محمد خماس: نظرة متفائلة للعام القادم

يحدثنا محمد خماس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهلي القابضة، عن أهم تطورات أعمال المجموعة مؤخراً وتحديداً فيما يتعلق بالتوسع في قطاع اللياقة البدنية في الفترة القادمة.
محمد خماس: نظرة متفائلة للعام القادم
محمد خماس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهلي القابضة
بواسطة تميم الحكيم
الثلاثاء, 19 ديسمبر , 2017

يحدثنا محمد خماس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الأهلي القابضة، عن أهم تطورات أعمال المجموعة مؤخراً وتحديداً فيما يتعلق بالتوسع في قطاع اللياقة البدنية في الفترة القادمة. فإلى نص الحوار:

ما هو الدور الذي تقوم به مجموعة الأهلي القابضة في مجالات الإعلام، الترفيه، التجزئة، واللياقة البدنية في الإمارات؟

تلعب مجموعة الأهلي القابضة دوراً محورياً في كافة تلك القطاعات، أما الإعلام فلدينا قسم يطلق عليه "New Age Media" وهو مكون من عدة شركات أسسناها أو استحوذنا عليها خلال السنوات الماضية، بعضها في قطاع التواصل الاجتماعي ومنها “The Audience”، وهي الأكبر عالمياً، وهناك "117 لايف" وهي شركة رائدة في إدارة وتنظيم الفعاليات بالمنطقة، كما أن هناك شركات أخرى ومنها "يونيفرسال" والتي تقيم فعاليات ومنها "بوبكون"، وفعاليات أخرى في الإمارات ودول آسيوية. ولدينا أيضاً، ستوديوهات كوميكيف أكبر شركة مصنعة لمنتجات هواة جمع مجسمات وملحقات الأبطال الخاقين وأبطال القصص المصورة، وهي أكبر شركة ستوديوهات في آسيا تحصل على ترخيص من شركات أمريكية حيث نتعاون مع مارفيل وديزني لبيع منتجات ترفيه مستوحاة من شخصيات أفلام عالمية.

وكذلك فلدينا “Rethink Leisure” وهي شركة تعمل على تصميم وتخطيط المتنزهات الترفيهية، كما أننا نتعاون مع ستوديوهات يونفرسال ونيكلدون. لا شك أن تلك الكيانات عملاقة ولها وجود راسخ في مجال الترفيه وتمتلك قواعد قوية وطريقة عمل مختلفة.

أما على صعيد التجزئة، فإننا طرحنا فكرة لم تكن موجودة بالأساس في المنطقة وذلك عندما بدأ "دبي أوتليت مول" والذي كسر القوالب المعروفة في عالم تسوق المنتجات الرائدة، فنحن من أتى بتلك الفكرة للمرة الأولى بالمنطقة. ويحتضن المركز الكثير من العلامات التجارية الراقية ما سهَّل على المتسوقين شراء المنتجات الفاخرة وبأسعار معقولة.

وبالحديث عن اللياقة البدنية، فإننا كسرنا المألوف وأتينا بأفضل علامة في هذا القطاع وهو “جولدز جيم" واحد من أهم مراكز اللياقة البدنية في العالم، وأحد أكثر 10 شعارات "لوجوهات" معروفة بالعالم، وقمنا بعمل التصاميم والديكورات الداخلية لتناسب رؤيتنا للعلامة. عندما بدأنا عملياتنا قبل 4 سنوات كان لدينا 380 عضواً فحسب، اليوم نمتلك قاعدة عريضة من العملاء تصل لـ65 ألف مشترك ما بين الإمارات وعُمان. ونتطلع للتوسع في السوق السعودي والآسيوي، كما أننا نحضر للإعلان عن عدد من الأفكار والمشروعات الكبيرة وذلك خلال الشهور القادمة في سياق خطط التوسع التي ننتهجها.

في رأيك، كيف سيؤثر تطبيق ضريبة القيمة المضافة على قطاعات اللياقة البدنية، والتجزئة، والترفيه؟

أعتقد أن تطبيق ضريبة القيمة المضافة سيُمكّن الدولة من خدمة مختلف قطاعات الأعمال بشكل جيد، وذلك من خلال استخدام تلك الأموال واستغلالها نحو توفير الخدمات اللازمة. لذا، نعتقد بأن تطبيق الضريبة المضافة هو خطوة إيجابية لتمكين الحكومة من تأسيس بنية تحتية أكثر استدامة خدمة لقطاع الأعمال. وأعتقد أن تطبيق ضريبة القيمة المضافة سيكون أمراً سلساً بالنظر إلى نسبتها البسيطة والتي تصل لــ5%.


ما هي أهداف مجموعة الأهلي القابضة خلال عام 2018؟ 

نهدف لتوسيع نطاق أعمال التجزئة خلال عامي 2018-2019، وكذلك أعمال الترفيه واللياقة البدنية، حيث نرى أن هناك فجوة كبيرة في تلك القطاعات ونعتقد بشكل قوي بأننا سنعمل على ملء تلك الفجوات عبر توسعة أعمالنا. ستتركز عمليات التوسع في العامين القادمين محلياً وإقليمياً خاصة بالمملكة العربية السعودية، عُمان، والبحرين.

ما هي خطط مجموعة الأهلي للتوسع في قطاع اللياقة البدنية؟ وهل لديكم خطط للتوسع خليجياً؟  

أشير هنا إلى أن شركة "New Age Fitness" تدير كافة العلامات التي تعمل بقطاع اللياقة البدنية، وتمتلك مجموعة الأهلي ثلاث علامات تعمل في ذات القطاع وهي "جولدز جيم"، و"Yalla Fitness"، و"Mcage"، وجميعها ضمن برامج فنون القتال المتنوعة. نتطلع للتوسع إقليمياً بكل من السعودية، عمان، البحرين بالإضافة للإمارات، بشكل مضطرد ومنظم.

ما هي توقعات مجموعة الأهلي للاقتصاد الوطني خلال 2018؟  

بالنظر إلى توجه الدولة نحو تعزيز اقتصاد المعرفة ليكون جزءً من رؤية الإمارات 2021، نلاحظ أن الحكومة تعمل بشكل دؤوب على إطلاق المبادرات التي من شأنها الترويج للأفكار المبتكرة والبحث والتطوير لأجل تحسين التنافسية بين مختلف شرائح المجتمع. وعلى صعيد آخر تحرص حكومتنا الرشيدة ببرامجها المتطورة على تأهيل جيل جديد من قادة الفكر مع التأكيد على نقل المعرفة في إطار تمكين مختلف أفراد المجتمع.  ومؤخراً تم تعيين معالي عمر سلطان العلماء، 27 عاماً وزيراً للذكاء الاصطناعي وكذلك معالي حصة بنت عيسى بو حميد في منصب وزيرة تنمية المجتمع، وهما من جيل الشباب أصحاب الفكر المتطور والإيجابي وهي من المؤشرات المشجعة والمحفزة لمختلف قطاعات الأعمال. تدفعنا كل تلك الخطوات الجادة والقوية من جانب الحكومة، على التفاعل معها بإيجابية والمساهمة في التحولات الاقتصادية التي تشهدها الدولة.

سيتركز اهتمامنا على تلبية احتياجات العملاء بمختلف القطاعات وذلك من خلال طرح خدمات ومنتجات تتميز بالفعالية، والقيمة الكبيرة، وانسجامها مع متطلباتهم. علاوة على ذلك، فإننا نقوم بالاستثمار في جلب أفضل المدربين والمحترفين في المجال، اختيار أفضل المواقع، الدخول في شراكات مع كبريات الشركات العالمية المصنعة للمعدات، ناهيك عن التحول نحو تقنيات اللياقة الذكية التي تتكامل مع الأجهزة الذكية والتي تمكنا من إحداث ثورة في هذا القطاع.

ما هو الدور الذي تقوم به الشركات المحلية للمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات 2021؟  

الرؤية تعني لنا ضرورة المساهمة في حركة الاقتصاد. يجب أن تتجسد رؤية الإمارات في خطط الشركات الوطنية حتى تحافظ على مكانتها بالسوق خلال السنوات القادمة، ومن جانبنا فإننا منسجمون تماماً مع رؤية حكومة دولتنا الرشيدة، فقطاع الأعمال هام جداً لإنجاز مثل تلك الخطط الكبرى. زد على ذلك، إن لم يجد قطاع الأعمال مؤسسات حكومية نشطة وفاعلة لن يتمكن في النهاية من تحقيق النجاح المنشود، إذاً فالأمر هو مشاركة حقيقة بين القطاعين الحكومي والخاص.

كما أود الإشارة هنا إلى أننا محظوظون بأننا في دولة واعية ترعى مصالح المستثمرين وتشجع قطاع الأعمال على النمو من خلال توفير البنية التحتية المتكاملة والسليمة. وفي المقابل، يجب على أصحاب الأعمال التفاعل مع مختلف المبادرات الوطنية للحفاظ على تلك العلاقة قوية وصحية بما ينعكس إيجاباً على الجميع.

كيف شاركت مجموعة الأهلي القابضة في مبادرة تحدي دبي للياقة البدنية التي أطلقها صاحب السمو ولي عهد دبي؟

كنا على رأس قائمة المساهمين في مبادرة تحدي دبي للياقة البدنية، فالأهلي القابضة لم تشارك بقسم اللياقة البدنية فحسب، بل شاركنا بمختلف القطاعات ومنها الترفيه، والتجزئة وعبر كل إمارات الدولة من أبو ظبي للفجيرة.

كيف كان أداء مجموعة الأهلي القابضة خلال الفترة الأخيرة؟

شهدت مجموعة الأهلي القابضة أداءً أفضل مما توقعنا، حيث تخطت النتائج التوقعات ليس فقط بالحفاظ على عملاءنا بل بتعزيز أعمالنا. وهذا مؤشر على استعداد المستهلكين للاستثمار في أحد المنتجات طالما كانت محل ثقة ومستوى الخدمة مقبول لديه. يجب علينا أن نفهم رغبات وميول المستهلكين والزبائن، وهو ما قمنا به بنجاح خلال السنة الماضية.

ما هي أبرز التحديات التي واجهتكم بسبب الأوضاع الاقتصادية؟

لا شك أننا نتعلم من متغيرات السوق، فحكومة دولة الإمارات تعمل دوماً على تحفيز الاقتصاد عبر المبادرات والقرارات الصائبة التي تتخذ من حين لآخر لتحافظ على زخم النمو. وعندما ننظر لواقع الاقتصاد اليوم، نجد أن هناك فرصاً كبيراً وواعدة للاستثمار وتعزيز الأعمال، كما ذكرت سابقاً فإن مختلف الأعمال بمجموعة الأهلي القابضة تمكنت من زيادة مبيعاتها خلال العام الجاري عبر التأقلم وتحقيق التنوع لتحقيق النجاح ومواجهة التحديات المحيطة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة