دبي: كثرة الطبّاخين قد تحرق بعض المطاعم!

يقول مازن الزين، الرئيس التنفيذي لمجموعة كريستال غروب إن قطاع الضيافة قد يكون قد اقترب من مرحلة الاشباع، لكن يبقى هناك خطر البقاء للأقوى في سوق وصل حد الإشباع.
دبي: كثرة الطبّاخين قد تحرق بعض المطاعم!
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 26 فبراير , 2018

يقول مازن الزين، الرئيس التنفيذي لمجموعة كريستال غروب إن قطاع الضيافة قد يكون قد اقترب من مرحلة الاشباع، لكن يبقى هناك خطر البقاء للأقوى في سوق وصل حد الإشباع.

(40 كونغ هو مطعم يجني قرابة 300 ألف درهم يوم العطلة الأسبوعية وحدها)

يرى الزين أن قطاع الطعام والشراب في الإمارات وصل حد الإشباع مع اقتراب قيمته من 13.4 مليار دولار في منصف العام الجاري بحسب تقرير لشركة كي بي إم جي.

ويلفت التقرير إلى أن إنفاق المستهلكين على المأكولات والمشروبات يظهر نتائج محفزة في العام 2017، على الرغم من تأثر ثلثي المطاعم في دولة الإمارات العربية بوطأة الظروف الراهنة للسوق، كما كشفت نسخة العام 2017 من تقرير "كي بي إم جي" للمأكولات والمشروبات.

لكن السوق يتعرض إلى ضغوط بسبب ارتفاع التكاليف، وزيادة في العروض مما يسهم في ارتفاع سقف المنافسة ما بين المشغلين، حيث أشارت نسبة 65٪ بأنّ مبيعاتهم قد شهدت انخفاضاً في العام 2017 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وقد ترتب على ذلك قيام العديد من المستثمرين بإعادة تقييم نماذج أعمالهم واسترايجيات علاماتهم التجارية وهياكل التكاليف للبقاء في طليعة المنافسة.

ويقول الزين وهو الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة كريستال (التي تشغل منافذ مربحة مثل كريستال وإم شريف و40 كونغ وهو مطعم يجني قرابة 300 ألف درهم يوم العطلة الأسبوعية وحدها) وفي هذا المطعم في الطابق 40 من فندق H  على طريق الشيخ زايد، لافتا إلى أن مشكلة زيادة المعروض ستستفحل بحلول سنة 2020 بحدود 17%.
وترى شركة الاستشارات جي إل إل أن 1000 مطعم جديد سيفتتح في السوق.
 
يرى الزين أن الأمور ستزداد سوءا قبل أن تتحسن لكن المشكلة برأيه لا تتعلق بالسوق بل بموجة جديدة من شركات الهواة الدخلاء على هذا القطاع بحسب ما يرى، وهؤلاء يسارعون لجني الأرباح بأقرب الفرص مما يتسبب بالتضخم على كل المستويات، من الإيجارات وحتى الرواتب وسكن الموظفين.

ويقول إن هذا القطاع أصبح محفوفا بالمخاطر والكلفة العالية ونرى حاليا تبعات المنافسة الجيدة والسيئة في الوقت ذاته. ولكن يرى الزين أن السوق متاح لتحقيق أرباح وعوائد سخية بفضل البيئة المميزة في الإمارات من جانب ارتفاع عدد السياح والأمان الراسخ مع الاستقرار، ولكن لم يعد الأمر سهلا في تحقيق النجاح بسرعة كما كان الحال سابقا فإن لم تكن الأفضل فلا تحاول ولا بد من التأقلم مع ظروف السوق والأذواق المتبدلة بسرعة للزبائن.

كما يتأثر العمل بعوامل موسمية مثل اقتراب شهر رمضان من الأشهر الشتوية مع اشتداد الحرارة في أشهر الصيف لفترات أطول مما يترتب على ذلك ساعات عمل أقل في المطاعم ذات الأجواء المفتوحة مثل 40 كونغ.

وعن التأقلم يتضح أن هذا المطعم قام بتعديل ساعات العمل وقائمة الأطعمة والمشروبات للتعويض عن موسم العمل القصير وقد يتم تركيب سقف قابل للسحب لجعل ساعات العمل تمتد لأي فترة مرغوبة أو حتى على مدار العام كله.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج