الأردن: تربة خصبة للمشاريع الفاخرة

يرى سعد عودة، رئيس مجلس إدارة مجموعة عودة، أن السوق الأردني مستقر وأن الأردن بشكل عام دولة مستقرة وآمنة في وسط منطقة تواجه بعض الاضطرابات حالياً. ومع إطلاق المجموعة مشروعها كامبل غراي ليڤينغ عمّان، فإن عودة يؤكد لأريبيان بزنس أن ممارسة الأعمال في الأردن أصبحت أكثر سلاسة ومباشرة، وأن الحكومة الأردنية توفر العديد من التسهيلات والحوافر للإستثمارات المحلية والأجنبية.
الأردن: تربة خصبة للمشاريع الفاخرة
سعد عودة، رئيس مجلس إدارة مجموعة عودة
بواسطة تميم الحكيم
الأربعاء, 27 سبتمبر , 2017

يعد السوق العقاري في العاصمة الأردنية عمَان تقليدي ولا يعرف مشاريع العقارات الفاخرة ومتعددة الإستخدامات. إلا أن مجموعة عودة تعمل على ترسيخ مفهومها الجديد في العاصمة من خلال "كامبل غراي ليڤينغ عمّان"، والتي تعد من أكثر المشاريع فخامة في المملكة الأردنية الهاشمية حالياً.
يحدثنا سعد عودة، رئيس مجلس إدارة مجموعة عودة، عن أبرز التطورات التي يشهدها سوق العقار الفاخر في الأردن مؤخراً، فإلى نص الحوار:

كيف تصف تطور أعمالكم في العاصمة الأردنية على مدار السنوات الأخيرة؟
نحن شركة جديدة في هذا القطاع وقد قمت بإنشاء الشركة بعد ما رأيت مشروع العبدلي، وسط مدينة عمَان الجديد، لأول مرة. شعرت فوراً بإمكانيات المشروع وعرفت على الفور أننا يجب أن نكون جزءا من هذه القصة الجديدة في عمان. لم يكن لدينا الكثير من الخبرة في هذا القطاع في ذلك الوقت ولكن نظرا للحوافز والنمو الاقتصادي الجدير بالثناء في عمَان شعرنا أنه كان الوقت المناسب. الآن لقد نمت الشركة لتصبح واحدة من الأفضل على الإطلاق مع منتج يعتبر فريد من نوعه والأكثر فخامة في العاصمة.

ما حجم المنافسة التي تواجهونها في السوق وما الذي يميزكم؟
المساكن ذات العلامات التجارية مثل كامبل غراي ليڤينغ عمّان مفهوم جديد في الأردن ولكن يتواجد الآن عدد من الشركات العالمية المعروفة التي دخلت هذا المجال في العاصمة.
ما يميزنا هو الاهتمام بالتفاصيل ونوعية المواد والتشطيبات المستخدمة. لقد تعاوننا مع مصممين واستدوديوهات عالمية لتوفير مشروع مميز بالفعل.
استوديو Architecture-Studio Paris الشهير عالميا المتواجد في باريس صمَم البناء وهو فريد ليس فقط للأردن، بل في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. أيضا كل من الشقق تقدم طراز كلاسيكي معاصر الذي تم تصميمه من قبل استوديو مارتن بروندنيزكي لندن الحائز على جوائز متعددة وتوجد قطع فنية فريدة منتقاه بعنايه من فنانين محليين وإقليميين.
نحن نقدم أفخم مشروع سكني في المدينة فهو يوفر أيضاً فوائد نمط الحياة المضافة مثل منطقة ترفيهية رائعة على السطح كمنتجع خاص مع مسبح التي تمنح المستثمرين وسائل الراحة الفاخرة وأسلوب الحياة الذي كان البحث عنه في الخارج. فلا يمكن لأي بناء آخر في عمان أن يتضمن مثل هذه المجموعة الواسعة من الخدمات.
ونحن فخورون جدا أن نعلن أن كامبل غراي ليڤينغ عمّان أيضا فاز للتو بثلاث جوائز من قبل جوائز العقارات المرموقة في أفريقيا والدول العربية التابعة لجوائز العقارات الدولية في الفئات الثلاث: التصميم الداخلي، والهندسة المعمارية ومشروع متعدد الإستخدامات. ومن الصعب أن يفوز مشروع واحد بجميع الفئات الثلاث، لذلك هو شهادة على نوعية وتصميم ومفهوم هذا المشروع.

برأيك، ما هو أبرز ما يميز هذا السوق؟
السوق الأردني مستقر والأردن بشكل عام دولة مستقرة وآمنة في وسط منطقة تواجهه حالياً اضطرابات. الاستثمار وممارسة الأعمال في الأردن أصبح بالتأكيد أبسط وأكثر مباشرة والحكومة توفر العديد من التسهيلات وحوافر للإستثمارات المحلية والأجنبية.
الحكومة الأردنية أيضاً أطلقت مؤخراً خطة لنمو اقتصادي في الأردن تهدف إلى مضاعفة معدل النمو الاقتصادي وأيضاً خطة وطنية للنمو الأخضر التي تركز على قطاعات الطاقة والمياه والنفايات والنقل والسياحة والزراعة. فهذا يخلق جواً ايجابي ومشجَع للإستثمار في جمبع القطاعات بشكل عام.
أيضا، تتمتع الاستثمارات الأجنبية بالحوافز التي يتيحها قانون الاستثمار، باستثناء الرسوم الجمركية، وضريبة المبيعات العامة، وفي بعض الحالات تخفيض الضرائب على الدخل. ولا توجد قيود على الملكية الأجنبية إلا في عدد محدود من الأنشطة الاقتصادية التي يشترط فيها شريك أردني مشابه جداً لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتمتع المستثمرون الأجانب بالامتيازات والضمانات بما في ذلك المعاملة الوطنية، والحماية من الاستملاك، ومنتديات تسوية المنازعات.

ماذا عن التحديات التي يواجهها السوق؟
السوق العقاري في عمَان تقليدي ولا يعرف للمشاريع والعقارات الفاخرة والمتعددة الإستخدامات. كما ان الكثيرمن الأردنيين الذين سافروا إلى جميع أنحاء العالم وتعرضوا لمستويات معيشة عالية كانوا يبحثون عن مساحات معيشة فاخرة مماثلة لا تتوفر عادة في سوق عمان العقاري التقليدي.
أردنا الاستفادة من هذا وتوفير مثل هذة المشاريع وبمعاير عالية داخل الأردن فنحن نقدم أفخم شقق سكنية في المدينة مع مزايا إضافية كالمسبح على السطح، وخدمات تنظيم السيارات  وغيرها تمنح المستثمرين إمكانية الوصول إلى وسائل الراحة الفاخرة وأسلوب الحياة الذي كان البحث عنه في الخارج.

تعملون في مجال التطوير للعقارات الفاخرة، ما مدى انتشاره في عمّان وما السبب في ذلك؟
العقارات الفاخرة والمساكن ذات العلامات التجارية خصيصاً مجال جديد في عمان ولكن كما قلت سابقاً الآن عدد من الشركات تتنافس في هذا القطاع. انها فكرة جديدة للشعب الأردني المعتادعلى المنازل العائلية الكبيرة التقليدية ولكن الآن مع اختلاف اسلوب الحياة تطورت مطالب السكان خصيصاً الشباب الذين يسافرون بشكل منتظم، ويطلبون الآن بمساكن معاصرة بمعايير دولية عالية توفر لهم أسلوب حياة جديد.

كيف كان أدائكم في النصف الأول من هذا العام؟ وما هي توقعاتكم للفترة القادمة من ناحية النمو والأرباح؟
الأداء كان رائع ومرحلة البيع الأولية واعدة جداً فالمساكن هي استثمار جذاب. نحن نبيع بسرعة ونتوقع أن تزداد المبيعات خلال فصل الصيف والأعياد، حيث يميل العديد من المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك المغتربين الأردنيين، إلى السفر إلى الأردن خلال هذه الفترة.
كما أننا فخورين بانتقال المركز الرئيسي للمكتب التجاري لسفارة الجمهورية الكورية في الأردن إلى مبنى كامبل غراي ليـﭭينغ في منطقة العبدلي الجديد وسط عمّان. سيساعد هذا بالتأكيدعلى تقديمنا كواجهة عقارية متميّزة إلى العالم ونأمل أن يساعد في زيادة المبيعات.

ما هي أبرز المشاريع التي عملت عليها المجموعة مؤخراً؟
بالإضافة إلى كامبل غراي ليڤينغ عمّان لقد قمنا باعادة افتتاح فندق فينيسيا الشهير في مالطا بعد تجديد واسع النطاق، مما يؤكد مجددا أنه الفندق الأكثر فخامة في مالطا. أما لو غراي بيروت فقد كشف النقاب عن مشروع توسعته الرائعة الذي يشمل قاعات للمؤتمرات وتجهيزات للولائم وردهة بالإضافة الى قاعة للمعارض الفنية، و16جناح وغرفة جديدة.

ما حجم إقبال المستثمرين الخليجيين على سوق الأردن ولماذا؟
حجم الإقبال جيد جداً فالأردن دولة آمنة وعمَان مدينة مناسبة جداً للعائلات وهذة أمور تهم المستثمر الخليجي جداً. الجدير بالذكر أننا تلقينا الكثير من الاهتمام من مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي خاصة من الإمارات العربية المتحدة الذين يعتبرون المشروع فرصة استثمارية مربحة وغيرهم ممن يبحثون عن منزل ثاني خارج مكان إقامتهم. لدينا مستثمرين اشتروا الشقق بمجرد دخولهم لشعورهم على الفور بالطابع الخاص للمشروع واهتمامنا بالتفاصيل الواضح. إن الاستثمار في عمان يتيح للمستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي فرصة دخول سوق جديدة ومربحة متوقعة النمو، مما يسمح لهم بتنويع أصولهم من خلال الاستثمار في الأصول الملموسة مثل كامبل غراي ليڤينغ عمّان.

كيف تتعامل وتستفيد مجموعة عودة مع هذا التوجه الخليجي للاستثمار؟
مشروع كامبل غراي ليڤينغ عمّان يوفر لهم المعاير المعتادين عليها من ناحية الذوق والنوعية بالإضافة إلى الخدمات بما في ذلك ردهات على غرار ردهات الفنادق، كونسيرج متوفر على مدار 24 ساعة، خدمات ركن السيارات، مواقف سيارات تحت الأرض، خدمة غسيل السيارات، كاميرات مراقبة، منطقة ترفيهية رائعة على السطح كمنتجع خاص مع مسبح ، وجلسات حول النار، ومناطق لتناول الطعام الخ... كما أن المساكن في  كامبل غراي ليڤينغ عمّان تتبع نظام التملك الحر.

أين ترى مستقبل القطاع السياحي في الأردن؟
هناك العديد من المشاريع الضخمة والطموحة من قبل الحكومة والقطاع الخاص التي تعمل جاهداً لتعزيز هذا القطاع ومشروع العبدلي المقيَم بخمسة مليار دولار أميركي مثال واحد فقط. طبعاً الأردن تحتوي على بعض أروع المواقع التاريخية في كل الشرق الأوسط في عمَان وأيضاً خارجها كالبترا، إحدى عجائب الدنيا السبع، ومدينة جرش ووادي رم.
كما أن عدد السياح للأردن مرتفع وهذا مؤشر جيد جداً ومشجع. ارتفع عدد السياح إلى البلاد في الأشهر الخمسة الأولى من العام بنسبة 10.5 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


نبذة عن كامبل غراي هوتيلز:
تعتبر كامبل غراي هوتيلز شركة خاصة تركز على إنشاء وتشغيل فنادق فردية. كان هدفها ولا يزال تحقيق أعلى معايير الريادة في السوق والوجهات. تعلّق كامبل غراي هوتيلز أهميةً كبرى على التصميم وينخرط غوردن كامبل غراي شخصياً في كل تفاصيل الفندق، وفلسفته ومفهومه. حالياً، تمتلك كامبل غراي هوتيلز في محفظتها خمسة فنادق: كامبل غراي، عمّان؛ فينيسيا، مالطا؛ لو غراي، بيروت؛ ذا ماكري، آيلا في اسكتلندا ويُتوقع افتتاح فندقاً في البحرين. كما تم تأسيس شركة السراج للتطوير العقاري في العام 2008 وهي تُعتبر جزءاً من مجموعة عودة. وهي شركة التطوير الأردنية التي تمتلك كامبل غراي ليڤينغ عمّان وفندق كامبل غراي عمّان.

نبذة عن سعد عودة:
سعد عيسى عودة هو رجل أعمال مساهم في مجموعة عودة، وهي شركة عائلية تأسست عام 1990 وحاليا هي مجموعة من أكثر من 30 شركة تعمل في 11 دولة في أوروبا، الشرق الأوسط والأدنى ودول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا.
بعد أن حصل السيد عودة على شهادة من جامعة ريدينج في الهندسة الكهربائية وإلاكترونية، انضم إلى الشركة العائلية عام 1991، وعمل على تطوير شبكة قوية من الأعمال التجارية المترابطة وشراكات الأعمال.
وقد تشارك السيد عودة في البداية مع كامبل غراي هوتيلز للعمل على العلامة التجارية وتشغيل مشروعه، وبعد ذلك رأى إمكانية توسيع محفظته في قطاع الخدمات الفندقية والضيافة. فعمل على ملكية فنادق كامبل غراي، أصبحت جزء من مجموعة عودة، وبدأت بإطلاق العلامة التجارية " كامبل غراي ليڤينغ" مؤخراً، على المشروع المتعدد الإستخدامات بدءاً بالأردن حيث يضم المشروع شقق سكنيه مخدومة ومكاتب ومطاعم ومحلات بالإضافة إلى فندق خمس نجوم، كامبل غراي عمَان. ومتطلعًا دائما إلى المستقبل، يشارك السيد عوده أيضا في تطوير المنتجات الصديقة للبيئة والتي تشمل حلول المياه والطاقة المتجددة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج