كيف كان ترامب يغوي زوجات أصدقائه؟

ورد في بعض مقتطفات كتاب «نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض» أن ترامب كان (قبل توليه الرئاسة) كان يحب أن يستدرج زوجات بعض أصدقائه وإغوائهن كي يمارسن معه «الخيانة» ضد أزواجهن.
كيف كان ترامب يغوي زوجات أصدقائه؟
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 08 يناير , 2018

ورد في بعض مقتطفات كتاب «نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض» أن ترامب كان (قبل توليه الرئاسة) كان يحب أن يستدرج زوجات بعض أصدقائه وإغوائهن كي يمارسن معه «الخيانة» ضد أزواجهن.

ومما كتبه مؤلف الكتاب مايكل وولف في هذا الصدد وفقا لما ورد في صحيفة الراي الكويتية : «كان ترامب يحب أن يقول إن إحدى الأشياء التي تجعل الحياة جديرة بأن يعيشها هي أن يستدرج الرجل زوجات أصدقائه إلى فراش النوم. وفي مسعاه إلى استدراج زوجة أحد أصدقائه فإنه (أي ترامب) كان يبدأ بالوسوسة إلى تلك الزوجة بأن زوجها ربما ليس كما تظنه (أي ليس مخلصاً لها). وبعد ذلك، كان ترامب يكلف سكرتيرته بأن تستدعي ذلك الصديق إلى مكتبه.

وبمجرد أن يصل الصديق، ينخرط ترامب في ما كان معروفاً عنه من دردشة جنسية العبارات، كأن يسأل صديقه أسئلة من قبيل: (هل ما زلت تحب مجامعة زوجتك؟... وكم مرة؟... وهل حصل ذات مرة أن استمتعت بمجامعة امرأة أخرى غير زوجتك؟ وحدثني عن تلك المرة... ثم يقول له: عندي فتيات سيصلن من لوس أنجليس اليوم عند الساعة الثالثة. بوسعنا أن نصعد معاً إلى الطابق العلوي (غرف النوم) ونقضي وقتاً رائعاً معهن. أعدك بذلك)".

ويختتم وولف هذه الفقرة بتوضيح كيف كان ترامب ينسف ثقة زوجة صديقه في زوجها تمهيداً لاستدراجها إلى الخيانة، موضحاً أن ما لم يكن يعلمه ذلك الصديق هو أن زوجته كانت تنصت إلى جميع تفاصيل تلك الدردشة «على الهواء مباشرة»، إذ إن ترامب كان يُبقيها مستمعة معهما من خلال فتح خاصية الـ«سبيكرفون» كي تستمع (من دون علم صديقه طبعاً). وبهذه الطريقة، كان ترامب يستغل انفضاح أمر صديقه أمام زوجته كي يستدرجها هو لاحقاً إلى مبتغاه.

وفي السياق نفسه، يؤكد مؤلف الكتاب أنه استخلص من خلال ما جمعه عن الرئيس الأميركي أن هذا الأخير يحتاج إلى معاملة فائقة الخصوصية، لذا فإنه يرتاح أكثر في أن يتعامل مع النواعم (النساء) عندما يتعلق الأمر بشؤون العمل تحديداً، وذلك رغم أنه اشتهر عن ترامب ازدراؤه النساء في أكثر من مناسبة.

وفي هذا الصدد، جاء في سياق الكتاب ما نصه: «ذات مرة، شرح لأحد أصدقائه على نحو بدا أنه كان يعبر به عن نفسه أن النساء بشكل عام أقدر من الرجال على فهم وتحقيق ذلك له، وبالأخص أولئك النساء اللواتي ينجحن في تقريب أنفسهن من دائرة مقربيه من خلال التصرف كمتسامحات أو متغافلات أو متجاوبات أو غير غاضبات إزاء أقواله وأفعاله المزدرية للنساء بين الحين والآخر وتلميحاته الجنسية المستمرة، وهي الأمور التي يمزجها بطريقة أو بأخرى مع نوع من المعاملة الأبوية".
ويؤكد المؤلف في الصفحة رقم 200 في الكتاب أنه في ما يتعلق بشؤون العمل، يضع ترامب ثقته في النساء، مضيفاً: «النساء - في رأي ترامب – هن ببساطة أكثر إخلاصاً وجدارة بالثقة من الرجال».

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج