800 مليون وظيفة تلتهمها الروبوتات والاتمتة بحلول 2030، ما حصة الدول العربية من الخسائر؟

حذر تقرير جديد أن 800 مليون وظيفة ستتلاشى أمام زحف الروبوتات والاتمتة ليخسر ملايين العمال والموظفون،أعمالهم في غضون 13 عامًا ، أي بحلول عام 2030.
800 مليون وظيفة تلتهمها الروبوتات والاتمتة بحلول 2030، ما حصة الدول العربية من الخسائر؟
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 30 نوفمبر , 2017

حذر تقرير جديد أن 800 مليون وظيفة ستتلاشى أمام زحف الروبوتات والاتمتة ليخسر ملايين العمال والموظفون،أعمالهم في غضون 13 عامًا ، أي بحلول عام 2030.

ويحث تقرير ماكينزي، الحكومات على إعادة تدريب أصحاب الوظائف لاكتساب مهارات تلائم عصر الأتمتة والروبوتات.

(رابط التقرير هنا)

وشمل التقرير دولا عربية مثل السعودية والإمارات وعمان والكويت والبحرين ومصر والمغرب (تابع المخططات أدناه).

وأشار التقرير إلى أن من بين الوظائف التي من المحتمل أن يقوم بها الروبوت، هي الوجبات السريعة وتشغيل الماكينات، بينما وظائف السباكين وعمال الحدائق والعاملين في مجال رعاية الأطفال، من الوظائف الأقل ترجيحًا، بأن يقوم بها الإنسان الآلي. وتناول التقرير الدول الصناعية الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة لكنه لفت إلى أن الدول الفقيرة ستكون أقل تأثرا بخسائر الوظائف لكنها ستحتاج أيضا لتعويض خسائرها ففي مصر مثلا (كما يوضح المخطط أدناه ستتلاشى ما بين 20 إلى 30 %  من الوظائف الحالية).

التقرير  الصادر من مؤسسة الاستشارات ماكينزي، تحت اسم "الوظائف المفقودة والمكتسبة.. انتقال القوة العاملة في عصر التشغيل التلقائي"، يقدر عدد ونوع الوظائف المرجح فقدانها في الـ13 عاما المقبلة بسبب الأتمتة والروبوتات.

ويدعو التقرير هذه الدول إلى تدريب الموظفين والعاملين لديها في لتعلم مهارات جديدة للقيام بالاعمال في عصر الروبوت الجديد، نظرا لتبيان تأثر قطاعات عديدة بزحف الربوتات التي لن تقترب كثيرا من الوظائف التي تتطلب تعاملا بشريا وثيقا مثل مقدمي الرعاية الصحية والمعلمين والمحامين والاطباء.

وقال التقرير "تكشف النتائج أن هناك تحولات محتملة كبيرة في المهن خلال السنوات المقبلة، وسط تأثيرات هامة على مهارات القوى العاملة والأجور، والنتيجة الرئيسية التي توصلنا إليها هي أنه بحلول عام 2030 ستكون هذه التحولات صعبة للغاية، مطابقة أوحتى تتجاوز التحولات الخاصة بالزراعة والصنيع التي شهدناها في الماضي".  ويشير التقرير إلى أن نحو 60% من الوظائف أو على الأقل ثلثها ستتم من خلال عملية التشغيل الآلي، موضحا "نقدر أن نا بين 400 و800 مليون شخص حول العالم سيحل محلهم الروبوتات وسوف يحتاجون إيجاد وظائف جديدة بحلول عام 2030".  ويلفت التقرير إلى أنه سيكون هناك وظائف جديدة متاحة، ولكنه يسلط الضوء على أن الناس ربما يحتاجون إلى تعلم مهارات جديدة للحصول عليها، ويضيف التقرير " من بين الفاقدين لوظائفهم سيحتاج 75 :375 مليون شخص إلى تغيير الفئات المهنية وتعلم مهارات جديدة"، مرجحا أن العمال في الصين قد يكونوا الأكثر تضررا من هذا التحول. 

ويوضح "من حيث القيمة المطلقة، تواجه الصين أكبر عدد من العمال الذين يحتاجون إلى تغير المهن، ويصل العدد إلى نحو 100 مليون عامًا، إذا ما اعتمد الشغيل الآلي سريعا، أي بنسبة 12% من القوى العاملة بحلول عام 2030".  وذكر التقرير " بينما يبدو هذا رقم كبير، فإنه صغير نسبيا مقارنة بعدد بعشرات الملايين من الصينيين الذين انتقلوا من مجال الزراعة في السنوات الـ25 الماضية"، ومن بين الدول التي تواجه تغيرا كبيرا هي الولايات المتحدة واليابات وألمانيا، وفقًا للتقرير، حيث قال" بالنسبة للاقتصادات المتقدمة، فإن حصة القوى العاملة قد تحتاج إلى تعلم مهارات جديدة؛ لإيجاد عمل في مهن جديدة أعلى بكثير، وتصل إلى الثلث في الولايات المتحدة وألمانيا والنصف في اليابان، بحلول عام 2030".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج