بورصة السعودية تغلق مرتفعة بعد هبوط حاد بفعل حملة على الفساد

تعافت البورصة السعودية لتغلق على ارتفاع يوم الأحد بعد هبوط حاد في أوائل التعاملات كرد فعل على حملة على الفساد.
بورصة السعودية تغلق مرتفعة بعد هبوط حاد بفعل حملة على الفساد
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 05 نوفمبر , 2017

تعافت البورصة السعودية لتغلق على ارتفاع يوم الأحد بعد هبوط حاد في أوائل التعاملات كرد فعل على حملة على الفساد أدت إلى احتجاز عشرات الشخصيات البارزة من أمراء وساسة ورجال أعمال.

واحتجزت لجنة جديدة لمكافحة الفساد، يرأسها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين، وفقا لرويترز، ومن بين المحتجزين، الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة المملكة القابضة، وهو كمستثمر كبير في شركات وبنوك غربية كبرى مثل سيتي جروب، يعد أبرز رجل أعمال سعودي على المستوى الدولي.

وبتعزيز سلطة الأمير محمد بن سلمان، فربما تيسر عليه تلك الحملة المضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية التي يريد المستثمرون رؤيتها. ورغم ذلك، يرى كثير من المحللين الأجانب أن تلك الاستراتيجية تنطوي على مخاطر.

وقال رضا أغا كبير الخبراء الاقتصاديين لدى في.تي.بي كابيتال إن التحرك ضد كثير من المعارضين المحتملين منذ 2015 جعل المجموعة الحاكمة من العائلة المالكة ربما خلقت أعداء أكثر من الأصدقاء.

وتابع ”ربما يخلق استبعاد أكثر الأجنحة قوة في العائلة المالكة السعودية ومواطنين أقوياء، ولهم جميعا أنشطة أعمال كبيرة، مزيدا من العقبات أمام النمو من خلال الاقتصاد غير النفطي“.

ورغم ذلك، يرى كثير من مديري الصناديق المحلية مزايا في الحملة. وقال أحدهم ”إنها تزيل الغموض بشأن خلافة الحكم وهي جيدة للاقتصاد لأنها تحل مشكلة كانت مُتجاهلة لوقت طويل“.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنحو 2.2 في المئة، لكنه تعافى ليغلق مرتفعا 0.3 في المئة في تداول نشط، مدعوما على حد قول أحد مديري الصناديق بتدخل صناديق حكومية بشكل متعمد لدعم السوق.

وتفوقت الأسهم الهابطة على تلك التي حققت مكاسب بواقع 126 إلى 49. وانخفضت أسهم عديدة مرتبطة ببعض الشخصيات المحتجزة، مع تراجع سهم المملكة القابضة 7.6 في المئة وسهم التصنيع الوطنية (تصنيع)، التي تملك فيها المملكة القابضة حصة قدرها 6.2 في المئة، 1.7 في المئة.

لكن أسهم البنوك سجلت أداء قويا، مع صعود سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في المملكة، 0.9 في المئة. وزاد سهم البنك السعودي الفرنسي، الذي اشترت المملكة القابضة حصة فيه قدرها 16.2 في المئة في سبتمبر أيلول، واحدا في المئة.

وفي أنحاء أخرى من منطقة الخليج، هبط مؤشر سوق دبي واحدا في المئة مع انخفاض الأسهم المرتبطة بالقطاع العقاري. والسعوديون مستثمرون رئيسيون في سوق العقارات بدبي ويمكن أن تؤثر حملة كبيرة على الفساد على استثماراتهم.

وتراجع سهم ديار للتطوير 2.6 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق، بينما هبط سهم إعمار العقارية القيادي 1.4 في المئة.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية واحدا في المئة، مع تراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري 4.3 في المئة في تداول مكثف،بعدما ارتفع بشكل كبير يوم الخميس بفعل نتائج فصلية قوية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج