ما حقيقة فرض الكويت غرامة 100 ألف دينار بحق بائعي البطيخ الجوالين؟

آلاف الكويتيين يتفاعلون مع وسم #بياع_الرقي_عقوبة_100الف_دينار ووجه من خلاله مغردون انتقادات للحكومة وآلية تعاطيها مع الباعة الجوالين
ما حقيقة فرض الكويت غرامة 100 ألف دينار بحق بائعي البطيخ الجوالين؟
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 09 نوفمبر , 2017

بعد تداول مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مكثف خلال اليومَين الأخيرَين لشائعات حول فرض غرامة مالية باهظة بحق بائعي البطيخ (الرقي) الجوالين تصل إلى 100 ألف دينار (330 ألف دولار)، أقدمت السلطات الكويتية على نفي صحة الشائعات.

وقالت بلدية الكويت في تغريدة نشرتها في حسابها الرسمي على موقع تويتر إنها "تنفي ما هو متداول بوسائل التواصل الاجتماعي حول ما نشر عن قيامها بتطبيق عقوبة 100 ألف دينار والسجن 6 سنوات للباعة المتجولين".

وتفاعل الآلاف من المغردين مع وسم تبنى الشائعة وحمل عنوان "#بياع_الرقي_عقوبة_100الف_دينار"، وجه من خلاله مغردون انتقادات للحكومة وآلية تعاطيها مع الباعة الجوالين، ليدخل الترند الكويتي كأحد أكثر الوسومات تداولًا خلال اليومَين الأخيرَين.

وعلقت إحدى المغردات؛ قائلة "هالفقير لو عنده ١٠٠ألف جان خذاله بيت مو يبيع رقي بهالحر هذول ترا عيالنا مو وافدين #بياع_الرقي_عقوبة_100الف_دينار".

وأضاف آخر "مخدرات ما راح نبيع، دعشنه محنا مدعشنين، ولن تفلحوا في جرنا للانحراف، انولدنا نحن وآبائنا في هذه الأرض وراح نموت فيها #بياع_الرقي_عقوبه_100الف_دينار".

وتحول الوسم إلى قضية رأي عام لارتباطه بشكل غير مباشر بالبدون (غير محددي الجنسية)، إذ يعمل ببيع البطيخ (الرقي) غالبيةٌ من فئة البدون.

وفي كل موسم للبطيخ تقريبًا، تكافح البلديات البسطات المخالفة، وانتشرت في أعوام سابقة مقاطع فيديو تظهر ملاحقات ومطاردات تنفذها البلدية بحق الباعة الجوالين.

وشهدت أوضاع البدون في الكويت خلال الشهور الأخيرة انفراجه نسبية، عبر تعديل أوضاع الآلاف منهم، ومنحهم أولوية التوظيف لدى الجهات الحكومية بعد الكويتيين، وإعفائهم من شرط الراتب لدى استخراج رخصة القيادة علاوة على عدد من الامتيازات والإعفاءات الأخرى.

إلا أن ناشطين يرون أن الإجراءات الرسمية ما زالت قاصرة عن حل المشكلة، التي تحظى بتعاطف المجموعات السياسية المعارضة لجهة توفير سبل الحياة الطبيعية والرزق والخدمات العامة لهم.

وتقدر السلطات الكويتية عدد "البدون" الكامل بنحو 100 ألف شخص، لكنها لم تعترف إلا بنحو 32 ألف منهم، وتقول إن الباقين هم من جنسيات أخرى، لكن كثير منهم يتمسكون بشدة بمطلب الحصول على الجنسية الكويتية ويقولون إنهم مواطنون.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج