مقص الرقيب ينشط من جديد في معرض جدة الدولي للكتاب

الرقابة في السعودية تفرض حضورها في معرض جدة الدولي للكتاب في دورته الثالثة بوضع القائمين عليه قائمة بدور النشر الممنوعة من العرض فيه
مقص الرقيب ينشط من جديد في معرض جدة الدولي للكتاب
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 10 ديسمبر , 2017

تعود الرقابة لتفرض حضورها في معرض جدة الدولي للكتاب، في دورته الثالثة، بوضع القائمين عليه قائمة بدور النشر الممنوعة من العرض فيه.


وأكد المشرف العام على الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة والإعلام المشرف على معرض الرياض وجدة للكتاب، عبد الرحمن العاصم، على أنه "لا يمكن بأي حال من الأحوال إلغاء الرقابة، ونعمل بكل جهد لضمان عدم تواجد مطبوعات مخالفة".

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم السبت، عن العاصم، إن "من يخالف فستتخذ في حقه أشد العقوبات والمنع من المشاركة في معارض المملكة العربية السعودية".

وقال العاصم إن "دور الرقابة بشكل عام أصبح روتينياً نعمل عليه من خلال ثلاث مراحل أولية؛ تبدأ بأسماء دور النشر المتقدمة للمشاركة، وعناوين الكتب المرسلة من قبل الناشرين، وعند استقبال إرساليات الكتب، ونثق أن الناشر شريك لنا في الرقابة من خلال الالتزام بشروط القبول للمشاركة في المعرض".

وتستضيف النسخة الثالثة من معرض جدة الذي يفتتح فعالياته يوم الخميس القادم ويستمر 11 يوماً، نحو 500 دار نشر محلية وعربية وعالمية، من 42 دولة.

وتُعدّ وزارة الثقافة والإعلام الجهة المسؤولة عن تنظيم معارض الكتاب، وعن رقابة ومنع ومصادرة الكتب في المملكة عبر الاستعانة بمراقبين متخصصين بالعلوم الشرعية واللغوية والاجتماعية والسياسية والتاريخية.

إلا أن الأعوام الماضية شهدت تدخل جهات أخرى في العملية الرقابية؛ كان أبرزها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي لها باع طويل في مصادرة كتب ترى أنها مخالفة لمبادئ الإسلام، حتى لو تعارضت إجراءاتها مع موافقات الوزارة. بالإضافة إلى اقتحام معارض الكتب خلال أعوام سابقة.

وفي ظل الرقابة الشديدة التي تفرضها المملكة العربية السعودية على الكتب والنتاجات الأدبية، يستمر مثقفون سعوديون بتوجيه انتقادات لاذعة للجهات الرقابية، مطالبين برفع الوصاية الحكومية عن الفكر، وإلغاء إجراءات تأطير المنجز الإبداعي.

وتستمر الجهات الرسمية السعودية بمصادرة ومنع الكثير من الكتب، سواء في معارض الكتاب، أو في المكتبات الخاصة، لتطال الرقابة كتبًا بعينها، أو نتاجات فكرية، يعود بعضها لكتاب نالوا حظوة في الشارع الثقافي العربي؛ كمنع مؤلفات الكاتب السعودي، عبده خال، الحائز على جائزة البوكر العربية، عام 2010، و منع رواية "حكاية وهابية" للروائي السعودي، عبد الله مفلح عام 2012، ومنع مؤلفات الراحل غازي القصيبي، وزير الثقافة السابق.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج