خبراء صحة يؤكدون أهمية العلاج السريع عند الشعور بألم في الصدر

عندما يتعرض المريض لنوبة قلبية، قد يعاني من مضاعفات عدّة، وحتى من خطر الموت، إن لم يتلقَ الرعاية المناسبة بأسرع وقت ممكن، وذلك حسب خبراء الصحة.
خبراء صحة يؤكدون أهمية العلاج السريع عند الشعور بألم في الصدر
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 30 أغسطس , 2017

عندما يتعرض المريض لنوبة قلبية، قد يعاني من مضاعفات عدّة، وحتى من خطر الموت، إن لم يتلقَ الرعاية المناسبة بأسرع وقت ممكن، وذلك حسب خبراء الصحة.

وفيما تبقى أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في دولة الإمارات العربية المتحدة، نبّه مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، أكبر مستشفى للرعاية القلبية في المنطقة، إلى أهمية كل دقيقة من الوقت تلي النوبة القلبية.

في هذا الإطار، قال الدكتور أحمد إدريس، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية وطب القلب التدخلي في معهد القلب والأوعية الدموية في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي": "الوقت يتحكم بعضلة القلب، فكل دقيقة تمر من دون معالجة النوبة القلبية، تموت عضلة القلب، مما يزيد من احتمال قصور القلب وعدم انتظام دقات القلب ومضاعفات أخرى، قد تؤدي للوفاة".

وأكمل موضحاً: "تتسبب النوبات القلبية بوفاة شخص من بين كل أربعة وفيات في الإمارات العربية المتحدة. لذا من الضروري جداً عدم تجاهل أعراض ألم الصدر، أو التقليل من أهميتها، خاصة أن أمراض القلب والأوعية الدموية تصيب الإماراتيين في عمر يقل بعشر سنوات عن المرضى في الغرب".

وفي إطار حرصه على نشر التوعية من هذه الأمراض، أضاف الدكتور إدريس: "نحن ندرك أهمية تقديم الرعاية لمرضى النوبات القلبية في أسرع وقت ممكن، وذلك نظراً لآثار هذه الأمراض الكبيرة على المرضى وعلى المجتمع ككل، هذا المجتمع الذي يستحق تلقي أفضل العلاجات".

ووفقاً لأحدث بيانات أقسام الطوارئ من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، تبيّن أن مريض من أصل كل خمسة مرضى يقصدون المستشفى نتيجة ألم في الصدر يعاني من حالة كامنة في القلب، مثل متلازمة الشريان التاجي الحادة، وهو انسداد غير مستقر في الشريان التاجي الذي يزود عضلة القلب بالدم.

بمناسبة اليوم العالمي للقلب، الذي يصادف في 29 سبتمبر، يحث الدكتور إدريس المرضى على الاتصال بخدمات الطوارئ، أو التوجه إلى قسم الطوارئ، إذا ترافق ألم الصدر بالأعراض التالية: ضيق في التنفس، دوخة، تعرّق، غثيان، تقيؤ، نبض سريع أو غير منتظم.

يذكر أنه في العام 2000، اعتمد الاتحاد العالمي للقلب، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، يوم 29 سبتمبر يوماً عالمياً للقلب، بهدف نشر الوعي حول أمراض القلب والأوعية الدموية في العالم.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج