إطلاق جائزة للرواية العربية الإلكترونية

في خطوة متقدمة تشي بالسرعة التي تنحو إليها التكنولوجيا سيما في عالم الثقافة والنشر والجوائز الأدبية، ولدت أخيراً جائزة منف للرواية العربية الإلكترونية في مصر وهي الأولى من نوعها عربياً
إطلاق جائزة للرواية العربية الإلكترونية
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 28 أغسطس , 2017

بعدما أصبح النشر الإلكتروني حلقة جديدة في سلسلة الثقافة والمعرفة ووسيلة مباشرة وسريعة للتواصل بين المبدع والقارئ، ولدت في القاهرة أول جائزة عربية للرواية الإلكترونية تمنح 10 جوائز دفعة واحدة للمبدعين العرب في شتى أنحاء العالم.

وتستهدف (جائزة منف للرواية العربية الإلكترونية) جميع الروايات غير المنشورة ورقياً التي صدرت على مدى العام سواءً عن طريق دور النشر الإلكترونية أو نشرها أصحابها على الإنترنت بشكل فردي من خلال أدوات النشر الإلكتروني البسيطة.

وقال الكاتب والروائي المصري مروان محمد عبده (37 عاماً) مؤسس الجائزة والمشرف عليها لوكالة رويترز إن "جميع الجوائز الأدبية في المنطقة العربية سواء في الرواية أو القصة تشترط في الأعمال المتقدمة إما أن تكون نشرت ورقيا أو لم تنشر من قبل في أي وسيلة حتى الوسائل الإلكترونية وكأنها اجتمعت على إقصاء النشر الإلكتروني من المعادلة الثقافية".

وأضاف "شعرت أن هناك استثناء أو تجاهلاً متعمداً لأي عمل منشور إلكترونيا رغم جودة الكثير من هذه الأعمال إضافة إلى تنامي الوعي بالنشر الإلكتروني وإقبال الكثير من الموهوبين عليه كوسيلة رخيصة وسهلة لنشر أعمالهم".

وتابع "من هنا ولدت فكرة تأسيس جائزة خاصة للرواية المنشورة إلكترونيا خاصة أنني أحد هؤلاء الكتاب وجميع أعمالي السابقة نشرت إلكترونياً فقط".

وتستمد الجائزة اسمها من المدينة المصرية القديمة منف التي يرجع تاريخها لأكثر من 3 آلاف عام قبل الميلاد وكانت العاصمة الرئيسية في عهد الأسرات من الثالثة إلى السادسة.

ويحق لكل دار نشر إلكترونية أو منصة نشر على الإنترنت التقدم للجائزة بخمس روايات كحد أقصى فيما تحدد لكل كاتب يريد التقدم بشكل فردي للجائزة المشاركة بعمل واحد فقط.

وتمتد فترة تلقي الترشيح للجائزة عبر موقعها الرسمي على الإنترنت من أول يوليو/تموز الماضي حتى نهاية أغسطس/آب الجاري على أن تكون كل الأعمال المرشحة من إنتاج عام 2017.

وقال عبده "تلقينا حتى الآن قرابة 90 رواية ويجري الفرز أولا بأول فهناك أعمال تم قبولها بالفعل وهناك روايات استبعدت لعدم مطابقتها المعايير المعلنة سلفا للجائزة".

وتتولى تقييم الجائزة لجنة من سبعة محكمين من مصر وسوريا والجزائر والأردن تضم روائيين ونقاد ومدققين لغويين إضافة إلى خبير تقني.

وقال عبده إن "لجنة التحكيم تعمل بشكل تطوعي وستكتب تقريرا فنيا عن كل عمل تقدم للجائزة سواء فاز أو لم يفز وذلك بهدف توضيح عناصر وأسباب تميز الفائزين، ومن جانب آخر مساعدة من لم يسعدهم الحظ في تطوير أنفسهم وكتاباتهم في المرات القادمة".

ولا تمنح (جائزة منف للرواية العربية الإلكترونية) جوائز مالية بل تتمثل جائزتها في النشر الورقي للروايات العشر الفائزة وذلك بالتعاون مع ست دور نشر عربية تحمست للجائزة وأهدافها.

وقال "عبده" الذي بدأ الكتابة في 1999 وأصدر عدة روايات ومجموعات قصصية "بجانب تسليط الضوء على النشر الإلكتروني وإتاحة الفرصة للمبدعين بهذا المجال تعمل الجائزة على إقامة جسر مع النشر الورقي بدلا من القطيعة التي تفرضها الجوائز الكبيرة مع النشر الإلكتروني".

وأضاف "هناك الكثير من دور النشر الإلكترونية العربية.. بالتأكيد لا تقارن مع دور النشر الورقية لكن الملاحظ أنها آخذة في الزيادة وتجذب كل يوم أعدادا أكبر من الكتاب والروائيين".

وعن مستقبل الجائزة وفرص تطورها، قال عبده "حتى الآن لا ضمانات لاستمرار الجائزة.. أخذت الفكرة على عاتقي بالتعاون مع فريق الجائزة وبالاشتراك مع دور النشر الورقية لكن ليس لدينا مصدر تمويل أو جهة كبيرة تقف بجانبنا. أملنا كبير في أن تحقق الدورة الأولى نجاحاً ملموسا نستطيع أن نبني عليه خطواتنا القادمة".

وتعلن لجنة التحكيم قائمة طويلة لجائزة منف تضم 20 رواية فيما ستعلن قائمة الروايات العشر الفائزة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج