سلطان الجابر: دور محوري للإعلام في نبذ التطرف والإرهاب

كد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، رئيس المجلس الوطني للإعلام،على دور الإعلام المحوري في التشجيع على نبذ التطرف والإرهاب من خلال البرامج الهادفة والمحتوى الرصين القائم على الحجة والمنطق والاستناد إلى قيم التسامح والوسطية،
سلطان الجابر: دور محوري للإعلام في نبذ التطرف والإرهاب
معالي سلطان الجابر متحدثا أمام مؤتمر وزراء الإعلام العرب بالقاهرة.
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 13 يوليو , 2017

أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة، رئيس المجلس الوطني للإعلام،على دور الإعلام المحوري في التشجيع على نبذ التطرف والإرهاب من خلال البرامج الهادفة والمحتوى الرصين القائم على الحجة والمنطق والاستناد إلى قيم التسامح والوسطية،  وتعزيز الوعي المجتمعي  بخطر آفة الإرهاب والتطرف وفضح داعميه والجهات الحاضنة له.

وقال خلال ترؤسه وفد دولة الإمارات المشارك في أعمال الدورة الثامنة والأربعين لمجلس وزراء الإعلام العرب التي عقدت أمس في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أنه "إلى جانب توفير المحتوى الإعلامي المناسب لأفراد المجتمـع حول مكافحة التطرف والارهاب، لا بد أيضاً من إشراكهم في جهود مكافحتها عبر تعزيز مفاهيم الاستخدام الإيجابي لوسائل الإعلام الجديد، والتي باتت – للأسف – إحدى الأدوات التي تستخدم لنشر الإرهاب والفكر المتطرف.

واضاف "إننا اليوم مدعوون أكثر من أي وقت مضى إلى تنفيذ استراتيجيات تضمن لإعلامنا مواجهة التحديات وترسيخ قيم التسامح، والعيش المشترك، ومحاربة استغلال حرية التعبير لزرع الفتنة ونشر الخراب والتحريض على التطرف والإرهاب واحتضانه، والترويج للفكر الضال، حيث إننا اليوم في أمس الحاجة إلى تفعيل منصاتنا الإعلامية لتكون وسائل للتنوير والتصدي لآفة الإرهاب والتطرف بصورة استباقية".

وقد اعتمد مجلس وزراء الإعلام العرب مقترح دولة الإمارات بأن يكون المحور الفكري للإعلام العربي "التوعية المجتمعية بالفكر المتطرف والإرهاب" امتداداً للمحور الفكري السابق الذي أقرّه المجلس قبل عامين ولمجمل التوصيات التي صدرت عن الحلقات النقاشية التي عقدت في عمّان والخرطوم والمنامة حول دور الإعلام في التصدي للتطرف والإرهاب.

وشجعت الورقة التي تقدمت بها دولة الإمارات على أن يكون الإعلام أكثر مباشرة وجرأة في طروحاته المتعلقة بالفكر الإرهابي والمتطرف، فلا بد من إبراز القوانين والتشريعات المناهضة للتطرف والتمييز وبيان مختلف آثارها على حياة الناس، ورصد ووقف انتشار أي محتوى يشجع على التطرف والإرهاب.

وطالبت الورقة بضرورة  مراجعة محتوى وتأثير المناهج الدراسية في الدول العربية، بما يضمن خلوها من كل ما قد يشجع على الأفكار المتطرفة لدى الطلاب في جميع المراحل الدراسية، وتضمين المناهج قيم التسامح والعدالة والسلام ونبذ العنف وترسيخها في قلوب وعقول أجيال المستقبل.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة