قرارات إف.تي.إس.إي تضر البورصة السعودية وتدعم الأسهم القيادية الكويتية

في مراجعتها السنوية لتصنيف الدول، أشادت إم.إس.سي.آي بالإصلاحات في سوق الأسهم السعودية، لكنها قالت إنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لتقييم آثارها الفعلية.
قرارات إف.تي.إس.إي تضر البورصة السعودية وتدعم الأسهم القيادية الكويتية
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 01 أكتوبر , 2017

هبطت البورصة السعودية يوم الأحد بعد أنباء بأن إف.تي.إس.إي لمؤشرات الأسواق قررت إرجاء إدراج الرياض في مؤشرها للأسواق الناشئة الثانوية، بينما حققت الأسهم القيادية الكويتية أداء قويا بعدما قررت شركة المؤشرات إدراج الكويت.

وفي مراجعتها السنوية لتصنيف الدول، أشادت إم.إس.سي.آي بالإصلاحات في سوق الأسهم السعودية، لكنها قالت إنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لتقييم آثارها الفعلية.

ووفق وكالة رويترز، أبلغ خالد الحصان الرئيس التنفيذي لبورصة المملكة قناة العربية التلفزيونية بأن الرياض لا يزال بمقدورها الانضمام إلى المؤشر في سبتمبر أيلول 2018 وهو ما قد يؤدي إلى جذب أموال من الصناديق الخاملة بنحو 2.5 مليار إلى ثلاثة مليارات دولار.

وأضاف أن هناك إجراءات جديدة جاري تنفيذها لإدراج الأسهم والشركات الأجنبية في السوق المالية السعودية (تداول) في العام القادم.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.7 في المئة، وشهدت الأسهم القيادية المرشحة للانضمام إلى المؤشر أكبر ضغوط بيع، مع انخفاض سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) واحد في المئة بينما هبط سهم مجموعة سامبا المالية 1.3 في المئة.

وقررت إف.تي.إس.إي إدراج الكويت في مؤشرها للأسواق الناشئة في سبتمبر أيلول 2018. ورغم توقع كثير من المستثمرين لتلك الأنباء، إلا أن تأكيد رفع التصنيف دعم أسهما مثل سهم أجيليتي أكبر شركة للمخازن في المنطقة والذي ارتفع 1.2 في المئة، وسهم بنك الكويت الوطني الذي قفز 3.3 في المئة. وارتفع مؤشر كويت 15 الذي يضم أكبر 15 سهما من حيث القيمة 1.9 في المئة، بينما تراجع المؤشر الرئيسي للسوق 0.1 في المئة.

وفي أنحاء أخرى،انخفض مؤشر بورصة قطر 0.2 في المئة مسجلا خسائر لثلاث جلسات متتالية، مع هبوط معظم الأسهم الكبيرة على قائمته. وتراجع سهم مصرف الريان 1.3 في المئة.

وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.6 في المئة. واكتسب المؤشر زخما الأسبوع الماضي بعدما أخذ في الاعتبار العدول عن تشديد السياسة النقدية.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.3 في المئة مدعوما بالأسهم القيادية مع صعود سهم بنك أبوظبي الأول 0.5 في المئة. وهبط مؤشر سوق دبي 0.5 في المئة مع تراجع سهم دي.إكس.بي للحدائق الترفيهية 2.9 في المئة.

لكن سهم الخليجية للاستثمارات العامة ارتفع 2.2 في المئة بعدما قالت الشركة إنها استكملت إعادة هيكلة دين قيمته 2.1 مليار درهم (572 مليون دولار) وهو ما يمنحها مهلة حتى 2023 للتخارج من أصول غير أساسية. ولم تذكر الشركة مزيدا من التفاصيل.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج