أثرياء العالم في تسريبات جديدة ولبنان بين الدول التي تخفي حسابات سرية

كشفت تقارير صحفية ألمانية عن تسريب مستندات جديدة من 13.4مليون وثيقة تحمل اسم "باراديس بيبرز" (أوراق الجنة) تحوي، على غرار "أوراق بنما"، بيانات عن ملاذات ضريبية واتصالات تجارية حساسة لشخصيات عالمية رفيعة المستوى.
أثرياء العالم في تسريبات جديدة ولبنان بين الدول التي تخفي حسابات سرية
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 06 نوفمبر , 2017

كشفت تقارير صحفية ألمانية عن تسريب مستندات جديدة  من 13.4مليون وثيقة (حجمها أكثر من تيرابايت 1.4TB)  تحمل اسم "باراديس بيبرز" (أوراق الجنة) تحوي، على غرار "أوراق بنما"، بيانات عن ملاذات ضريبية واتصالات تجارية حساسة لشخصيات عالمية رفيعة المستوى. 

(يمكن مشاهدة أبرز الساسة التي كشفت الوثائق عن وجود ارصدة خفية لهم هنا)

وتلفت صحيفة الغارديان إلى أن الملفات تضم تفاصيل عن 19 من سجلات الشركات في دول تلفها السرية مثل كل من لبنان وأنتيغوا وباربودا وأروبا ومالطا وغيرها من دول الكاريبي، وتغطي الوثائق فترة تمتد من 1950 حتى 2016.

وتنقل بي بي سي عن  مجموعة بوسطن الاستشارية أن حوالي 10 تريليونات دولار محجوزة في أنشطة مالية وراء البحار ، وهذا يعادل الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة واليابان وفرنسا - مجتمعة.

ويقول منتقدو هذه الأنشطة إن الأمر تشوبه سرية فائقة، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام اختراق القانون وعدم المساواة، وعندما يتعلق الأمر بعمل الحكومات للحد من هذه الأنشطة تكون خطواتها بطيئة وغير فعالة.

ويقول بروك هارينغتون عندما يتجنب الأغنياء الضرائب، يدفع الفقراء الثمن: "تلجأ الحكومات إلى استرداد ما تخسره من الأغنياء ومن الشركات عن طريق إخراجها من جلد الفقراء".

مصدر الوثائق التي ترتبط شركات وهمية  هو مكتب محاماة في برمودا اسس تلك الشركات، تحت إشراف شركة راعية في سنغافورة، وتضم الوثائق سجلات شركات لـ19 ملاذاً ضريبياً.

وتظهر "أوراق الجنة" أن حوالي 10 مليون جنيه استرليني من مال الملكة الخاص قد استثمر خارج بريطانيا.  وقد وُضعت هذه الأموال في جزر كايمان وبرمودا دوقية لانكستر التي تمد الملكة بمدخولها، كما تشرف على استثماراتها التي تخص عقاراتها الخاصة المقدرة قيمتها ب500 مليون جنيه. ولا يوجد انتهاك للقانون فيما يخص هذه الاستثمارات كما لا يوجد أي دليل على سيناريو التهرب الضريبي.

لكن يبقى السؤال هل ينبغي  استثمار الملكة خارج بلادها سيثير علامات استفهام كثيرة حولها.

أسماء أكثر من عشرة مستشارين ووزير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويقول موقع "شبيغل أونلاين" الألماني أن الأمر يتعلق بوزير التجارة الأمريكي فيلبور روس، بالإضافة إلى واحد من كبار المتبرعين للرئيس الأمريكي.

وحسب التحقيق الصحفي الذي قامت به صحيفة سود دويتشه تسايتونغ بالاشتراك مع محطتي (NDR) و (WDR) الألمانيتين فإن هذه الأوراق تضم 13.4 مليون وثيقة من ملاذات ضريبية على مستوى العالم. وحوت هذه الوثائق أسماء أكثر من 120 سياسياً من نحو 50 دولة بالإضافة إلى رجال أعمال ورياضيين، كما حوت الأوراق معلومات عن ممارسات تجارية لبعض الشركات العالمية، وقد أطلق الصحفيون على هذه البيانات المسربة اسم "بارادايس بيبرز" أي "أوراق الجنة". وكان مكتب المحاماة (أبلباي) في برمودا، قد اعترف قبل أيام قليلة أنه من المحتمل أن تكون مواد بيانات وقعت في أيدي اتحاد الصحفيين الاستقصائيين، مشيرا إلى أنه تلقى أسئلة من الإعلام حول هذا الشأن.

وأكدت الشركة على أنها تمارس أنشطة تجارية خارجية بشكل مشروع، وبأنها تتعامل بما يتوافق مع القوانين.  وفي نفس الوقت، قالت إنها تأخذ الاتهامات "بأشد درجات الجدية"، لافتة إلى أنها بعد تحقيق دقيق ومكثف، توصلت إلى نتيجة أنه لا يوجد على الإطلاق أية أدلة على ارتكاب تصرف خاطئ من جانب الشركة أو عملائها. ووصفت (أبلباي) ما حدث بأنه ليس تسريبا بل هجوم إلكتروني غير مشروع.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة