الإمارات: بتر أطراف مرضى السكري يجري بلا مبرر بسبب نقص العلاج المتخصص

بتر أطراف مرضى السكري يقع بسبب الافتقار لمراكز متخصصة مع الحاجة لها مع إصابة 65% من الجروح لدى مرضى السكري بالالتهابات الخطيرة.
الإمارات: بتر أطراف مرضى السكري يجري بلا مبرر بسبب نقص العلاج المتخصص
الأربعاء, 14 فبراير , 2018

قال أطباء في مؤتمر في أبو ظبي أن بتر أطراف مرضى السكري يقع بسبب الافتقار لمراكز متخصصة مع الحاجة لها مع إصابة 65% من الجروح لدى مرضى السكري بالالتهابات الخطيرة.
ولفت خبراء صحيون إلى الحاجة لمراكز متابعة وفحص لجروح مرضى السكري فهناك مركزين لعلاج السكري في أبو ظبي لكن هذين المركزين لا يساعدان المرضى من مشاكل القدم أو إجراء فحوص لها. يضطر مرضى السكري الإماراتيون للسفر للخارج لعلاج مشاكل جروح القدم بحسب صحيفة ذاناشونال.
 

وأكد الدكتور ياسين حامد رئيس قسم الجروح في مدينة الشيخ خليفة الطبية أهمية إنشاء مركز متخصص للعناية بالجروح في دولة الإمارات، حتى يكون مرجعاً رئيساً لجميع الأطراف من أطباء وممرضين وفنيين حول كيفية التعامل الأمثل مع مرضى الجروح المزمنة، وذلك لسبب أن ما يقارب 20% من سكان الدولة مصابون بالسكري، مع احتمالات كبيرة لتعرضهم للجروح التي ترفع احتمالات حاجتهم لبتر الأطراف المصابة مثل اليد أو القدم
جاء ذلك خلال أعمال مؤتمر أبوظبي التاسع للعناية بالجروح، والذي يجمع متخصصين في مجال العناية بالجروح من وجراحين واستشاريين وممرضين ومهنيي الرعاية الصحية المساعدة على المستويين الإقليمي والدولي، بتنظيم من مدينة الشيخ خليفة الطبية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، وبحضور أكثر من 800 مُشارك من 41 دولة مختلفة، وناقش المؤتمر أكثر من 60 ورقة بحثية، في سبعة مسارات مع 30 جلسة علمية، تحدث فيها أكثر عن 48 مختصاً عالمياً ومحلياً. بالإضافة لاستعراضهم 40 مشروعاً حديثاً مختاراً على مستوى العالم حول العناية بالجروح المطبقة في منطقة الخليج.
وقالت جلناز طارق مدير قسم العناية بالجروح في مدينة الشيخ خليفة الطبية ورئيس مجموعة العناية بالجروح الدولية «افتتح المؤتمر بمحاضرة حديثة للغاية، ألقاها محاضر مشهور جداً هو الدكتور ديفيد آرمسترونج من الولايات المتحدة الأميركية حول الوقاية وعلاج داء القدم السكرية».
وأشارت إلى أهمية مؤتمر الجروح لتبادل الخبرات والنقاشات حول هذه المشكلة الصحية، لاسيما أن 15% من المصابين بالسكري تصيبهم تقرحات الرجل، ونسبة 15% من هؤلاء من الممكن أن تتطور التقرحات لتصبح التهاباً في العظم، ومن بعدها تصل إلى حالة الغرغرينا، وهي موت الخلايا وتحلل أنسجة الجسم، وذلك بسبب العدوى وانسداد الشرايين، موضحةً أن إصابة سكان الدول العربية بالقدم مرتفعة مقارنة بقارات العالم الأخرى، بسبب الطقس والرطوبة، والأحذية، ونمط الحياة المتبع.
وذكرت جلناز أنه تم طرح دليل مرجعي سريع لجروح الجلد التي يعانيها كبار السن. فالإنسان عندما يتقدم في العمر يصبح جلده رقيقاً وأكثر عرضة للجروح ويساعد ويقدم هذا الدليل نصائح في كيفية منع الإصابة بالجروح وهو مطور في كندا، ومبني على حقائق علمية مثبتة قامت بوضعه لجنة عالمية للوقاية من الجروح والتي تضم أعضاء من مختلف أنحاء العالم.
وتم خلال أعمال المؤتمر عرض تقنيات جديدة عدة في مجال علاج الجروح، منها العلاج بالخلايا الجذعية، حيث عرض متحدث من كوريا محاضرة في تقنية الخلايا الجذعية، وكيف أن الخلايا الجذعية للمريض يمكنها علاج جروحه، وهذا مفهوم جديد في الطب، وهو ما يتلاءم مع رؤية أبوظبي 2030 أن المريض يجب علاجه بخلاياه الجذعية. ويقوم عمل الجهاز على استخراج الخلايا الجذعية من الخلايا الدهنية التي يتم سحبها بطريقة عينة من المريض عبر حقنه، ومن ثم يتم فصلها بعد ذلك، واستخدامها لعلاج الجروح بطريقة آمنة ومعقمة. بالإضافة للاستخدامات الأخرى للخلايا الجذعية في مجال عدة منها الحروق، آلام المفاصل، الروماتيزم وتساقط الشعر.



اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج