الأثرياء بين المقيمين في الإمارات أكثر عرضة لأمراض القلب

الأثرياء في الإمارات هم أكثر عرضة لأمراض القلب على عكس العديد من الدول المتطورة حيث يكون الفقراء أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب المميتة.
الأثرياء بين المقيمين في الإمارات أكثر عرضة لأمراض القلب
صورة للتوضيح وجدول بيانات عينة الدراسة
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 03 سبتمبر , 2017

كشفت دراسة جديدة أن الأثرياء في الإمارات هم أكثر عرضة لأمراض القلب على عكس العديد من الدول المتطورة حيث يكون الفقراء أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب المميتة.

ويشير أحد المشاركين في الدراسة، الدكتور علوي الشيخ، الاستشاري في أمراض ونظم القلب وعميد كلية الطب في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أن معدلات الإصابة الأعلى بأمراض السكري والبدانة ونمط الحياة الخامل بين الأثرياء يفسر نتائج هذه الدراسة، وفقا لصحيفة ناشونال.  

الجانب السلبي في الثراء لدى العديد من الناس هو أنه يتسب بإصابتهم بامراض القلب التاجية أو أمراض الشريان التاجي. وكشفت الدراسة في عينة من مجموعة تكسب أكثر من 5300 دولار شهريا (19 ألف درهم) أنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الشريان القلبية وما يرتبط بها ممن يكسب أقل من 1300 دولار (4680 درهم).

لكن فئة الأثرياء تلك في الإمارات تتماثل مع نظيرتها في الدول المتقدمة حيث تتسبب الثروة في تكوين نمط حياة يؤدي إلى معدلات أعلى من الإصابة بأمراض الشرايين.

اعتمدت الدراسة المنشورة في المجلة الطبية أوبن كارديوفسكيولار ميديسين - Open Cardiovascular Medicine Journal ، على النظر في فحوصات أكثر من 1000 مريض في 5 مستشفيات كل من الإمارات والسعودية بعد خضوعهم لعملية القسطرة وهي تصوير الأوعية الدموية في القلب (بحقن الأوعية الدمية في القلب بصبغة لكشف التضيق فيها- المحرر).

ولدى تحليل النتائج بحثا عن تضيق الشرايين الرئيسة تبين أن العاطلين عن العمل معرضون أكثر من غيرهم لتضيق الشرايين ممن يعملون، كما تبين أن أصحاب الرواتب الأعلى ظهر لديهم أعراض أمراض القلب ومنها أمراض الأوعية المتعددة، مقارنة مع من يكسبون رواتب أقل.

وتقول الأستاذة جوليا كريتشلي وهي باحثة في جامعة، سبق ودرست جهود مكافحة أمراض القلب والسكري في العالم العربي أن مستوى التعليم المتدني بين المرضى في الدراسة قد يفسر كيف تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الأكثر دخلا.

فحين يكون مستوى التعليم أقل فإن الثروة الزائدة قد تتسبب بتبني هؤلاء لأنماط حياة غير صحية، وهي من النتائج التي لا تظهر ضمن المجموعات الأكثر تعلما. وتضيف بالقول:" مع التعليم يستفيد الناس من دخلهم لاتخاذ قرارات إيجابية لصحتهم، ولا يحصل ذلك لدى الأشخاص الأميين فهؤلاء قد لا يميلون للاختيارات التي تفيد صحتهم فيما يتناولونه من أطعمة". 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج