هل يمكن لـ شراء المديونية حل مشاكل تعثر سداد بطاقات الائتمان؟

بعض السبل التي يمكن فيها الخروج من مشاكل تعثر السداد لبطاقات الائتمان
هل يمكن لـ شراء المديونية حل مشاكل تعثر سداد بطاقات الائتمان؟
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 25 يوليو , 2017

(إفصاح: لا تعبر وجهات النظر الواردة هنا عن رأي أريبيان بزنس بالضرورة ويجب اعتبارها مجرد معلومات عامة وليست نصائح عملية لأي حالة تعثر مالي)

يعاني الكثيرون ممن وقعوا تحت وطأة الديون من صعوبة انتشار أنفسهم من أزمة التعثر في سداد بطاقات الائتمان أو القروض البنكية، وتحاور موقع أريبيان بزنس مع الخبير المالي مصطفى محمد سويلم حول بعض السبل التي يمكن فيها الخروج من هذه الحالات.

 يجب على من يواجه مشكلة تعثر في سداد مستحقات عدة قروض أو بطاقات ائتماني أن يتحرى عن طريقة تعرف باسم شراء المديونية – Buy out، سواء كانت لتراكم دفعات كل من بطاقات الائتمان والقروض معا، أو لأي منهما على حدة.

ويستحسن اللجوء لبنك آخر غير البنوك التي وقعت فيها حالات تخلف عن السداد، ووقتها سيتولى البنك شراء تلك القروض لرفع مؤقت لاسم المتعامل من القائمة السوداء أو من البنك المركزي، ليتيح له انتشال وضعه المالي مجددا.

يقول سويلم أن الانتظام في سداد الدفعات المتوجبة على بطاقات الائتمان تساعد في حالة حدوث فصل من العمل شرط أن يتقدم المقترض لتبليغ البنك فور حدوث إنهاء لعمله كي يحصل على تغطية التأمين لقرضه أو مستحقات البطاقة الائتمان خلال 30 يوما من حدوث عملية الفصل عن العمل، مبيناً أن نسبة كبيرة من حالات التعثر تكون بسبب المتعاملين مع البنك أنفسهم وكنتيجة لسوء إدارة شؤونهم المالية بطريقة فعالة وصحيحة. فبعض موظفي البنوك يقدمون شفويا مغريات كثيرة لخدمات البطاقات الائتمانية، مما يوقع من يصدقهم دون قراءة العقود والوثائق التي يوقعون عليها فريسة تراكم الديون والمبالغ التي يعجزون عن سدادها

يقاوم البعض إغراءات البطاقة الائتمانية فيما يقع آخرون في متاعب التعثر الائتماني  والعجز عن سداد الفائدة والتأخير في إنجاز الدفعات، ومع وجود جهات ترصد  السجل الائتماني وتقيمه وقد يؤدي وضع اسمك على اللائحة السوداء إلى حجب القدرة على الاقتراض وبالتالي ستواجه تفاقما هائل للديون بسبب زيادة الفوائد عليها وتحقيق أرباح كبيرة من البنوك على حساب تضرر الزبون، ولذلك عليك أن لا تثق بالكلام الشفوي الذي يمكن أن يقوله لك موظف مبيعات يعرض عليك مزايا خيالية عبر الهاتف أو وجها لوجه أو أن تقوم بالتوقيع دون قراءة شروط البنك على الطلب، والذي يتضمن عادة القبول بحق البنك بزيادة فرض غرامات ورسوم دون الرجوع للمتعامل، أو حتى التوقيع على شيك مفتوح (على بياض) بحسب سويلم.

لا يهم البنك كثيرا ما تفعله بنفقاتك فهو قد ضمن حصته من راتبك وكلما زادت يكون ربح البنك أكبر، ولذلك لا غرابة في  تجاوز عدد بطاقات الائتمان في السعودية حدود 2.8 مليون بطاقة ائتمانية بحسب ما تورده الصحف المحلية، وبالتالي زيادة حالات التعثر خاصة مع افتقار أسواق عديدة مثل السعودية لنظام يحمي الأفراد من تجاوزات بعض الشركات التي تقدم  بطاقات الائتمان.

(إفصاح وتنويه: لا تعبر وجهات النظر الواردة هنا عن رأي أريبيان بزنس بالضرورة ويجب اعتبارها مجرد معلومات عامة وليست نصائح عملية لأي حالة تعثر مالي)

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة