قناة دبي المائية وتطور المشهد الملاحي الإماراتي

استطاع مشروع قناة دبي المائية أن يُغيّر النظرة إلى قطاع الملاحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن يلهم مزيداً من الناس لاستكشاف الإمكانيات المتاحة للاستمتاع بنمط حياة مرفّهٍ على الماء.
قناة دبي المائية وتطور المشهد الملاحي الإماراتي
بواسطة أنيس ديوب
الأربعاء, 06 ديسمبر , 2017

منحت قناة دبي المائية الجديدة، عشاق الملاحة بالقوارب واليخوت فرصة كبرى للاستمتاع بالملاحة في ممر مائي آمن، عبر قلب دبي النابض بالحياة.
وتسمح قناة دبي المائية التي يتراوح عرضها ما بين 80 متراً و120 متراً، وتمتد بطول 3.2 كيلومترات، بمرور مراكب يصل طولها إلى 32 متراً وارتفاعها إلى 8.5 أمتار، بسرعة قُصوى تصل إلى سبع عُقد.
وفتحت القناة بوابة دخول إلى كثير من المقاصد الملاحية العصرية، مثل أول مشروعٍ من نوعه في المنطقة؛ «مَراسي الخليج التجاري»، الذي سوف يشكّل متنزّهاً قبالة الماء يمتد على مسافة 12 كيلومتراً، ويشتمل على خمسة مراسٍ بها 1,250 مكاناً مخصصاً لرسوّ اليخوت.
يقول إروين بامبس، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج لصناعة القوارب (جلف كرافت) إن تطوير هذا المشروع المائي الضخم في دبي ساهم في منح مالكي اليخوت الحاليين، وأولئك المقبلين على امتلاكها، فرصة للاستمتاع بالملاحة دون الحاجة إلى الخروج إلى البحر المفتوح، وبالتالي التخلص من حاجز يرتبط غالباً بالخوف من الملاحة المفتوحة ودوار البحر، الأمر الذي كثيراً ما أدى إلى منع عشاق البحر من الاستمتاع بتجربة الإبحار.
وأضاف بامبس متحدثاً خلال جولة حصرية على متن اليخت «نوماد 55» في قناة دبي المائية بعيد افتتاحها: «يمثل هذا المشروع تطوراً أساسياً في المشهد الملاحي بدولة الإمارات، لأنه أوجد ممراً مائياً في وسط مجتمعات جديدة، على غرار القنوات المائية الشهيرة الأخرى الموجودة في كثير من المدن الحديثة بجميع أنحاء العالم، مثل الممرات المائية الجميلة المحاذية لميناء سيدني. ومن المتوقع أن تصبح قناة دبي المائية وجهة لليخوت ومقصداً سياحياً. ومع ذلك، فإن تأمين سهولة الوصول إلى القناة ومغادرتها، على امتدادها، أمر ضروري لتحقيق الإمكانات التي تنطوي عليها».
وأشار الرئيس التنفيذي لجلف كرافت إلى مفهوم «جولات الركوب والنزول» عند محطات مائية تمتد على طول القناة، والمماثل لنظيره الشهير في الحافلات السياحية بالمدن، قائلاً إنه سوف يُساعد في ترك السياح والمتنزهين يستمتعون بتجارب لا تُنسى، سواء عند نقاط النزول والركوب، أو أثناء السفر على متن اليخوت على امتداد الممر المائي المتميز».
وكانت هيئة الطرق والمواصلات بدبي قد أنشأت 1,600 موقف للسيارات في مواقع متعددة على ضفتي قناة دبي، ما يتيح المجال أمام الزوار لركن سياراتهم كي يستمتعوا بالمناظر البانورامية للقناة من الممشى الواسع أو يستقلوا التاكسي المائي أو الفيري.

دفع نشاطات الحياة البحرية
وتقدم مشاريع التطوير البحرية الهائلة الجديدة بدبي مزيدا من الفرص لدفع نشاطات الحياة البحرية، كما وفّر بناء دبي لأكبر مرسى بحري في الشرق الأوسط، والقناة المائية في وسط المدينة، منصة لمجتمع مُلّاك اليخوت والقوارب وعُشاق الرياضات البحرية.
ويمكن توقّع قدرة هذه المشاريع الرائدة على خلق موجة جديدة من محبي الحياة البحرية وملاك القوارب واليخوت في المنطقة، خاصة مع ضخامة مشروع دبي هاربور الجديد، الذي يقام على مساحة 20 مليون قدم مربع، ويضيف 1400 مرسى بحري جديد، كما يشمل نادي لليخوت ومبنى للمسافرين على مساحة 150,000 قدم مربع لاستقبال سفن الرحلات البحرية وبقدرة استيعابية تصل إلى 6,000 مسافر، بالإضافة إلى برج «منارة دبي» بارتفاع 135 متراً، وفندقا فاخرا ومنصة للمشاهدة والاستمتاع بالمناظر المحيطة ومرافق للترفيه ومحلات لبيع التجزئة، ومركزا للتسوق، وفنادق ومبان سكنية.
ويشمل تطوير المشروع تطوير بعض المواقع القائمة فعلياً مثل نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وسكاي دايف دبي وجزيرة لوغو، والتي ستتوحد في مجتمع واحد متكامل تربط بينه شبكة طرقات وسكك حديدية، وهو يخدم في النهاية توسيع نطاق معرض دبي العالمي للقوارب في السنوات القادمة.

تلبية احتياجات المجتمع البحري
وتعليقا على ذلك قالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي: «لقد ساهم معرض دبي العالمي للقوارب، على مدار السنين، في تلبية احتياجات المجتمع البحري، وقد نما خلال السنوات الـ 25 الماضية ليشمل صناعة الملاحة الترفيهية المزدهرة، ومن المؤكد أن المشاريع البحرية مثل توسعة قناة دبي المائية والإعلان عن تطوير مشروع دبي هاربور الذي يضم مرافق خاصة لليخوت الفاخرة التي يصل طولها حتى 85 متراً، سوف يكون لها تأثير كبير على معرض دبي العالمي للقوارب، وعلى سمعة الإمارة كوجهة عالمية للملاحة الترفيهية».
وأضافت: «هذه المشاريع تفتح شهية مُلّاك المراكب واليخوت وعُشّاق الرياضات البحرية بأنواعها، كما تُسهم في زيادة مشاركة كبار العاملين في قطاع الملاحة الترفيهية في معرض دبي العالمي للقوارب، وفي توسّع المعرض ونمو مكانته، جنباً إلى جنب مع كبرى الفعاليات البحرية العالمية مثل معارض موناكو فورت لودرديل وميامي وكان».
ومن جانبه قال إروين بامبس، أن «المشاريع البحرية الطموحة التي تطورها مدينة دبي تساهم بقوة في تحويل دولة الإمارات إلى وجهة عالمية جديدة للملاحة الترفيهية».وأضاف: «الإطلاق الأخير لقناة دبي المائية وإطلاق مشروع دبي هاربور مثال حي على هذا، فهي ستوفر للسياح والسكان على السواء تجارب حياتية غنية ومشوقة».
واستطرد: «نرى بأن مثل هذه المشاريع ستساعد في دعم مجتمع الملاحة الترفيهي وتطويره لكونها تمنح الناس فرصا للاستمتاع بروعة الإبحار في المياه بشكل آمن، وبالتالي اتاحة الفرصة لملاك اليخوت لاختبار متعة العيش على المياه بدون الحاجة لمغادرة الحدود الإماراتية أو المغامرة في البحار المفتوحة».
ويتّجه بُناة اليخوت السوبر في العالم حالياً نحو إحداث ثورة كبيرة في النموذج التقليدي المتبع في ممارسة الأعمال التجارية، في وقت كشف فيه الرئيس التنفيذي لصانعة اليخوت الإماراتية العالمية، شركة الخليج لصناعة القوارب (جلف كرافت)، عن توقعات بصعود نمط الملكية المشتركة وتأجير اليخوت بطريقة «أوبر» في أوساط الأثرياء ذوي الملاءة المالية الواسعة على الصعيد العالمي.
ورأى إروين بامبس، الرئيس التنفيذي لجلف كرافت، أن أبناء الجيل القادم من هؤلاء الأثرياء سوف يفضلون على نحو متزايد الاستمتاع بتجربة ركوب اليخوت أكثر من تملّكها، معتبراً أن اهتمامهم باستخدام اليخوت الفاخرة لن يقلّ، ولكنهم سيكونون أقل رغبة في اقتناء هذه اليخوت كأصول مملوكة، بل إنهم، بحسب المسؤول في الشركة، سوف ينظرون إلى تملّك اليخوت كشكل من أشكال القيود.

نموذج تقليدي يتغير 
وقال بامبس: «سوف نشهد مرحلة يبدأ فيها النموذج التقليدي لتملّك اليخوت باتباع المسار الذي بدأ يتبعه تملّك السيارات وتشارك خدماتها، بصفته أكثر ملاءمة من اللجوء إلى سيارة الأجرة التقليدية، وبديلاً حقيقياً لتملّك السيارة. وينطبق المبدأ نفسه بسهولة على اليخوت الفاخرة، إذ لنا أن نتصور خدمة عالمية مبنية على تقنية متطورة، من شأنها أن تتيح للمرء اليخت الذي يرغب فيه في المكان الذي يريده وفي الوقت الذي يناسبه، بل وترتيب سفره إلى ذلك المكان بطائرة خاصة».
ولن تعود المسألة تتعلق بمدى ثراء المرء، باعتباره عاملاً تقليدياً يحدّد الفرق بين من يتملك يختاً ومن يستأجره، وإنما بالطريقة التي يختارها الشباب من أبناء جيل الألفية للاستمتاع بثرواتهم، بعد أن أصبح لهم حضور لافت في أوساط الأثرياء من ذوي الملاءة المالية الواسعة، وذلك بحسب المسؤول الذي أوضح بالقول إن أبناء هذا الجيل «ترعرعوا وهم يولون الاستمتاع بتجارب الحياة أهمية بالغة تفوق حرصهم على تملّك المنتجات المادية».
ويُعدّ عالم السيارات أقرب ما يمكن أن تقارن به صناعة اليخوت، فاتساع ظاهر «أوبر» وغيرها من منصات مشاركة ركوب السيارات، بات يحفّز الصانعين على النظر في مسألة إنشاء برامجهم الخاصة بمشاركة السيارات، كقناة تضاف إلى قنوات مبيعاتهم التقليدية. ويعمل مزيج مؤلّف من التقنيات المتقدمة، إلى جانب التغيّر في عادات المستهلكين، على صوغ القواعد وفق رؤية جديدة، بالرغم من أوجه الشبه القائمة بين نموذج المشاركة الحديث وخدمات المشاركة التقليدية المعروفة، مثل سيارات الأجرة. وفي هذا السياق، قال بامبس إن التكنولوجيا والميزات سوف تكون المحرك الدافع لعجلات هذا التغيير، مؤكّداً أن بعض شبكات التأجير المعقّدة سوف تحرص على التطوّر تلبيةً لاحتياجات هذه السوق، وضمان حصول العملاء على ما يريدونه تماماً، وأضاف: «ستكون ثمّة حاجة من الناحية التجارية لإجراء بعض العمليات الحسابية المعقدة، لتحليل أنماط التأجير المتعلقة بتصميم اليخوت والوجهات المفضلة والتجهيزات الكمالية المرغوب فيها وما إلى ذلك، ومن ثَمّ الانطلاق باليخت في حراك دائم بجميع أنحاء العالم على أساس التوقّعات المتعلقة بالطلب».

تحديات وفرص هائلة 
وبدأت بعض التقنيات التي تساهم في نجاح هذا التحوّل بالظهور في هذا القطاع، وفقاً للرئيس التنفيذي لجلف كرافت، الذي لفت إلى أن شركات تأجير اليخوت تستخدم أجهزة استشعار لمراقبة مراكبهم، سواء لأسباب تتعلق بالسلامة أو لجمع البيانات الفورية حول أنماط الاستخدام، حتى يتمكنوا من تحقيق الاستفادة الفُضلى منها، داعياً في الوقت نفسه إلى رفع مستوى التكامل في أنظمة الحجز المحوسبة وجعلها أعلى ذكاء بعد أن أصبحت ضرورة حتمية لدى الشركات.
ويمكن لهذا التحول أن يكون له تأثير كبير في الطريقة التي تضع فيها الشركات الصانعة، مثل جلف كرافت، تصاميم يخوتها السوبر الحصرية وتبنيها، لتسمح بتدفق المعلومات الفورية من منصات تحليل البيانات، عائدة إليها. وسيكون تصميم اليخوت السوبر المشتركة بحاجة على الأرجح إلى تحسين عملية تحليل البيانات الخاصة باستخدام العملاء لليخت بقدر أوسع من التفصيل، وتركيز أكبر منصبّ على التصميم الأعمّ والأشمل لليخت، بدلاً من تصميم واحد مستهجن».
وانتهى بامبس إلى القول: «هناك تحديات كبيرة ماثلة أمام القطاع، ولكنها تنطوي على فرص هائلة يمكن لتلك الشركات استغلالها لإحداث التوازن الصحيح في السوق المتغيرة، ومع ذلك، فإن المضي في ممارسة الأعمال التجارية على النحو المعتاد لن يكون جيداً بما يكفي لمواصلة النجاح».
وقد شاركت الخليج لصناعة القوارب في معرض سيدني الدولي لليخوت 2017 عارضة للمرة الأولى في السوق الأسترالية اليخت السوبر «ماجستي 122» والمسمى «غوست II» واليخت «نوماد 65»، الذي يمثل مجموعة اليخوت المصمّمة خصيصاً للقيام بأرقى الجولات البحرية الطويلة العابرة للمحيطات براحة وسلاسة.
وهذه هي المرة الأولى التي يُعرض فيها اليخت الفاخر ماجستي 122 البالغ طوله 37.5 متراً بوصفه أكبر يخت يُعرض في معرض سيدني لليخوت على الإطلاق.
وأشار إروين بامبس، الرئيس التنفيذي لجلف كرافت، إلى تنامي أهمية السوق الأسترالية للشركة في ضوء زيادة عدد اليخوت والقوارب المباعة والتي تمّ تسليمها إلى مالكيها في أنحاء القارة، الأمر الذي رأى أنه «يؤكّد مكانتنا كبُناة يخوت لجمهور عالمي واسع»، وقال: «يحظى البحارة الأستراليون الذين يتمتعون بسواحل خلابة وبحار نقية، بدراية متعمقة وتقدير واسع للإبحار، ويسرنا أن نلاحظ زيادة في الطلب من السوق الأسترالية على يخوتنا وقواربنا التي بُنيت بإتقان لتلبي متطلبات السلامة والمعايير العالمية في الإبحار».

ماجستي 122
وكان اليخت السوبر ماجستي 122 بُني خصيصاً لسوق تأجير اليخوت في أستراليا وفقاً لللوائح الخاصة بفحص السفن التجارية من الفئات C2 و1E و1D والصادرة عن هيئة السلامة الملاحية الأسترالية. ويجمع هذا اليخت السوبر خصائص الإبحار بعيد المدى بمزايا الإقامة الأسرية المريحة والمظهر الأنيق السلس، إذ يأتي مزوداً بأحدث التقنيات ومبني وفق أعلى المعايير الهندسية، كما يشتمل على خمس غرف، ومطبخ كامل التجهيز، ومساحات داخلية رحبة، ويتيح التمتع بإطلالات واسعة من شرفة قابة للتمدّد، في حين يوجد على متنه مرآب كبير يتسع لقارب «كاستولدي» بطول 16 قدماً ودراجة «جت سكي».
وُعرض إلى جانب اليخت ماجستي 122 في معرض سيدني هذا العام، وللمرة الثانية على التوالي، اليخت نوماد 65 المثير للإعجاب. ويتميز اليخت الملقب بـ»المستكشف الصغير» و»مركبة الدفع الرباعي البحرية» عن غيره من اليخوت بجمعه الأداء العالي بالتنوع الوظيفي وسهولة الاستخدام، علاوة على تركيزه على راحة الركاب. ويضم السطح الرئيسي لليخت عدداً من وسائل الراحة، في حين أن الردهة الفسيحة ومنطقة تناول الطعام تتيحان للركاب التواصل المباشر مع القبطان أثناء الاسترخاء والتمتع بالبحر من حولهم. وفي هذا السياق، أكّد بامبس أن نوماد 65 كان قد «حظي بإقبال جيّد في دورة العام الماضي من المعرض»، معتبراً أنه يخت «مناسب تماماً للسوق الأسترالية، ما جعلنا نعيده إلى الواجهة مرة أخرى هذا العام».

عميل يتسم بالولاء يتسلم 4 يخت ماجستي
أتمّ أحد هواة البحر شراء أحد يخوت شركة الخليج لصناعة القوارب (جلف كرافت) وهو اليخت السوبر من طراز ماجستي 155، ليكون رابع يخت يمتلكه على التوالي من الصانعة الإماراتية.
وأعرب المشتري عن سروره بالعمل مع فريق تصميم اليخت ماجستي 155، قائلاً إن خيارات مختلفة من المواد الفاخرة ومخططات توزيع المساحات أتيحت أمامه، وأضاف: «كانت حيازة كل يخت اشتريته من جلف كرافت متعة كبيرة، فجودة بناء هذه اليخوت تظلّ استثنائية وزبائن الشركة يحظون في تعاملهم معها بمنتهى الاهتمام، وأنا مسرور بهذا اليخت الذي جرى تصميمه وفق رغبتي واحتياجاتي الشخصية وأتطلع إلى الاستمتاع بكثير من الأوقات السعيدة التي سوف أقضيها مع أفراد أسرتي وأصدقائي على متن هذا اليخت الفاخر».
وكان اليخت ماجستي 155 قد حصل على لقب «أفضل يخت بُني في آسيا» ضمن جوائز «آسيا بوتينغ» لهذا العام، لقاء قدرته على الجمع بين أداء لا نظير له في الإبحار وفخامة راقية في التصميم. يشتمل اليخت ماجستي 155 على أحدث التقنيات الملاحية، إذ أن هيكله مبني من أحدث المواد المركّبة، فيما يعمل بمحرّكين من «إم تي يو» بقدرة تبلغ 2,011 حصاناً لكل منهما، قادران على مواصلة العمل وقطع مسافات طويلة دون مشاكل أو معيقات، كما يشتمل اليخت على مولدين كهربائيين بقدرة 125 كيلوواط، فضلاً عن خزان وقود كبير يستوعب 57,770 ليتراً.
ويُعتبر ماجستي 155 بطوله البالغ 156 قدماً (47.6 متراً) أكبر طراز تبنيه جلف كرافت حتى الآن، ويبلغ أقصى عرض له 31 قدماً (9.6 أمتار)، فيما تصل سرعته القصوى إلى 17.5 عقدة، ويمكنه الإبحار بسرعة 14 عقدة. وتبلغ الحمولة الكلية Gross Tonnage لليخت ماجستي 155 «سهامية» العامل بالمحركات 550 طناً، ويتمتع بمدى إبحار يتجاوز 4,200 ميل بحري عند الإبحار بالسرعة الاقتصادية البالغة 11 عقدة.
وتتسع غرف الضيوف الثماني على متن ماجستي 155 إلى 18 شخصاً، فيما تتسع مقصورات الطاقم الخمس إلى تسعة من أفراد الطاقم، أما غرفة مالك اليخت فتقع على السطح العلوي، بخلاف الطراز السابق حيث تقع على السطح الرئيسي. وتتسم كل غرفة بأناقة التصميم والتجهيزات الممتازة، في حين يجد الركاب رحابة في المساحات المخصصة للاستجمام على سطح اليخت، سواء كانوا من محبي التشمس أو الاستظلال، كما أن أماكن النوم ذات الأبعاد المتناسبة تتيح الخصوصية في محيط يمتاز بالفخامة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة