كيف تكتشف التمييز ضدك في أسئلة مقابلة لوظيفة في شركة عالمية؟

خفايا التوظيف في جوانب أبعد من التصنيف الأولي لطلبات الوظيفة، وتمكنت من إظهار أن الباحثين عن عمل ممن يحملون أسماء عربية يُعاملون بشكل مختلف، أثناء مقابلة العمل.
كيف تكتشف التمييز ضدك في أسئلة مقابلة لوظيفة في شركة عالمية؟
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 17 يناير , 2018

كشفت السويدية الباحثة في علم النفس سيما فلغاست عن خفايا التوظيف في جوانب أبعد من التصنيف الأولي لطلبات الوظيفة، وتمكنت من إظهار أن الباحثين عن عمل ممن يحملون أسماء عربية يُعاملون بشكل مختلف أثناء مقابلة العمل.

عندما يكون هناك أشخاص من ذوي الأسماء العربية، تكثر أسئلة المقابلة المتصلة بالمهارات الاجتماعية والقيم وكيفية التعاون. على سبيل المثال، ما موقفك تجاه قيمنا الثقافية، والمواقف الأخلاقية أو حتى تعاطي الكحول! في حين أن الأشخاص الذين لديهم أسماء غربية تُطرح عليهم أسئلة من قبيل كيف تعمل تحت ضغط العمل، كيف يمكنك حل النزاعات، أي الأسئلة الخاصة بالوظيفة نفسها بحسب موقع راديو السويد.

ورغم أن الدراسة أجريت في السويد إلا أن خلاصتها قد تنسحب ، أي نوعية بعض أسئلة مقابلة الوظيفة، على ذوي الأصول العربية في أي بلد. فهل تعرضت لمثل هذه المواقف في المقابلة وماذا كان السؤال وقتها؟

في جزء من الدراسة الكلية للباحثة سيما فلغاست، تمكن نحو 50 من مسؤولي التوظيف من صياغة أسئلة للباحثين عن عمل بالأسماء السويدية أو المنطوقة بالعربية، وتبين بالتالي أن الأسئلة للمتقدمين العرب ركزت على المهارات غير المهنية. مجموعة أخرى من مسؤولي التوظيف طُلب منها تحديد الأسس الأفضل للتوظيف، وكان الجواب المعلومات عن المؤهلات المهنية. الأمر الذي لم يكن محور المقابلات مع المرشحين للعمل من العرب.  -من الناحية العملية، هكذا يصبح الأمر تمييزياً. 

الجزء الثالث من الدراسة بحثت المرحلة النهائية من عملية التوظيف -وهي اختيار المرشحين للوظيفة، واختارت أغلبية المشاركين اقصاء المترشحين الذين يبدو عليهم أنهم من الشرق الأوسط، وعند اتباع الاسلوب المنهجي، أظهر برنامج حاسوبي أنهم كانوا الأكثر كفاءة.  - لقد تم اقصائهم وبدلا عن ذلك اختير السويديون الذين لهم نصف المؤهلات لهذه المهمة . لذا، ان تمكن أحدهم من إجراء مقابلة، فقد تكون هناك عملية تمييز أخرى حتى انتهاء عملية اختيار الشخص للعمل. 

وعن الأسباب التي قد دفعت الى التمييز تقول الباحثة في علم النفس لدى جامعة لوند سيما فلغاست:  أعتقد أن لذلك علاقة بنوع من التفضيل لدى المجموعة، أي أن المرء يفضل مجموعته الخاصة، والمسؤولون عن التوظيف كانوا جميعاً من السويديين.  وكان الجزء الوحيد الذي لم يشهد التمييز حين تم تحذير المشاركين مسبقاً من التمييز بين المتقدمين، حيث أن عملية التوظيف قد تُعاد من البداية إن لم يتم اختيار الأكفاء من المتقدمين.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج