مفكر معروف يرى أن مفهوم الموارد البشرية في الكثير من الشركات قد فقد غايته

شدد سايمون ساينيك، أحد مشاهير الانترنت في مجال الريادة والمتفائل الدائم والمتحدث الملهم، على ضرورة توجيه قطاع الموارد البشرية للتركيز على البشر وليس على الموارد.
مفكر معروف يرى أن مفهوم الموارد البشرية في الكثير من الشركات قد فقد غايته
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 09 أكتوبر , 2017

شدد سايمون ساينيك، أحد مشاهير الانترنت في مجال الريادة والمتفائل الدائم والمتحدث الملهم، على ضرورة توجيه قطاع الموارد البشرية للتركيز على البشر وليس على الموارد.

وأكد سايمون ساينيك، وهو متحدث معروف عالميا وصاحب مجموعة من الكتب الأكثر مبيعا والشهير بدفاعه الدائم عن ضرورة انجاز المهام في الأعمال بالشكل الأنسب، على أن الفهم الخاطئ لدور الموارد البشرية والأشخاص الذين يعملون في هذه المهنة يجب أن يتغير إذا ما أردنا التأثير بإيجابية في نجاح المؤسسات.
وفي حديث له قبيل مشاركته المنتظرة على الهواء مباشرة في قمة ومعرض الموارد البشرية 2017، قال سايمون، مؤلف الكتاب الذي حقق مبيعات عالية "إبدأ بلماذا": كيف يقوم القادة العظام بإلهام الجميع للمساهمة‘: "برأيي، يشكل قطاع الموارد البشرية أحد أكثر المهام قيمة في الشركات في الوقت الحاضر، والتي تتمحور حول تمثيل الأشخاص".
وأضاف سايمون: "لقد فقدت الموارد البشرية، وخصوصا في الشركات الكبيرة، غايتها. في الكثير من الشركات يبدوا الأمر وكأنهم يركزون أكثر على الموارد وليس على البشر. عندما أتحدث مع مدراء الموارد البشرية، يعتقد الكثير منهم أن هدفهم هو تنفيذ رغبة كبار المدراء. على سبيل المثال، إذا ما أراد أحد الرؤساء التنفيذيين تسريح موظفين، يقومون بهذه المهمة دون تهاون. لكنني أرى أن على العاملين في الموارد البشرية مسؤولية ذات مستوى أعلى. إنهم خط الدفاع الأخير بين التنفيذيين والأفراد، كما أنهم محط أنظار وتطلعات الآخرين في الدفاع عنهم في القرارات المتسرعة التي قد تؤذيهم".

وتقام قمة ومعرض الموارد البشرية، التي تحمل دورتها لهذا العام شعار تعزيز جانب الأفراد في الأعمال، من 6 إلى 8 نوفمبر في مركز دبي التجاري العالمي.
وأضاف ساينيك: "في الوقت الحالي هناك تركيز كبير على أشياء مثل الغايات داخل المؤسسة، والسبب في وجود المؤسسة، ولماذا علينا العمل خارج حدود رواتبنا. أعتقد بأن التركيز ينصب بشكل أكبر على تدريب القياديين في المؤسسات. العديد من المؤسسات تقدم كما هائلا من التدريب لموظفيها عند انضمامهم لتعليمهم كيفية القيام بوظائفهم، لكنهم قليلا ما يدربونهم عند ارتقائهم في السلم الوظيفي على كيفية أن يكونوا قياديين، بالرغم من أنها مهارة يتوجب تعلمها. أعرف شركات تستثمر في أشياء مثل مهارات الاتصال، حل النزاعات، دورات استماع وغيرها من المهارات".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج