مجاناً.. ما هو علاج التدخين الوحيد المرخص في السعودية؟

مسؤول صحي سعودي يكشف عن عقار فعال لمن أراد الابتعاد عن التدخين وبأنه الوحيد المرخص في المملكة ومجاناً أيضاً
مجاناً.. ما هو علاج التدخين الوحيد المرخص في السعودية؟
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 23 يناير , 2018

أكد مطلق الجلعود مدير التواصل والعلاقات العامة والتوعية في صحة المنطقة الشرقية بالسعودية أن حبوب الشامبكس Champix عقار فعال لمن أراد الابتعاد عن التدخين.

وقال "الجلعود" لصحيفة "الوطن" المحلية إن الشامبكس هو العقار الوحيد المتوفر في جميع المراكز الصحية بالمملكة مجاناً.

ونصح أستاذ واستشاري جراحة القلب والصدر بالمستشفى السعودي الألماني بجدة الدكتور عبداللطيف صفطة، بحسب الصحيفة اليومية، بعض مرضى المدخنين باستخدام حبوب الشامبكس Champix للإقلاع عن التدخين.

وأوضح "صفطة" أن العلاج يمنع النيكوتين من الالتصاق بالمستقبلات في الدماغ، كما أن العلاج يلغي مفعول النيكوتين الإدماني.

وأضاف أن العلاج يساعد أولئك الذين يملكون الإرادة والعزيمة للتوقف عن التدخين، مشيراً إلى 5 أعراض جانبية قد يتعرض لها أثناء استخدام العلاج، منها الغثيان وصعوبة النوم وألم بالرأس وصداع وصعوبة التركيز والإمساك والإسهال، وذلك في فترة العلاج المتكامل.

وأكد أن نتائج العلاج تظهر من أول أسبوع وصالحة لمرضى القلب والسكر، والتي تعمل كحاجز بين الخلايا التي تحفز رغبة المدخن في التدخين، موضحاً أن وزن الجسم يزداد ليس بسبب العلاج وإنما بسبب التوقف عن التدخين.

وأضاف أن إدمان النيكوتين هو سبب رئيسي لفقدان الشهية، مشيرا إلى أن معظم الذين توقفوا عن التدخين زادت أوزانهم من 2 وحتى 5 كيلوجرامات، وأن العلاج متوفر في الأسواق.

وبحسب الصحيفة، تشير كثير من الدراسات إلى أن السجائر الإلكترونية ليست فعالة في المساعدة على الإقلاع عن التدخين، ويذهب الكثير من الأطباء إلى نصح المرضى بالتوقف فورا عن استخدام بدائل النيكوتين مثل علكة النيكوتين، أو السجائر الإلكترونية، أو جرعات النيكوتين أو الأدوية، مبررين ذلك بأن المريض سيتحول من إدمان نيكوتين السيجارة إلى إدمان نيكوتين العلكة، وأن علاج الإدمان بالإدمان ليس الحل الأمثل.

وتكافح الحكومة السعودية التدخين منذ سنوات، وأطلقت في أوقات سابقة حملات توعية كبيرة في المملكة التي يبلغ عدد مدخنيها أكثر من 6 ملايين شخص ويتسبب بمقتل الآلاف سنوياً ويكبد الاقتصاد الوطني ملايين الدولارات سنوياً.

وفي يونيو/حزيران 2016، بدأت السلطات السعودية تطبيق نظام جديد لمكافحة التدخين أقره مجلس الوزراء في 2015 بهدف الحد من التدخين ومنعه من الأماكن العامة وزيادة الرسوم المفروضة عليه.

وينص النظام الجديد على حظر زراعة وتصنيع التبغ ومشتقاته في السعودية، على أن تزداد الرسوم عليه بقرار من مجلس الوزراء، وألا يسمح به بشكل نهائي إلا بعد تحليل عينات منه للتأكد من مطابقتها للمواصفات التي تعدها الجهة المختصة بالتنسيق مع وزارة الصحة.

كما نص النظام على منع التدخين في الأماكن والمساحات المحيطة بالمساجد، والوزارات والجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية والصحية والرياضية والثقافية، وأماكن العمل في الشركات والمؤسسات والبنوك والمصانع، ووسائل النقل العام، وأماكن تصنيع الطعام والمواد الغذائية، ومواقع إنتاج البترول، ومحطات توزيع وبيع الوقود والغاز، والمستودعات والمصاعد ودورات المياه، والأماكن العامة.

وشدد النظام على أنه في حال وجود مواقع للمدخنين في الأماكن السابقة، فيجب على المسؤول مراعاة أن تكون معزولة وفي أضيق الحدود، ولا يدخلها من يقل عمره عن 18 عاماً.

وأكد النظام على أن تتولى الوزارات والجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية والصحية والرياضية والثقافية، ومؤسسات القطاع الخاص، مسؤولية ضبط وتحرير المخالفات وتوقيع الغرامات، حيث فرض النظام غرامة مالية قدرها 200 ريال على كل من يتعاطى التدخين في الأماكن الممنوعة.

وكان مجلس الوزراء السعودي قد وافق على نظام مكافحة التدخين، في العام 2016، ونشر نصه في جريدة أم القرى الرسمية يوم 2 رمضان 1436، ونصت إحدى مواده على أن يتم العمل به بعد سنة من تاريخ نشره وهو يوافق اليوم الثلاثاء 2 رمضان 1437.

وفي يناير/كانون الثاني 2016، قال الشيخ عبدالله العثيم رئيس مجلس إدارة جمعية كفى للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات بمنطقة مكة إن التدخين سبب موت نحو 22 ألف شخص سنوياً في المملكة التي يبلغ عدد سكانها نحو 32 مليوناً. وعبر الشيخ عبدالله عن أسفه لصرف مالا يقل عن 50 مليون ريال يومياً (13.3 مليون دولار) في المملكة على علب السجائر في حين تحصد هذه الآفة مالا يقل عن 22 ألف شخص سنوياً في البلاد.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج