شركة سيارات عالمية تدرس دخول السوق السعودية

شركة عالمية لصناعة السيارات تدرس الدخول للسعودية على غرار شركة تويوتا اليابانية التي وقعت أخيراً مذكرة تفاهم لإقامة مشروعها في المملكة
شركة سيارات عالمية تدرس دخول السوق السعودية
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 12 سبتمبر , 2017

قالت صحيفة سعودية اليوم الثلاثاء إن شركة عالمية لصناعة السيارات تدرس الدخول في السوق السعودية على غرار شركة تويوتا اليابانية للسيارات التي وقعت أخيراً مذكرة تفاهم لإقامة مشروعها في المملكة.

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" اليومية أن الشركة الجديدة تقدمت قبل حوالي شهرين للجهات المعنية في السعودية بطلب دراسة المشروع، إلا أنها بدأت حالياً وبشكل فعلي في دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع لتقييم الفرص المتاحة، حيث يعتبر هذا المشروع الثاني بعد "تويوتا" خلال عام.

وأكدت الصحيفة أنه روعي في هذا المشروع سرية تامة بحسب طلب الشركة التي فضلت عدم الإعلان عنها لحين دراسة تقييم الفرص، ولم يتسن للصحيفة ذنفسها معرفة اسمها وجنسيتها.

وكان البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية في السعودية (التجمعات الصناعية) قد وقعت في مارس/آذار الماضي مع شركة تويوتا مذكرة تفاهم لدراسة جدوى إطلاق أول مصنع لصناعة سيارات تويوتا وأجزائها في المملكة -التي يبلغ عدد سكانها نحو 32 مليوناً- وتعد أحد أكبر مستوردي السيارات في العالم.

ولا تزال دراسة مشروع صناعة "تويوتا" تعمل على قدم وساق، وتتوالى الزيارات بين الجانبين السعودي والياباني في كلا البلدين حول هذا المشروع، حيث تمت مشاهدة المواقع المقترحة للمشروع في زيارة الجانب الياباني. ومن المتوقع الانتهاء من الدراسة خلال الأشهر المقبلة، التي قد لا تتجاوز نهاية العام، تمهيدا للاتفاق النهائي لبدء المشروع.

ويعكف البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، على الدخول في مفاوضات مع الشركات المحلية الراغبة في الدخول لتصنيع قطع السيارات في السعودية.

ويستهدف برنامج "التجمعات الصناعية" تشجيع ودعم الاستثمارات السعودية والأجنبية في قطاع صناعة السيارات، وتحويل السعودية إلى فاعل رئيس في تطوير وإنتاج السيارات، إضافة إلى تخفيض الواردات وزيادة الصادرات، إيجاد فرص وظيفية، فضلاً عن التركيز عليها المساعدة والمساهمة في التنوع الاقتصادي.

ووفقاً لبرنامج "التجمعات الصناعية"، تعد السعودية مستهلكاً رئيساً للسيارات الصغيرة والشاحنات، التي يتم استيرادها بالكامل حالياً؛ إذ بلغ إجمالي السيارات الخفيفة المبيعة خلال 2015 نحو 774 ألف، حيث توقعت بلوغ الاستيراد 800 ألف سيارة العام الماضي.

وذكر البرنامج أن سيارات تويوتا تحتل المركز الأول من حيث حجم المبيعات، إذ حققت ما نسبته 34 بالمئة من هذا العدد، وجاءت بعدها شركة "هونداي – كيا"، ثم "جنرال موتورز"، وبعدها "نيسان - رينو"، مشيرة إلى أن أسواق السعودية هي الأكبر بين دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم إلى جانب السعودية كلاً من البحرين، والكويت، وعمان، وقطر والإمارات، وأن مبيعات السيارات السنوية في دول المجلس تتجاوز 1.56 مليار دولار، ما يعكس الإمكانية الكبيرة أمام السعودية لتكون المجمع الرئيس لإنتاج السيارات في المنطقة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج