تزايد احتمالات استجواب ترامب في التحقيقات حول قضية التدحل الروسي بالانتخابات الرئاسية

البيت الأبيض يلتزم الصمت حيال امكانية استجواب ترامب في إطار التحقيقات حول قضية التدحل الروسي بالانتخابات الرئاسية
تزايد احتمالات استجواب ترامب في التحقيقات حول قضية التدحل الروسي بالانتخابات الرئاسية
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 09 يناير , 2018

ـ الاناضول ـ ا ف ب: قالت صحيفة ”واشنطن بوست” إنه من المتوقع أن يخضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستجواب من قبل المدعي العام الخاص، روبرت مولر؛ في إطار التحقيقات حول قضية التدحل الروسي بالانتخابات الرئاسية، ورفض البيت الابيض الاثنين تأكيد او نفي الانباء.

أكدت شبكة ان بي سي أن المفاوضات بين بين فريق محامي ترامب ومولر بدأت في مراحلها الأولى، مستندة إلى ثلاثة مصادر قريبة من القضية.


وأسندت الصحيفة خبرها لمصدر من فريق المدعي العام تحفظت على ذكر اسمه، قال إنه من المتوقع أن يخضع ترامب للاستجواب خلال عدة أسابيع.


وأشار المصدر إلى أن ”هذه المرحلة تتقدم بشكل أسرع مما يتوقعه الجميع″.
ووجه مولر، اتهامات في إطار التحقيقات بالقضية المذكورة، لكل من مايكل فلين مستشار البيت الأبيض للأمن القومي السابق.
كما وجه اتهامات مماثلة لباول مانافورت، مدير الحملة الانتخابية للرئيس، ترامب، ومساعده ريك غيتس، ومستشار السياسات الخارجية لترامب خلال فترة حملاته الانتخابية جورج بابادوبولوس.


واعترف مايكل فلين، في وقت سابق بذنبه فيما يتعلق بإدلائه بـ”صريحات ومعلومات كاذبة”حول اجتماعه بمسؤولين روس لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، فيما رفض مانافورت وغيتس الاتهامات الموجهة ضدهم.
كما أشار مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن”فلين تواصل مع السفير الروسي بناء على طلب من أحد المسؤولين البارزين خلال فترة الانتقال الرئاسي بين ترامب وسلفه”.


وجاء في بيان لمحامي ترامب تي كوب ان “البيت الأبيض لا يعلق على الاتصالات مع مكتب المحقق الخاص احترما لمكتب المحقق الخاص وسير عمله”.
ويجري مولر، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي)، تحقيقا مستقلا حول صلات ممكنة بين حملة ترامب وروسيا للتأثير على سير الانتخابات الرئاسية التي كسبها الملياردير الجمهوري أمام منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.


كما يحقق مولر في إمكانية أن يكون ترامب والحلقة الضيقة اللصيقة به قد حاولا عرقلة العدالة، ما اثار تكهنات حول امكانية خضوع الرئيس نفسه للاستجواب.
وفي أيار/مايو، أقال ترامب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي على خلفية التحقيق المرتبط بمسألة التدخل الروسي في الانتخابات. إلا أن هذه الخطوة جاءت بنتيجة عكسية إذ دفعت بوزارة العدل إلى تعيين مولر مدعيا خاصا.
وألمح ترامب الى أنه قد يتحدث إلى مولر، رغم المخاطر السياسية والقانونية العديدة لاستجواب رئيس البلاد من قبل محقق خاص.
وفي تشرين الأول/أكتوبر، أقر مساعدان لترامب في حملته الانتخابية بالإدلاء بإفادة كاذبة والكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن اتصالاتهما المتكررة مع وسطاء يعملون لحساب السلطات الروسية، وقد وافقا على التعاون مع المحققين.
وينفي ترامب وجود أي تواطؤ بين حملته الانتخابية وروسيا.

يذكر أن ابن دونالد ترامب، مع كوشنير ومانافورت، قبلوا بعقد الاجتماع الفضيحة مع شخصيات روسية (بينهم عملاء للحكومة) في «برج ترامب» في حزيران 2016، بعد أن وعدوهم بمعلوماتٍ تضر بالمرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة