أوبر الأمريكية وكريم العربية يتصارعون على السعوديين والسعوديات

شركة أوبر الأمريكية وشركة كريم العربية ومقرها دبي يتنافسان على السعوديين والسعوديات ويستخدمان مصطلحان شريك وكابتن
أوبر الأمريكية وكريم العربية يتصارعون على السعوديين والسعوديات
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 07 أكتوبر , 2017

سلطت صحيفة سعودية في تقرير اليوم السبت الضوء على قطاع النقل والتحديث الذي طاله عبر برنامج السعودة والصراع المتصاعد بين المنافسين الأبرز في السوق السعودي شركة كريم ومقرها دبي وشركة أوبر الأمريكية لخدمات تأجير السيارات عبر تطبيقات الهواتف الذكية.

وقالت صحيفة "الحياة" اليومية إن رئيس هيئة النقل رميح الرميح لا ير عوائق تقف في طريق سعودة قطاع النقل، ويؤكد أن أكذوبة أن المرأة السعودية لن تركب مع سائق سعودي تحطمت تحت تجربة شركات توجيه المركبات باستخدام التطبيقات، خلال الفترة الوجيزة الماضية، في حين حاولت هذه الشركات تجاوز أزمة الثقافة السائدة في المجتمع المحلي، والتي تتعاطى مع مصطلح "السائق" في شكل سلبي، من خلال اجتذاب السعوديين للعمل معها، عبر إطلاق مسميات بديلة، ففي الوقت الذي تطلق فيه "أوبر" على العاملين معها بدوام جزئي أو كلي مسمى "شريك" اختارت "كريم"، وهي الشركة المنافسة، إطلاق اسم "كابتن" عليهم.

وأضافت أن الصراع التنافسي بين الشركتين بدا جلياً أثناء زيارة "الرميح" مقر شركة أوبر الجديد في العاصمة السعودية يوم الثلاثاء الماضي، حين كان يستمع إلى عرض افتراضي من أحد مسؤولي الشركة السعوديين عن خدمة أوبر، مستخدماً جهازاً لوحياً مربوطاً بشاشة عريضة على الحائط، وأثناء الشرح، سأل الرميح "هل يعني هذا أن الكابتن وصل إلى نقطة تحميل الركاب"، قبل أن تسود المكان لحظة من الصمت، لاحظها رئيس هيئة النقل، ليتدارك الموقف بسرعة، بتصحيح الخطأ الذي ارتكبه، قائلاً "أقصد الشريك...عذراً".

ونجحت شركات المركبات في استقطاب عدد كبير من السعوديين للعمل تحت مظلتها، وهو ما حدا بمؤسس شركة "كريم" عبدالله إلياس ليقول في تصريحات صحافية سابقة إن شركته ستكون في نهاية العام 2017 أكبر شركة في القطاع الخاص، تتيح فرص عمل للسعوديين في المملكة، قبل أن يستدرك بزهو "سنكون أكبر حتى من" شركة أرامكو الحكومية العملاقة للنفط، في الوقت الذي أعلنت فيه الشركة المنافسة أوبر، الأسبوع الماضي، أن العاملين تحت مظلة تطبيقها بلغ نحو 140 ألفاً خلال عام واحد، وهو رقم لم يكن متوقعاً لمسيري الشركة، الذين وضعوا الرقم 100 ألف هدفاً لهم خلال ثلاثة أعوام.

وقالت الصحيفة إن السعوديين العاملين مع أوبر وكريم ناهزوا الربع مليون، وهو عدد يعادل نحو 20 بالمئة من موظفي الدولة المسجلين في نظام الخدمة المدينة، والبالغ عددهم 1177824 موظفاً وموظفة، كما يعادل في الوقت ذاته نصف عدد موظفي التعليم، البالغ عددهم، وفق إحصاءات وزارة الخدمة المدنية، 501495 موظفاً وموظفة.

يذكر أن الشركتين المتنافستين تشهدان استثماراً حكومياً كبيراً، إذ قامت شركة الاتصالات السعودية -المملوكة للدولة-، العام الماضي، بشراء حصة تبلغ 10 بالمئة في شركة كريم  بملغ 375 مليون ريال (100 مليون دولار)، في حين استثمر صندوق الاستثمارات العامة، أكبر صندوق سيادي في السعودية، في أوبر بشراء حصة بقيمة 13 مليار ريال (حوالي 3.5 مليار دولار).

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج