السعودية تعتزم إنشاء صناعة سيارات تغطي مختلف الأنواع

السعودية تعتزم إنشاء صناعة سيارات تشمل العاملة بمزيج الطاقة ومن ضمنها سيارات الهجين المزدوجة الطاقة الهيدروكهربائية وتلك التي تعمل بالهيدروجين
السعودية تعتزم إنشاء صناعة سيارات تغطي مختلف الأنواع
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 26 أكتوبر , 2017

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي على عزم المملكة إنشاء صناعة سيارات تغطي مختلف الأنواع التي تستخدمها السيارات في مزيج الطاقة ومن ضمن ذلك سيارات الهجين المزدوجة الطاقة الهيدرو كهربائية وتلك التي تعمل بالهيدروجين.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية، قال خالد الفالح، في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار، إن المملكة تبني مستقبلاً نشطاً وفاعلاً يلبي ما تفرضه التحديات في نواح عدة، منها التغيرات في مجال الطاقة، مبيناً أن العالم يشهد بوادر تحول تقوده عدة عوامل كتطور تقنيات الطاقة، واختيارات العملاء، والسياسات التشريعية الجديدة، وقضية المناخ، وتطور الطاقة المتجددة، وتغير أنماط النقل.

وقال "الفالح" إنه بالرغم من ذلك فإن خبرته في عمله بمجال الطاقة منذ 30 عاماً تدفعه للقول بأن الطلب العالمي على الطاقة سيستمر بالازدياد، وأن الحاجة للمصادر التقليدية للطاقة ستستمر بنفس النسبة الحالية في المستقبل المنظور.

وتحدث الوزير عن أوضاع مزيج موارد الطاقة في العالم، مشيراً إلى أنه بالرغم من التطورات الكبيرة في مجال الطاقة المتجددة، فإن حصتها لن تتجاوز الـ10 بالمئة من الطلب في العام 2050، بينما سيستمر البترول والغاز الطبيعي والفحم في تلبية ثلاثة أرباع الطلب، ولن تقل حصة الزيت عن ربع الطلب العالمي.

وأضاف أن الزيادة على طلب البترول تزيد من حاجتنا لتطوير تقنيات تخفف من آثاره على البيئة، وهناك فرص كثيرة وواعدة في هذا الشأن، والطلب على السيارات الكهربائية سيزيد في العلم المنظور بشكل أسرع، بينما ستواجه معوقات تكاليف التغييرات المطلوبة في البنية التحتية لذلك.

وفي سياق منفصل، وقع البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية في السعودية (التجمعات الصناعية)، في مارس/آذار الماضي، مع شركة تويوتا مذكرة تفاهم لدراسة جدوى إطلاق أول مصنع لصناعة سيارات تويوتا وأجزائها في المملكة -التي يبلغ عدد سكانها نحو 32 مليوناً- وتعد أحد أكبر مستوردي السيارات في العالم.

ويستهدف برنامج "التجمعات الصناعية" تشجيع ودعم الاستثمارات السعودية والأجنبية في قطاع صناعة السيارات، وتحويل السعودية إلى فاعل رئيس في تطوير وإنتاج السيارات، إضافة إلى تخفيض الواردات وزيادة الصادرات، إيجاد فرص وظيفية، فضلاً عن التركيز عليها المساعدة والمساهمة في التنوع الاقتصادي.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة