مطالبة الوليد بن طلال بستة مليارات دولار مقابل الإفراج عنه

السلطات السعودية تطالب الوليد بن طلال بـ"ستة مليارات دولار على الأقل" لإطلاق سراحه.
مطالبة الوليد بن طلال بستة مليارات دولار مقابل الإفراج عنه
السبت, 23 ديسمبر , 2017

زعمت صجيفة أن السلطات السعودية تطالب الوليد بن طلال بـ"ستة مليارات دولار على الأقل" لإطلاق سراحه.

 صحيفة "وول ستريت جورنال" لفتت إلى أن بن طلال يعتبر نفسه غير مذنب، وبالتالي يرى أن تسليم هذه الأموال للسلطات يعني إقراره بالذنب، وتفكيك الإمبراطورية المالية التي بناها على مدى أكثر من 25 عاما.

الأمير السعودي الذي كان من بين حوالي 200 شخص تم اعتقالهم في 4 تشرين الثاني/نوفمبر في إطار حملة لمكافحة الفساد، تقدر ثروته  بـ18.7 مليار دولار، ما يجعله الأغنى في منطقة الشرق الأوسط.


وتوجه السعودية للأمير الوليد بن طلال وحوالي 100 من رجال الاعمال والمسؤولين السعوديين المحتجزين بالرياض اتهامات متعلقة بغسيل أموال وتلقى رشاوي وارتكاب جرائم ابتزاز.

وكان الأمير قد أشار لمقربين منه بحسب الصحيفة الامريكية إلى أنه مستعد لإثبات براءته وأنه يرفض الاتهامات بالفساد الموجهة له أمام المحكمة إن اقتضي ذلك.

وفي هذا الإطار أكد صالح الحجيلان محام كان يعمل لحساب الوليد ان السلطات السعودية لم توجه اتهامات رسمية للأمير ومن المرجح ان يتم اتهامه في حال عدم التوصل على اتفاق.

وأضاف الحجيلان أن السعودية تود التوصل إلى اتفاق مع رجال الأعمال المعتقلين والخروج من هذه الازمة الأزمة التي تعصف بالبلاد.

وفسرت الصحيفة علاقة الأمير بن طلال بالسلطات السعودية  إنه  لم يكن في يوم من الأيام مهتما بالعرش الملكي لأن والده الأمير طلال بن عبد العزيز طالب من بين الامراء المطالبين بإصلاحات سياسية واجتماعية في المملكة خلال سنوات الستينيات. هذا الموقف جعله يخسر ثقة العائلة المالكة.

نفس الموقف تبناه الوليد بن طلال تجاه السياسة الداخلية للملكة فقد كان من بين المطالبين بحسب الصحيفة بالإصلاحات ومن بينها السماح للمرأة بقيادة السيارات وتطبيق بعض الإصلاحات الاجتماعية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج