القدس، هل هي باكورة "صفقة القرن" التي تشمل مصر وسوريا؟

تتزايد التكهنات التي أثارها قرار ترامب بجعل القدس عاصمة لكيان اسرائيل استنادا لما أكده ترامب عقب توليه الرئاسة
القدس، هل هي باكورة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الأحد, 10 ديسمبر , 2017

لا تتوقف عناوين تتضمن عبارة "صفقة القرن" و تتزايد معها التكهنات التي أثارها قرار ترامب بجعل القدس عاصمة لكيان اسرائيل وقرار نقل السفارة الأميركية الى المدينة المحتلة، استنادا لما أكده ترامب عقب توليه الرئاسة على أنها «صفقة القرن»  في الشرق الأوسط، فما هي هذه الصفقة؟

فأغلب الصحف الغربية لم تهتم بتفاصيل الصفقة بل كان تركيزها على إمكانية حل أزمة الشرق الاوسط الرئيسية والمتمثلة في احتلال فلسطين، فيما ذهبت بعض التحليلات لتشمل بنود الصفقة من سوريا والعراق وحتى مصر وليبيا.

يختلف الجواب على ماهية صفقة حسب الجهة التي تتصدى للإجابة، ولكن يرى البعض أن ترامب يلمح إلى أنه سينجح فيما فشل كل من سبقوه في إبرام اتفاق سلام في الشرق الأوسط، بين كيان اسرائيل والدول العربية،  وهاهي صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" اشارت إلى أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قد تفسد "الصفقة الكبرى" التي تحدث عنها بعد تنصيبه، عبر اتفاق يجمع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فضلا عن إفساد محاولة إحياء عملية السلام التي عهد بها ترامب إلى فريق يتصدره صهره جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي.

على الجانب الآخر، وفي الدول العربية كانت العناوين تلمح إلى تصفقة القضية الفلسطينية ورفض كل حقوق الشعب الفلسطيني من حق العودة وحتى القدس فيما زعمت بي بي سي أن مبارك وافق بحسب وثيقة على توطين الفلسطينيين في سيناء.

وفي صحيفة الاهرام، كتب محمد سلماوى إن نشر بي بي سي لذلك الخبر يأتي في :"توقيت مريب ذلك الذى تم اختياره للإعلان عن أن مصر قبلت عام 1983 التنازل عن جزء من سيناء لإقامة دولة فلسطينية بديلا عن دولة فى الأراضى الفلسطينية التى تحتلها اسرائيل، فذلك الكشف بصرف النظر عن مدى صحته، يأتى فى الوقت الذى تشهد فيه سيناء تصاعدا غير مسبوق في العمليات الإرهابية المدعومة من الخارج، والذى أدى إلى استشهاد أكثر من 300 مواطن مصرى فى مسجد قرية الروضة، ويأتى أيضا فى الوقت الذى تستعد الولايات المتحدة لطرح مشروع جديد لتسوية القضية الفلسطينية لم يكشف رسميا حتى الآن عن تفاصيله، فهل المراد من ذلك هو إعادة طرح هذا الخيار غير المقبول، وإضفاء قدر من الشرعية عليه بالإعلان عن أن الرئيس المصرى وافق عليه قبل أكثر من 30 عاما، والايحاء غير المباشر بأنه قد يكون الحل الأمثل لإنهاء التهديدات الأمنية المستمرة فى سيناء؟

ولا تحدد الوثيقة أي تفاصيل جديدة رغم مزاعم بي بي سي بغير ذلك، فلا توجد إشارة إلى سيناء بل إلى استقبال فلسطينيين في لبنان عقب الغزو الإسرائيلي للبنان لإخراج عناصر منظمة التحرير الفلسطيني واللاجئين منه في ذلك الوقت.

لكن مدير المركز الدولي للاعلام والدراسات رفيق نصرالله ذهب أبعد في تحليلاته لصفقة القرن قائلا إنها تشمل دولا أبعد من فلسطين مثل سوريا ومصر والأردن، حيث ستطالب اسرائيل بأكثر من الجولان وتشترط السيطرة على مشارف العاصمة دمشق الجنوبية!

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة