أثر التكنولوجيا على الخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل الإمداد

إن التطورات الأخيرة التي شهدتها التكنولوجيا قد أحدثت اليوم تحولًا في طريقة معيشتنا وقيامنا بالأعمال. ويتمتع قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد بقدرة تحويلية هائلة؛ حيث تتيح التقنيات الجديدة الناشئة مثل تطبيقات الجوال، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي العديد من الفرص الجديدة لوضع تصور جديد للعمليات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
أثر التكنولوجيا على الخدمات اللوجستية وإدارة سلاسل الإمداد
بقلم: أحمد إبراهيم النافع، شريك ومدير في شركة Trukkin
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 05 نوفمبر , 2017

إن التطورات الأخيرة التي شهدتها التكنولوجيا قد أحدثت اليوم تحولًا في طريقة معيشتنا وقيامنا بالأعمال. ويتمتع قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد بقدرة تحويلية هائلة؛ حيث تتيح التقنيات الجديدة الناشئة مثل تطبيقات الجوال، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي العديد من الفرص الجديدة لوضع تصور جديد للعمليات اللوجستية وسلاسل الإمداد. وقد ساعد ذلك المؤسسات المعنية بالخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد على خفض تكاليف المخزون، والحد من رأس المال العامل، وتقليل مساحة التخزين، وتحسين سرعة الوصول إلى الأسواق.
وقد أتاحت تكنولوجيا تطبيقات الجوال المؤسسات المعنية بالخدمات اللوجستية تنفيذ عملياتها عن بعد دون التقيد بتواجدها في موقع العمل. ويمكن لمدراء الخدمات اللوجستية ومالكي الأساطيل تتبع شحناتهم على الخريطة في وقت حقيقي من موقعهم. ومن خلال استخدام تكنولوجيا السياج الجغرافي "Geofencing"، يمكن للعملاء ومالكي الأساطيل الحصول على تنبيهات بوصول المركبات بشكل منتظم ودوري قبل الشحن والتفريغ.

وتحقق البيانات الضخمة والتحليلات المتقدمة وتقنية إنترنت الأشياء ثورة هائلة في الصناعات المعنية بالخدمات اللوجستية؛ حيث يمكن لها رصد المعلومات الحيوية من كل شاحنة وتتبعها وتخزينها بما في ذلك مسارها، ومعدل استهلاك الوقود، وعدد توقفها، وحرارة الحاوية، وما إلى ذلك. ومن خلال الاستفادة من هذه البيانات، يمكن لها اتخاذ القرارات الذكية والتحكم في العديد من هذه المعلمات في الموقع المركزي.
علاوة على ذلك، يتيح عالم الذكاء الاصطناعي للصناعات المعنية بالخدمات اللوجستية حل المشكلات المعقدة بشأن توزيع السائقين، وبيانات مواقع المركبات، وتخصيص المركبات. وتساعد تقنيات التعلم الآلي في الموائمة بين العرض والطلب في وقت حقيقي والاستغلال الفاعل للموارد المتاحة.

وتستفيد الشركات التكنولوجية المقدمة للخدمات اللوجستية مثل شركة Trukkin من التقنيات سالفة الذكر، لتحسين الكفاءات وتحقيق الشفافية وتيسير عملية الدعم اللوجستي في منطقة الشرق الأوسط.
وقد أطلقت شركة Trukkin بوابات الويب وتطبيقات الجوال للعملاء/ شركات الشحن، والسائقين، ومالكي الأساطيل. ويمكن الآن لشركات الخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط الاستفادة من الحلول المتاحة لتحسين الكفاءات وخفض التكاليف.
وتواصل شركة Trukkin استثمارها في التقنيات الأخرى مثل التحليلات المتقدمة، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحويل خدمات الإمداد والدعم اللوجيستي. ترقب كل جديد.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج