السلطات السعودية تطيح باجتماع مالي محظور

السلطات السعودية تضبط تجمعاً مالياً ممنوعاً في أحد فنادق الرياض رتبه أحد الوافدين في المملكة
السلطات السعودية تطيح باجتماع مالي محظور
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 10 يناير , 2018

ضبطت السلطات السعودية اليوم الثلاثاء تجمع للتسويق الشبكي الممنوعة في المملكة للإيهام بخدعة الأرباح المالية والكسب السريع في اجتماع لهم رتبه أحد الوافدين في فندق بالرياض.

وقالت وزارة التجارة والاستثمار عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر إنها و"بمساندة الحملة الأمنية تضبط تجمع للتسويق الشبكي تابع لشركة كيونت للإيهام بخدعة الأرباح والكسب السريع، في اجتماع لهم رتبه أحد الوافدين في فندق بالرياض".

وأكدت الوزارة على أنه "تم ضبط المخالفين بما فيهم رئيس الشبكة وتسليمهم للجهات الأمنية لاستكمال تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم".

وحذرت الوزارة "من نشاط شركة كيونت كونه محظور في المملكة العربية السعودية، وصدر في حقه قرار من وزير التجارة والاستثمار بحظر هذا النوع من النشاط باعتباره نشاطاً مضللاً".

شركات التسويق الهرمي

بحسب تقرير سابق لصحيفة "الأخبار"، فإن شركة "كيو نت" هي واحدة من شركات التسويق الهرمي، الممنوع قانونياً في الكثير من دول العالم، وتتلطى خلف ستار التسويق الشبكي، المشرع قانونياً، للتحايل على القوانين والحفاظ على سمعتها عالمياً. مقرها الأساسي في هونغ كونغ، وتبيع منتجات متنوعة كمنتجات الطاقة والساعات والمجوهرات وباقات العطل السياحية.

واقتبست نهج التسويق الهرمي، عن مؤسسه الأميركي، كارل روهينبرغ، الذي حصد 4.7 مليارات دولار من بيع المنتجات الغذائية قبل أن تمنعه الولايات المتحدة الأمريكية، وتضع قوانين تجرّم التعامل بهذا النهج الذي عدته مدمرا للاقتصاد.

وتجري العملية كالتالي، تشتري منتجا من منتجات الشركة، أرخصها (Chi Pendant)، وهي قلادة تعزز الطاقة في الجسد كما تدعي "كيو نت"، وسعرها 750 دولاراً، طبعاً هنا ليس هدفك السلعة بحد ذاتها، التي قد لا يعادل سعرها الحقيقي 10 دولارات، وقد لا تستعملها أصلاً، بل هدفك أن تصبح عميلاً للشركة. فشراء سلعة يخولك أن تصبح "ممثلاً مستقلاً"، كما تسميك "كيو نت"، يمكنه أن "يسمسر" لمنتجات الشركة.

هنا يبدأ الربح، تتقاضى عمولة على من تستطيع إقناعه بأن يشتري سلعة وينضم إلى فريقك الذي عليه أن يتكون في البداية من شخصين، واحد إلى يسارك، وآخر إلى يمينك، فتتقاضى 50 دولاراً عن الشخصين، وهما بدورهما يكرران العملية نفسها، بإقناع أشخاص آخرين، فيما تتقاضى أنت حصة من المال عن الآخرين الذين جلبهم أعضاء فريقك. أنت هنا على رأس الهرم، الذي يترتب بشكل شجرة ثنائية، وتحصل على نسبة من المال عن كل شخص أدنى منك في الترتيب الهرمي. عندما ينضوي 6 أشخاص إلى الهرم، يصبح ربحك 250 دولاراً، لكنك لن تحصل على المبلغ إلاّ إذا كانوا 3 إلى اليمين و3 إلى اليسار. ومع كل 6 أشخاص ينضمون تكسب 250 دولاراً.

ولكن معظم من يدخل الشركة يخسرون أموالهم لمصلحة أقلية قليلة جداً، هي وحدها تستطيع أن تدخل في مرحلة الربح الصافي بالحصول كل مرّة على ستة أشخاص مقتنعين بالدخول إلى فريقهم. أما الـ250 دولاراً التي كسبوها مقابل الستة أشخاص، فأقل من قيمة التعب والجهد اللذين بذلوهما من أجل ذلك. ومعظم هذه الأقلية متفرغة لهذا العمل، ولا يتجاوز ما تتقاضاه الـ2000 دولار شهرياً. فهم مثلهم مثل أي موظف براتب شهري، يعملون ليلاً نهاراً في عمل خالٍ من الإنتاج الحقيقي والخبرة والتطور.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة