هل هناك فرصة لشبكة دراما إنترنت مع فشل شبكة نتفليكس عربيا؟

هل تتوفر قريبا فرص الاستثمار الرقمي للدراما العربية، مع إطلاق المخرج سيف الدين السبيعي شركة رقمية للدراما؟
هل هناك فرصة لشبكة دراما إنترنت مع فشل شبكة نتفليكس عربيا؟
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 04 فبراير , 2018

كتب وسام كنعان في صحيفة الاخبار عن فرص استثمار للدراما العربية عبر الإنترنت وعلى خطى شركة تلفزيون الإنترنت نتفليكس  على الاعتبار أن التوزيع عبر الإنترنت هو الواقع الأكيد لمستقبل الدراما،  وكشف أن المخرج سيف الدين السبيعي كشف عن تأسيس شركة جديدة ينوي من خلالها التخلّص كلياً من شروط المنتجين وأميّة غالبيتهم، والاتجاه نحو مشروع فني جديد عساه يكون نسخة عربية من «نتفليكس».

وسيكون مقر هذه الشركة في دبي، وبمساهمة من رجال أعمال عرب مقيمين في أميركا وبريطانيا. وسيكون المخرج السوري عضو مجلس إدارة في الشركة، والمدير المسؤول عن المحتوى كاملاً، وصاحب القرار النهائي في المنتج سواء ما سيتم إنتاجه من قبل الشركة، أو ما سيتم شراؤه وعرضه.

وعلى الرغم من أن مقر الشركة هو دبي، إلا أنها ستقدّم أعمالاً تتوزع بين الأفلام، والمسلسلات، والأعمال الوثائقية، ويمكن الغنائية، بشرط أن تحاكي سوريا ولبنان والعراق وتونس. وستعتمد أعمال الشركة في المجمل على مواهب شابة ومغمورة سواء لناحية الكتابة أو الإخراج أو التمثيل، ولن يطول موعد انطلاقها أكثر من أسابيع قليلة.

أما عن باكورة أعمالها، فيقول السبيعي: «سنقدّم فيلماً روائياً طويلاً من كتابتي وإخراجي بعنوان «ليلة هادئة»، وسيكون بمثابة اختبار للجو العام. هو شريط يحكي عن ثلاثة شباب وشابات سوريين يلتقون في سنة 2013 بعد انقطاع دام وقتاً طويلاً. وفي سهرة واحدة، تقع مكاشفة عميقة بينهم، تودي نحو خلاف حاد بسبب افتضاح شخصيات ومواقف اجتماعية وسياسية حقيقية لهؤلاء الشباب لم تكن واضحة قبل اندلاع الحرب في سوريا».


إذاً لن يغيب الهم السوري عن محتوى الشبكة الرقمية، بحسب مديرها، بل ستحرص الأعمال على الاشتباك اليومي مع قضايا الناس في أكثر المناطق العربية سخونةً. وعن موضوع الرقابة والمنع الذي تقوم عليه معظم الدول العربية، يوضح السبيعي: «الدولة التي ستجد مشكلة في محتوى ما نقدّمه كونه بمنتهى الجرأة، ستلجأ إلى حجب هذه المنصّة كما هو معتاد مع المواقع التي لا تروق لبعض الحكومات. لكن في النهاية، لم يعد هناك شيء على الانترنت اسمه حجب، لأن الجمهور يعرف تماماً كيف يصل إلى مبتغاه عن طريق عدد كبير من البرامج التي تفكّ التشفير». من جهة ثانية، يؤكد مخرج «الحصرم الشامي» بأنّ مشروعه سيكون مجدياً مادياً إلى درجة كبيرة، وبأنه يتطلّع إلى استقطاب نحو 10 ملايين مشترك خلال فترة وجيزة.

يذكر أن السبيعي أنجز مجموعة من أهم المسلسلات السورية وهي: «الحصرم الشامي 1/2/3» و«أولاد القيمرية» لكنها بقيت حبيسية القنوات المشفرة.

ويبدو أن فرصة استثمارية كبيرة تكمن في تعثر نتفليكس عربيا، بعد أن فشلت في الشرق الأوسط بجذب أعداد لائقة من مشتركين بحسب تقرير نشر في يوليو الماضي من مؤسسة آي إتش إس ماركيت IHS Markit، التي أوردت وقتها أن عدد المشتركين في الشرق الأوسط لم يتجاوز 137 ألف مشترك، فيما تجاوز عداد المشتركين في نتفليكس حول العالم 100 مليون، وتواجه نتفليكس التي انطلقت عربيا في يناير العام 2016 انتقادات لفشلها في الشرق الأوسط، حيث أنها لا تقدم محتوى عربي وتزعم أن توفر القنوات المجانية هو سبب تراجع أداءها هنا، علما أنها لا تقدم حتى الآن سوى مسلسلات وأفلام عربية إلا من إنتاج إسرائيلي أو للدعاية للموساد وجيش الاحتلال الاسرائيل مثل فيلم "فوضى" وغيره.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة