شركات في الإمارات تستهين بفوائد التصميم الحيوي على الموظفين ومنظومة العمل

أظهرت الحوارات التي دارت في ندوة أقامتها "كولس" إحدى العلامات التجارية المتميزة من "ستيلكيس"، لمناقشة التصميم الحيوي في مكان العمل، والفوائد الإيجابية التي يمكن لها أن تعززها داخل أي شركة، أن بعض الشركات في الإمارات تستهين بفوائد التصميم الحيوي على الموظفين وعلى منظومة العمل.
شركات في الإمارات تستهين بفوائد التصميم الحيوي على الموظفين ومنظومة العمل
null
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 14 ديسمبر , 2017

أظهرت الحوارات التي دارت في ندوة أقامتها "كولس" إحدى العلامات التجارية المتميزة من "ستيلكيس"، لمناقشة التصميم الحيوي في مكان العمل، والفوائد الإيجابية التي يمكن لها أن تعززها داخل أي شركة، أن بعض الشركات في الإمارات تستهين بفوائد التصميم الحيوي على الموظفين وعلى منظومة العمل. 

وانعقدت الجلسة النقاشية في مركز "ستيلكيس وورك لايف" بدبي، حيث اتفق المشاركون على أنه بالرغم من أن وجود العناصر الطبيعية يشكّل ميزة سائدة في تعزيز رفاهة الموظفين، والحد من التوتر والتغيّب عن العمل، فإن العديد من أصحاب الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة لا يزالون يقللون من أهمية الفوائد الكاملة على أداء منظومة العمل.

وتضمّن الحضور ممثلين من مجتمع التصميم والهندسة المعمارية، بما في ذلك شركة "ألين آركيتكتشر انتيريرز ديزاين" (AAID)، و "بلوهوس جروب"، و "إنترفيس آند بيركينز + ويل". وحضر الجلسة كذلك المدير العالمي للتصميم في "كولس"، جون هاميلتون؛ ومدير المبيعات في "ستيلكيس" أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، ريك بومر.

ونظراً لأن الموظفين الآن يقضون أكثر من 90 في المائة من وقتهم في أماكن مغلقة، أصبح دمج مبادئ التصميم الحيوي مع أفضل الممارسات المعمارية ذا أهمية متزايدة بالنسبة إلى أداء الشركات. ومع ذلك، اتفق المشاركون على أن العديد من الشركات لا تزال تخشى من التكاليف الملموسة والصيانة المرتبطة بالتصميم الحيوي، على الرغم من صلته الوثيقة بتحقيق الرفاهة والمشاركة.
و

بعيداً عن الحياة النباتية، فإن التصميم الحيوي يرتبط بجوانب عالم الطبيعة الذي يساهم في صحة الإنسان والإنتاجية. ويشمل الإضاءة والمواد الطبيعية مثل الخشب والأحجار، والأنماط الطبيعية والألوان، ومناظر المياه والحياة البرية. وبالتركيز على جاذبية الإنسان الفطرية للطبيعة والعمليات الطبيعية، وجد أيضاً أن التصميم الحيوي يقلل من التوتر، ويساهم في تحفيز الذهن، واستعادة الاهتمام والتركيز.

ويقول جون هاميلتون، مدير التصميم في "كولس": "خلال السنوات الأخيرة، أدت التطورات التقنية إلى زيادة مراسلات البريد الإلكتروني ومتطلبات العمل، ومعه زيادة لاحقة في مستويات التوتر. ومع تعاظم النهضة العمرانية وتضاؤل التواصل مع الطبيعة، وضع ذلك ضغوطات متفاقمة على الشركات لاتخاذ التدابير من أجل تحسين التوازن بين العمل والحياة ورفاهة الموظفين. لكن دمج العناصر المباشرة أو غير المباشرة للطبيعة في البيئة المبنية لا يحتاج إلى أن يكون مسألة باهظة ومُكلفة. إن التصميم الحيوي، عند تنفيذه بشكل صحيح، لديه القدرة على تعزيز رفاهة الموظف، وتحفيز الإبداع والإنتاجية. وهذا استثمار جيد ينعكس على النتائج النهائية للشركات".

وأيدت الجلسة النقاشية كذلك النتائج التي وردت في تقرير المساحات البشرية بشأن التصميم الحيوي في مكان العمل، والذي حدد الروابط الراسخة بين بيئات العمل التي تتسم بعناصر التصميم الحيوي، والمعدلات المنخفضة لاستقالة الموظفين والتغيّب المرضي. وسلط التقرير الضوء على أن 30% من المكاتب في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لا توفر شعوراً بالضوء والمساحة، وأن 7% من المستطلعين أعربوا أنه ليس لديهم أي نافذة في مكان عملهم.

من جانبه، يقول مات هول، المدير الإقليمي للمبيعات في "إنترفيس ميدل إيست": "عندما تطلب من الناس أن يغلقوا عيونهم ويتخيّلوا مكانهم السعيد أو مساحتهم السعيدة، فإن 95% من الوقت سيقولون في الهواء الطلق، أي في الطبيعة. لكن هذا يختلف من شخص إلى آخر، وما يجعل شخص ما يشعر بشعور جيد، قد لا يكون نفسه بالنسبة إلى شخص آخر. وهذا هو التحدي الذي يجب للتصميم الحيوي أن يعالجه".
وبينما تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة التركيز بشكل أكبر على السعادة الوطنية ورفاهة الموظفين، فإن هناك احتمال قوي لتركيز الشركات على التصميم الحيوي والاستثمار فيه، لا سيما وأن الحضور اتفقوا على أن طبيعته الذاتية بحاجة للتعامل معها بنظرة إقليمية، مع استخدام الملامح المحلية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة