كيف يمكن المحافظة على القمة؟

أود منك إجراء تجربة معي مدتها 10 ثوانٍ. يرجى إخراج هاتفك، وفتح معرض الصور لتلقي نظرة على عدد الصور التي التقطتها، وتدوين العدد اسفل هذه المقالة.
كيف يمكن المحافظة على القمة؟
طلال موفق القداح، الرئيس التنفيذي في ماج للتطوير العقاري
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 27 فبراير , 2018

إنني أهتم بالنتائج كثيرًا، لأن ما قمت بتسجيله الآن يمثل مساهمتك في الانتشار الهائل للتصوير الرقمي الذي شهد التقاط ما يقرب من 1.2 تريليون صورة رقمية في العام الماضي 2017.

وبلغة الأرقام، فإن هذا العدد الهائل هو: 1,200,000,000,000. وبالمقارنة مع العام 2000، سجلت كوداك رقمًا قياسيًا جديدًا، وأعلنت أن المستهلكين في جميع أنحاء العالم قد التقطوا 80 مليار صورة، أي: 80,000,000,000.وعند إمعان النظر في الرقمين 80,000,000,000 و 1,200,000,000,000، نكتشف وجود نمو مذهل قدره 1,400٪ خلال 17 عامًا، ضلت كوداك خلالها طريقها. وفي العام 2012، أعلنت الشركة التي هيمنت على صناعة التصوير الفوتوغرافي طوال معظم القرن العشرين عن إفلاسها، ليظهر ما يعرف باسم "لحظة كوداك"، وليدخل هذا المصطلح إلى المعجم. وأعلنت "بولارويد" الرائدة في التصوير الفوتوغرافي الفوري والرمز الثقافي لسبعينيات القرن الماضي، عن مواجهتها المصير ذاته في العام 2001. وكانت هاتان الشركتان الرفيعتان تستحوذان على شهرة عالمية بما تعادل أو لا تقل عن "كوكا كولا"، وكانت منتجاتهما من السلع الأساسية التي لازمتنا في فترات الطفولة والحياة الأسرية، تواكب جميع ذكرياتنا.

وهنا يتعين علينا طرح هذا السؤال، وهو لماذا لم تتمكن الشركتان من تفادي الوقوع عن قمة السلم؟
عندما بدأ العصر الرقمي بشكل جدي، أظهرت "كوداك" و "بولارويد" مزيجًا من الرضا عن النفس وضيق التفكير ما أدى إلى خنق النمو وكبح الابتكار. ومع أن "كوداك" وضعت استراتيجية رقمية ظلت تراوح مكانها لعشر سنوات، ولم يتم تنفيذها، ظن مديروها التنفيذيون خطأً أنها يمكنهم مواجهة المد الجارف باتباعهم خطط تسويق طموحة. وفي الوقت نفسه، أطلقت "بولارويد" كاميرا رقمية واحدة في العام 1996، ولكنها لم تتمكن أبدا من الحصول على حصة كبيرة من السوق. لقد فشلت كلتا الشركتين في فهم الصورة الكبيرة، وهي أن الصور الرقمية سوف تصبح جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، وأنه سيأتي ذلك اليوم الذي نحمل فيه كاميراتنا في جيوبنا طوال الوقت. لقد سقطتا عن السلم لأنهما توقفتا عن التسلق.

في عالم الأعمال، تتم إضافة درجات جديدة باستمرار إلى السلم، وبالنسبة إلى الشركات التي تسعى لتحقيق النجاح على المدى الطويل، يجب أن تدرك أن عملية التسلق لا نهاية لها. إننا في ماج للتطوير نحافظ على صدراتنا على قمة السلم، ليس فقط من خلال مواكبة التحول الرقمي والتغيير الحاصل في اتجاهات المستهلكين، ولكن أيضًا من خلال الحلول الاستباقية التي تساعدنا على تسلق الدرجات الجديدة في سلم العقارات.

ولهذا السبب، نعرب عن فخرنا بتحقيق سبق إقليمي مع "ماج كريك ويل بيينج ريزورت"، وهو المشروع الأول من نوعه في المنطقة، ويضم أكبر مركز صحي في العالم. وهناك أيضًا قسم ماج للتحالفات الدولية، وهو الأول من نوعه لتقديم خصومات حصرية وعروض ترويجية في شراكة مع الشركات الرائدة في جميع أنحاء العالم. وكما قامت "سوني" بإضافة نطاقات جديدة من خلال إطلاق مجموعة من الكاميرات الرقمية بأسعار معقولة، وترخيص برامج كاميراتها لمصنعي الهواتف، فإننا نرفع المعيار من خلال تقديم مفاهيم عقارية جديدة، ومستويات مستحدثة من الفرص لعملائنا.

إن طموحنا ينبع من وعدنا لعملائنا للتطلع للأكثر من خلال علاقتهم معنا. وبفضل هذه الفلسفة الجوهرية، فإننا نبحث باستمرار عن فرص جديدة، ونفكر بمفاهيم مبتكرة، وإدخال طرق جديدة لتلبية رغبات عملائنا. وهو الطريق الوحيد للمحافظة على الصدارة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة