مسترشدة بالتجربة الإماراتية.. السعودية تسمح باستيراد السيارات الكهربائية

الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة تنتهي من إعداد اللائحة الفنية للسيارات الكهربائية كي تدخل للسوق السعودي مسترشدة بالتجربة الإماراتية
مسترشدة بالتجربة الإماراتية.. السعودية تسمح باستيراد السيارات الكهربائية
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 08 ديسمبر , 2017

انتهت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أخيراً من إعداد اللائحة الفنية للسيارات الكهربائية بعد التحول العالمي الملحوظ لهذه السيارات والمطالبات الكثيرة التي تلقتها الهيئة من وكالات السيارات والمؤسسات والأفراد.

وقال سعود العسكر كشف نائب المحافظ للمطابقة والجودة في الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، لصحيفة "مكة" السعودية"، إن الهيئة استرشدت ببعض الممارسات الدولية وخاصة الأوروبية، بالإضافة إلى تجربة الإمارات التي سبقتناً خليجياً في وضع لائحة بهذا الخصوص.

وأكد "العسكر" أنه بات بالإمكان استيراد سيارات كهربائية من الخارج وفق المواصفات المحددة والتي زودت بها المصلحة العامة للجمارك، مشيراً إلى استعداد اثنتين من الوكالات الاستيراد على نطاق واسع لهذه السيارات من الخارج بعد أن تخطتا اشتراطات اللائحة، فيما تعمل بقية الوكالات على استيفاء الاشتراطات المطلوبة للبدء في الاستيراد.

وأضاف أنه تم استيراد خمس سيارات بشكل شخصي حتى الآن، متوقعاً أن يشهد العام 2018 بداية الاستيراد على نطاق واسع لهذه السيارات بعد اكتمال منظومة النقل والشحن والبيع والصيانة لهذه السيارات بالمملكة.

وكانت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة حظرت استيراد السيارات الكهربائية إلى السوق السعودي لحين الانتهاء من التعديلات على اللائحة الفنية الخاصة بها.

ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه معظم الدول استقبال السيارات الكهربائية، نظراً للإقبال الشديد عليها من قبل المستهلكين الذين يفضلون هذه المركبات دون عن غيرها من السيارات التي تعتمد على التزود بالوقود.

وتعمل السيارات الكهربائية باستخدام الطاقة الكهربائية، وهنالك العديد من التطبيقات لتصميمها وأحدها يعتمد على استبدال المحرك الأصلي للسيارة، ووضع محرك كهربائي مكانه، وهي أسهل الطرق للتحول من البترول للكهرباء، مع المحافظة علي المكونات الأخرى للسيارة، ويتم تزويد المحرك في هذه الحالة بالطاقة اللازمة عن طريق بطاريات تخزين التيار الكهربائي.

وتختلف السيارة الكهربائية عن المركبة الكهربائية بأنها سيارات خاصة للأشخاص، أما العربة أو المركبة الكهربائية فهي للاستخدام الصناعي، أو نقل الأشخاص في إطار النقل العام.

وتعتمد تصميمات السيارة الكهربائية على محرك يعمل بالكهرباء، ونظام تحكم كهربائي، وبطارية قوية يمكن إعادة شحنها، مع المحافظة على خفض وزنها، وجعل سعرها في متناول المشتري. وتعتبر السيارة الكهربائية أنسب من سيارات محرك الاحتراق الداخلي من ناحية المحافظة على البيئة، حيث لا ينتج عنها مخلفات ضارة بالبيئة.

ويقول خبراء إن عديد من المستهلكين لا يزالوا محجمين عن شراء السيارات الكهربائية بسبب أسعارها المرتفعة نسبياً ومحدودية المسافة التي تقطعها والقيود المتعلقة بانخفاض عدد محطات الشحن.

وتستغرق السيارات الكهربائية وقتاً طويلاً لشحن البطاريات وهو نقطة ضعف أخرى مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بمحركات البنزين والتي يمكن ملء خزاناتها في ثوان.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة