العراق تفضل رجل الأعمال السعوديين لإعادة الإعمار

السعودية تبدي استعدادها لإعمار وإعادة البنية التحتية في المدن العراقية المحررة من سيطرة تنظيم داعش ومنحت بغداد الأفضلية لرجال الأعمال السعوديين لتنفيذ مشاريعهم في العراق
العراق تفضل رجل الأعمال السعوديين لإعادة الإعمار
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 04 سبتمبر , 2017

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أكد تقرير اليوم الإثنين أن السعودية أبدت استعدادها لإعمار وإعادة البنية التحتية في المدن المحررة من سيطرة تنظيم داعش في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين العراقية وأن بغداد منحت الأفضلية لرجال الأعمال السعوديين لتنفيذ مشاريعهم في العراق.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، سعد الحديثي "شهدت العلاقة بين بغداد والرياض تطوراً ملحوظاً، تمثل في تشكيل لجان تنسيقية مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي، وأبدى الجانب السعودي استعداده لإعمار معبر جميمة في محافظة المثنى لتنشيط حركة التجارة".

وأوضح "الحديثي" أن المسؤولين عن المعابر الحدودية في كلا البلدين "عقدوا سلسلة اجتماعات تناولت الجوانب الفنية لاستخدام المعابر لأغراض التبادل التجاري بين البلدين".

وقال إن الحكومة "وجهت هيئة الاستثمار ببذل المزيد من الجهود لتشجيع رجال الأعمال السعوديين على إقامة مشاريع استثمارية في العراق من خلال تسهيل الإجراءات الإدارية وإعطائهم أفضلية لتنفيذ مشاريعهم المتعلقة بإعادة البنية التحتية، وإعادة الخدمات الأساسية في المدن المحررة من سيطرة تنظيم داعش".

وأكد "الحديثي" حرص العراق والسعودية على إنشاء مركز أمني مشترك لتبادل المعلومات، والحد من نشاط الجماعات الإرهابية "خلال الزيارة الأخيرة لرئيس هيئة أركان الجيش السعودي الفريق الأول الركن عبدالرحمن بن صالح ولقائه مع نظيره العراقي تم الاتفاق على إنشاء مركز أمني مشترك لتبادل المعلومات لملاحقة عناصر الجماعات المسلحة، وتشديد الإجراءات في المعابر الحدودية لمنع دخول المتسللين إلى كلا البلدين".

وقالت الصحيفة اليومية إن شركات سعودية وإماراتية أبدت رغبتها في إعادة إعمار مدينة الموصل القديمة المدمرة بالكامل جراء العمليات العسكرية الأخيرة، وقال المسؤول في دائرة آثار نينوى رعد جاسم إن الحكومة الاتحادية "عاجزة عن إعمار المدينة القديمة في الموصل بسبب الأزمة المالية الحالية، لكنها أبدت استجابتها لدعوات إماراتية وسعودية لإعمارها مع الحفاظ على طرازها القديم وهويتها المعمارية".

وكانت العلاقة بين الدولتين قد انقطعت منذ الغزو العراقي للكويت 1990 في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، واستمر التوتر خلال الاحتلال الأمريكي للعراق في 2003.

وشهدت العلاقات السعودية العراقية، مؤخراً، تحسناً ملموساً على أكثر من صعيد، بعد أكثر من ربع قرن من الانقطاع والتأزم ساد العلاقة بين البلدين، وقد أظهر قادة البلدين قدرة على تجاوز الخلافات، أو ترحيلها، ومقاومة الضغوط المحلية والإقليمية.

وقال السفير العراقي في السعودية رشدي العاني، مؤخراً، إن "أربعة خطوط ستفتح، من جدة والرياض، إلى بغداد والنجف وأربيل والبصرة"، موضحاً أن "كل الموافقات لتشغيل خطوط الطيران المتوقفة بين البلدين منذ 27 عاماً صدرت، ولم يبق سوى تنظيم عمليات هبوط وإقلاع الطائرات والعمليات الإدارية".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة