ضباط موساد سابقين فشلوا في حجب فضائح منتج هوليود هارفي وينشتاين

هارفي وينشتاين استعان بضباط موساد سابقين لكبح الكشف عن فضائحه الجنسية
ضباط موساد سابقين فشلوا في حجب فضائح منتج هوليود هارفي وينشتاين
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 07 نوفمبر , 2017

كشفت صحيفة أمريكية كيف تلاعب عملاء تحريات خاصة بعضهم ضباط موساد واستخبارات سابقين، بضحايا الاعتداءات الجنسية والصحافة لكنهم فشلوا في النهاية من كتم الفضيحة التي ظهر فيها تعرض أكثر من 70 ممثلة وفتاة لاعتداءات جنسية وابتزاز من قبل المنتج السينمائي هارفي وينشتاين، وتمكن هارفي لفترة من إسكات الصحافيين وممثلات ضحايا اعتداءاته الجنسية بالاستعانة بعملاء موساد سابقين لكنهم لم يتمكنوا من إيقاف عشرات الضحايا الذين تشمل قائمتهم عشراء من مشاهير الممثلات في هوليود.

كشفت صحيفة نيويوركر أن هارفي وينشتاين المنتج السينمائي الذي يلقب "ملك هوليوود" استعان سنة 2016 بعملاء سابقين في الموساد ضمن مجموعة من وكالات التحريات الخاصة التي استعان بها لكبح كشف صحافيين والعشرات من ضحاياه والممثلات بتعرضهن للاغتصاب والتحرش الجنسي، بحسب وثائق اطلعت عليها المجلة و7 أشخاص ضالعين في القضية.


واستعان هارفي بعملاء موساد سابقين لجمع المعلومات عن النساء والصحافيين الذين كانوا يحاولوا كشف مزاعم الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها. واستعان هارفي بخدمة شركة التحريات كرول، Kroll، والتي تعد إحدى أكبر شركات التحريات والاستخبارات الخاصة في العالم، فضلا عن شركة بلاك كيوب التي تعمل في كيان إسرائيل ولندن وباريس وتروج لخدماتها بأنها تعتمد على نخبة ضباط استخبارات الموساد السابقين، وتزعم أنهم يتمتعون بتدريب عال في وحدة النخبة في وكالات الاستخبارات في كيان إسرائيل.


والتقى محققين خاصين من شركة بلاك كيوب وهما ينتحلان هويات مزيفة مع الممثلة روز ماكغاوين التي كشفت لاحقا أنها تعرضت للاغتصاب من قبل هارفي، وزعمت أحدى مجموعة العملاء أنها من المدافعات عن حقوق المرأة خلال تسجيلها خلسة لقاءات مع الممثلة الضحية. كما زعمت مرة أخرى أنها ضحية لهارفي لدى لقاءها مرتين مع صحافي كي تكشف من الضحايا يتحدث مع الإعلام. كما تم التلاعب بالصحافيين بإرسال إخباريات كاذبة لهم لمقابلة نساء زعمن أنهن ضحايا هارفي ، كي يتمكن عملاء شركات التحريات الخاصة وهارفي من معرفة تفاصيل ما يعرفه الصحافيين.
وتكشف تفاصيل العقد الذي وقعه هارفي مع بلاك كيوب في شهر يوليو الماضي أن هدف التعاقد مع شركة التحريات هو إيقاف نشر مزاعم الاعتداءات الجنسية ضد هارفي وينشتاين، والتي تسربت لاحقا  لصحيفة نيويورك تايمز وذا نيويوركر.
وعكف عملاء الموساد السابقين وباقي عملاء شركات التحريات الخاصة لدى هارفي على استهداف الضحايا وجمع المعلومات عن عشرات الضحايا مع تجميع معطيات كامل عنهن مع تاريخ علاقاتهم الشخصية والجنسية، وذلك بإشراف هارفي شخصيا.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج