الكويتيون يخسرون 7 مليارات في 72 ساعة

بورصة الكويت تتلقى ضربة قوية جديدة بخسارة هي الأعنف منذ بداية العام على مستوى كل المؤشرات تقدر بأكثر من ملياري دينار كويتي
الكويتيون يخسرون 7 مليارات في 72 ساعة
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 08 نوفمبر , 2017

ذكرت صحيفة كويتية اليوم الأربعاء أن ضربة قوية جديدة تلقتها بورصة الكويت أمس الثلاثاء وذلك بخسارة هي الأعنف منذ بداية العام على مستوى كل المؤشرات خاصة الوزنية وأن خسارتهم تقدر بأكثر من ملياري دينار كويتي (حوالي 7 مليار دولار) خلال ثلاثة أيام.

وأضافت صحيفة "الأنباء" اليومية أنه في ظل استمرار موجة البيع العنيفة للأسهم الكبيرة، خسرت القيمة الرأسمالية للبورصة أمس الثلاثاء أكثر من مليار دينار، وبذلك يكون المستثمرون الكويتيون قد خسروا أكثر من 2.1 مليار دينار في 72 ساعة فقط لتقارب قيمة الاستدانة الخارجية للكويت والتي تعادل سندات بقيمة 8 مليارات دولار أصدرتها في مارس/آذار الماضي.

واستقرت القيمة الرأسمالية للبورصة عند 26.2 مليار دينار وهي تقريباً نفس القيمة عند بداية 2017، وبذلك تكون البورصة خسرت كل ما حققته من مكاسب رأسمالية على مدار العام، خاصة تلك التي تحققت في يناير الذي شهد طفرة غير مسبوقة، وكذلك مكاسب شهري أغسطس وسبتمبر اللذين شهدا نشاطا مكثفا قبل ترقية البورصة لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أنه بالعودة إلى أداء المؤشرات، فالمؤشر الأهم في بورصة الكويت وهو كويت 15، فقد شهد انهياراً في جلسة تعاملات أمس بخسارته نحو 5 بالمئة بتراجع تجاوز 43 نقطة دفعة واحدة، وكان قد خسر المؤشر في جلستي الأحد والاثنين الماضيين 46 نقطة أي قرابة 90 نقطة ليبلغ إجمالي خسائر المؤشر في آخر 3 جلسات 9.5 بالمئة، واستقر المؤشر أمس عند 875 نقطة.

وتحول أداء المؤشر الذي يقيس أداء أكبر 15 شركة كويتية مدرجة من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية إلى الاتجاه الهابط لأول مرة منذ 2017.

وبلغت خسائر المؤشر الوزني 3.8 بالمئة بخسارته 15.3 نقطة ليهوى إلى 387 نقطة ليصل إجمالي خسائر الوزني في 3 جلسات نحو 7.8 بالمئة، فيما كانت خسائر المؤشر العام للبورصة الكويتية في نهاية تعاملات أمس الثلاثاء 176 نقطة بنسبة 2.8 بالمئة ليهوى المؤشر إلى 6143 نقطة محققاً خسائر 6.3 بالمئة في الجلسات الثلاث الماضية.

ويعد ارتفاع السيولة في جلسة أمس بنسبة 38 بالمئة ببلوغها 38.5 مليون دينار ارتفاعاَ من 28 مليوناً الإثنين الماضي، مؤشراً على أن هناك بيعاً من كبار الملاك على الأسهم القيادية ذات القيم السعرية المرتفعة، ليبقى السؤال "من الذي يشتري طالما يبيع الكبار؟"، بحسب الصحيفة.

وعزز من عمليات البيع العشوائية في جلسة أمس الثلاثاء عدة اعتبارات أهمها بحسب الصحيفة هو:

- استمرار حالة القلق جراء ما يحدث على المستوى الإقليمي من تطورات دفعت مستثمرين كبار للبيع والخروج من أسواق المنطقة، وهو ما تعبر عنه نتائج هذه الأسواق منذ الأحد الماضي.

- جاءت جلسة أمس تزامنا مع الحديث عن اجتماع لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مع النواب، وسط حالة من الترقب لتطورات الأوضاع السياسية في البلاد.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج