الإمارات: نهاية وشيكة لعهد حقن الأنسولين لمرضى السكري بشريحة صغيرة تحت الجلد

يتوقع أن تنطلق في شهر مارس تقنية جديدة لعلاج السكر بزرع شريحة تحت الجلد و بحجم عود الثقاب تحت الجلد لتحفيز البنكرياس على إفراز هرمون الأنسولين بكمية تكفى لمدة عام.
الإمارات: نهاية وشيكة لعهد حقن الأنسولين لمرضى السكري بشريحة صغيرة تحت الجلد
الجمعة, 02 فبراير , 2018

يتوقع أن تنطلق في شهر مارس تقنية جديدة لعلاج السكر بزرع شريحة تحت الجلد زرع قطعة معدنية «بلاتينيوم» بحجم عود الثقاب تحت الجلد لتحفيز البنكرياس على إفراز هرمون الأنسولين بكمية تكفى لمدة عام. 

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن أحدث جهاز لعلاج ارتفاع نسبة السكر بالدم من النوع الثاني، سوف يتم وجوده في دولة الإمارات خلال أسابيع من اعتماده من هيئة الدواء والغذاء الأميركية، في مارس المقبل، لتكون دولة الإمارات أول دولة بعد أميركا في استخدام هذا الابتكار، وتوفيره في السوق المحلي بحسب صحيفة الاتحاد.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص قوله: " تحدد اعتماد هذا الجهاز في شهر مارس المقبل بأميركا، وبعدها يصل مباشرة إلى الإمارات، وسعر الجهاز لم يتحدد بعد، وسيتم متابعة ذلك مع الشركة العالمية الفرنسية المصنعة، والاتفاق على ثمنه خلال الفترة المقبلة."

وأضاف: سيؤدي استخدام هذا الابتكار في دولة الإمارات، على تعزيز مكانة الدولة في استقطاب السياحة العلاجية، حيث سيأتي مرضى النوع الثاني من السكري الذين يريدون استخدام هذا الجهاز، الذي يقوم بحث البنكرياس على ضخ الأنسولين، ويعتبر أول علاج لا يعطى عن طريق الحقن أو الحبوب.

وأشار الاميري، إلى أن أهم ما يميز الجهاز هو أن تركيبه لا يحتاج إلى عملية جراحية أو غرز في جسم المريض، ويمكن أن يركبه طبيب أو ممرض، عن طريق استخدام مشرط ووضع الجهاز تحت الجلد، ثم يتم وضع لاصق فقط لمدة قليلة حتى يختفي الأثر البسيط للمشرط.

وأكد الاميري، أن هذا الجهاز، في حالة استخدامه لا يحتاج صاحبه إلى حقن الانسولين في حالة كان مريض السكري من النوع الثاني يأخذ الانسولين، كما أنه يمكنه الاستغناء عن الحبوب أو الحقن، وهو عبارة عن جهاز صغير مصنوع من مادة التيتانيوم في حجم عود الثقاب يوضع تحت الجلد، وتحت الصدر للجنسين الرجل والمرأة، ويحتوي على مضخة متناهية الصغر تعمل بشكل منتظم - حتى ستة أشهر- على تحفيز بنكرياس مريض السكري من النوع الثاني ، ومن المتوقع أن تصل المدة إلى 12 شهراً في منتصف عام 2018، و الأسلوب العلاجي الجديد من مجموعةGLP-1 RA بالجسم، والذي يقوم بحث البنكرياس على ضخ الأنسولين، ويعتبر أول علاج من هذه المجموعة لا يعطى عن طريق الحقن أو الحبوب.

ولفت الأميري إلى تميّز الإمارات عالمياً في تسجيل الأدوية المبتكرة كخامس أفضل دولة بالعالم حسب إفادة الشركات العالمية المصنعة للدواء، حيث أصبحت العديد من الأدوية المبتكرة لمختلف العلاجات، كالسرطان والتهاب الكبد الفيروسي والروماتيزم وأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، وغيرها من الأمراض، فكانت الإمارات الثاني أو الثالث على مستوى العالم تسجل أو تدرج هذه الأدوية ضمن خدماتها بعد اعتماد الهيئات الدولية للدواء.-

يبشر زراعة هذا العلاج بنهاية عهد حقن الأنسولين لمرضى السكري فهو قطعة معدنية بحجم عود الثقاب ولا يتعدى طولها 5 سنتيمترات تحت الجلد تكفي لتحفيز البنكرياس على إفراز الأنسولين بالكمية الكافية لمدة عام، ويتم بعدها استبدالها بقطعة أخرى تغني مرضى السكري عن استخدام الأدوية والحقن اليومي. وبحسب الدكتور عبد الرزاق المدني رئيس جمعية الإمارات للسكري، فإن الطريقة الجديدة لا توقف حقن الأنسولين العادية فحسب، بل تمنع تقدم المرض وتطوره، الأمر الذي قد ينقذ مرضى السكري من الإصابة بمضاعفات المرض مثل العمى أو بتر الأطراف مع التقدم بالعمر.

وأشار المدني إلى أن عهد حقن الأنسولين لمرضى السكري يوشك على الانتهاء بعدما أظهر العلماء أنه بات بالإمكان استعادة إنتاج الأنسولين لمدة سنة كاملة من خلال تحفيز نظام المناعة، خاصة بعد نجاح القطعة المعدنية المصنوعة من مادة البلاتينيوم من خلال تجربتها على متطوعين في كل من أميركا والصين واعتمادها من قبل الجهات الصحية العالمية بعد تأكدهم من أن التقنية ناجحة وآمنة، وتستمر لعام كامل.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج