قطاع النفط والغاز يواصل توفير فرص العمل في الإمارات

تشجيع الشباب على دراسة التخصصات الهندسية والعلمية وتعزيز صورة قطاع الطاقة كمصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي.
قطاع النفط والغاز يواصل توفير فرص العمل في الإمارات
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 17 نوفمبر , 2017

قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح إن قطاع النفط والغاز يواصل توفير فرص العمل في دولة الإمارات لسنوات عديدة قادمة، على الرغم من التحول نحو الطاقة المتجددة، وإن الخريجين الموهوبين في مجالات العلوم والتقنية والهندسة «سيجدون العديد من الفرص».

جاء ذلك، في كلمة لمعاليه أمام منتدى شباب أديبك، المبادرة التوعوية الشبابية السنوية التي أطلقها معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، واختتم أعماله أمس.

وأضاف معاليه: «سيرسم هؤلاء ملامح جديدة بطريقة مسؤولة لمستقبل القطاع. وهؤلاء أنفسهم هم من سيبتكرون طرقاً أفضل لاستخدام مصادر الطاقة المستدامة، وهم من يجد خير الطرق لإنتاج المياه النظيفة والسيطرة على الفيضانات وبناء مدن وتجمعات في الفضاء».

ووفق صحيفة الإتحاد، أكّد معاليه في كلمته الافتتاحية، أن هذا البرنامج تم تصميمه بالشراكة مع أعضاء من هيئتي التدريس وموظفين في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والمعهد البترولي لمساعدة الشباب الإماراتي على تطوير إمكانياته، معتبراً أن الشباب المشاركين في المنتدى هم «قادة المستقبل المحتملون في قطاع النفط والغاز، الذين يقودون القطاع بعزيمة وحكمة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً».

وأضاف: «يشارك قادة المستقبل الذين يحضرون مؤتمر هذا العام كوكبةً سبقتهم من الطلبة المشاركين في دورات البرنامج السابقة شملت 1500 طالب من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والذين يقومون بدورهم باطلاع الطلبة الجدد على الفرص المتاحة في القطاع والوظائف المرضية التي تعود بالنفع عليهم وتحقق نجاحهم وتطورهم في هذه الصناعة المزدهرة والمليئة بالتحديات».

واستضاف البرنامج، الذي يقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، نحو 400 طالب من 17 مدرسة في دورته للعام 2017، وهدف إلى تثقيف طلبة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، بشأن تنوع الفرص الوظيفية المتاحة في قطاع الطاقة بمختلف مجالاته، وتشجيعهم للانخراط في مجالات دراسية في حقول العلوم والهندسة.

وكان برنامج شباب أديبك تأسس في عام 2013 على هامش أديبك، أحد أبرز فعاليات النفط والغاز في العالم.

وتوسع نطاق البرنامج باستمرار، حتى بات يُنظم الآن بالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي. وواصل البرنامج مساعيه الناجحة في تشجيع الشباب على دراسة التخصصات الهندسية والعلمية وتعزيز صورة قطاع الطاقة كمصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي.

وتضمنت أنشطة عام 2017 منطقة تجريبية وتعليمية بالترفيه تشكل جزءاً من معرض أديبك، حيث جرى تقديم سلسلة من الأنشطة العملية للمشاركين ضمن نشاطات ذات صلة بالهندسة والعلوم وفي أجواء اتسمت بالمتعة والجاذبية.

وتشمل أنشطة البرنامج اصطحاب الطلبة في رحلات ميدانية إلى حقول نفط وغاز تتبع لشركات كبرى عاملة في القطاع، يتم تنظيمها في الفترة التي تسبق انعقاد أديبك، فيما اختتم البرنامج فعالياته بمنتدى اشتمل على سلسلة من الجلسات على غرار فعاليات «تيد» العالمية الشهيرة، التي هدفت إلى مساعدة المشاركين فيها على التعرف على مجموعة من المسارات المهنية المتاحة أمامهم في قطاع النفط والغاز.

وأعقبت خطابَ معاليه محادثات تحفيزية وملهمة من قادة في قطاع التعليم ومجالات الأعمال ذات الصلة. كما شهد المنتدى تنظيم مبادرة «خريجي برنامج شباب أديبك» للمرة الأولى، التي شارك فيها مجموعة من الشباب الذين شاركوا في الدورة الأولى من البرنامج التي أقيمت في العام 2013، وقام هؤلاء الشباب بإطلاع المشاركين في البرنامج هذا العام على التجارب التي عايشوها آنذاك وتركت أثراً في خياراتهم التعليمية الجامعية.

وشارك في منتدى شباب أديبك، ضيفَ شرف، رائدُ الفضاء السابق الكولونيل ألفريد ووردن، الذي عمل رائداً لبعثة أبولو 15 التي أطلقتها وكالة الفضاء الأميركية «ناسا». وبيّن الضيف كيف يمكن لمسيرة مهنية ناجحة في مجالات العلوم والتقنية أن توصل الإنسان عملياً إلى سطح القمر، على حدّ تعبيره.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج