سعوديون يرفضون سداد رسوم المدارس بعد مضاعفتها

أولياء الأمور في المدارس الأهلية يرفضون سداد الرسوم بعد رفعها على الطلاب والطالبات من قبل بعض المدارس للضعف
سعوديون يرفضون سداد رسوم المدارس بعد مضاعفتها
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 05 نوفمبر , 2017

رفض عدد من أولياء الأمور في المدارس الأهلية (الخاصة) بالمملكة العربية السعودية سداد الرسوم بعد رفعها على الطلاب والطالبات من قبل بعض المدارس للضعف.

وأعرب أولياء أمور في المدينة المنورة، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية، عن استيائهم من رسائل تلقوها من إدارات بعض المدارس توضح ارتفاع أسعار الرسوم الدراسية إلى الضعف مقارنة بالعام الماضي.

وقالت إحدى أمهات الطالبات للصحيفة اليومية إن المدرسة أشعرتها برسالة نصية عبر الهاتف تشير إلى رفع رسوم الفصل الأول من السنة الدراسية الحالية للمرحلة الابتدائية إلى 12600 ريال (3365 دولار) بعد أن كانت 6 آلاف ريال (1602) العام الماضي، مؤكدة أن مجموع رسوم دراسة بناتها سيصل إلى 40 ألف ريال (10682 دولار) بالسنة الدراسية الحالية.

وأوضح مدير إدارة الإعلام التربوي بمنطقة المدينة المنورة عمر البرناوي أن إدارة التعليم أعلنت الرسوم الجديدة ووضعت بياناً بأسماء المدارس الأهلية والرسوم الدراسية المعتمدة والمقررة لهذا العام الدراسي 1439 على البوابة الإلكترونية، ولولي الأمر الحق في التظلم للإدارة ورفع تظلمه عن طريق الفاكس أو البريد الإلكتروني للإدارة أو تسليمه مباشرة بالإدارة في حال تجاوز المدرسة الأهلية للرسوم المقررة والمعلنة على موقع الإدارة مع إرفاق جميع المستندات التي توضح تظلمه.

وأضاف "البرناوي" للصحيفة أن الإدارة ستتخذ الإجراءات النظامية والقانونية تجاه أي مدرسة يثبت تجاوزها للرسوم المقررة والمعتمدة من الوزارة.

وكانت صحيفة "الحياة" المحلية قالت في فبراير/شباط الماضي إن غالبية المدارس الأهلية والأجنبية في المملكة تبالغ في رفع رسوم الدراسة من دون محاسبة أو رقابة المسؤولين في وزارة التعليم، ما أدى إلى ارتفاع عدد الطلاب المتسربين من المدارس الأهلية العام الحالي إلى أكثر من 30 ألف طالب، وكانت أكثر المناطق التي تسرب منها الطلاب الرياض وجدة والمنطقة الشرقية.

وأضافت الصحيفة أن ذلك التسرب تسبب في تكدس أعداد الطلاب بالمدارس الحكومية، وأزمة في المقاعد الدراسية في ظل النقص الحاصل في أعداد المدارس لكل منطقة أو محافظة، وتسبب ذلك التكدس أيضاً في إرباك العملية التعليمية لدى قادة المدارس، ما وضعهم في إحراج أمام قبول الطلاب من المدارس الأهلية إلى الحكومية، كما أن هناك عجزاً في المعلمين في مدارس التعليم العام، بسبب عدم توظيف وتعيين معلمين للعام الحالي يغطي ذلك النقص البشري.

وفي سياق منفصل، توجهت بعض المدارس الأهلية، مؤخراً، بإشعار أولياء الأمور بتحمل دفع القيمة المضافة للرسوم الدراسية، الأمر الذي أثار استياءهم بعد فرض الرسوم الإضافية.

وحملت تلك المدارس أولياء الأمور دفع 5 بالمئة إضافية على الرسوم الدراسية المعتادة على كافة الخدمات المقدمة للطلاب في المدارس، مبررة بذلك أن من يتحمل القيمة المضافة يكون المستهلك الأخير وفق اللوائح التنظيمية للضريبة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج