض أهل العلم وصفه بـ "الحديث الباطل"، وأضاف أن بعض أهل العلم يعتبر الحديث "ضعيفاً"، وأن الروايات المتعددة التي تشير إلى أثر التكبير على تخفيف الرياح وذهابها وخصوصاً السوداء منها "ضعيفة أيضاً".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج