السعودية ودول خليجية بين أقل شعوب العالم نشاطا بحسب بيانات الهواتف الجوالة

كشفت دراسة عالمية من جامعة ستانفورد أن أكثر الشعوب نشاطا يمشي الأفراد فيها قرابة 6 آلاف خطوة يوميا فيما يصل الرقم إلى 3000 خطوة في الدول الأقل نشاطا ومنها السعودية والإمارات وقطر
السعودية ودول خليجية بين أقل شعوب العالم نشاطا بحسب بيانات الهواتف الجوالة
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 12 يوليو , 2017

فيما تستند دراسات علمية إلى معايير عديدة لقياس النشاط والخمول، استخلصت دراسة جديدة لجامعة ستانفورد  بيانات 68 مليون من الهواتف الذكية لدى الناس لكشف مدى نشاطهم وتفاصيل هامة لمواجهة البدانية، وتبين أن المتوسط العالمي هو 4,961 خطوة يوميا، فكم يمشي معظم الناس في بلدك؟

 فيما تصدرت هونغ كونغ قائمة الدول الأكثر نشاطا بحوالي 6880 خطوة يوميا، حلت بعض الدول في أدنى القائمة مثل السعودية بحوالي 3500 خطوة يوميا.

أما باقي الدول العربية  فقد تباينت النتائج من بلد إلى آخر فعلى سبيل المثال، حلت ليبيا في المراكز الحرجة بحوالي 3500 خطوة في اليوم أي بعد إندونيسيا فيما سجل عدد الخطوات في كل من الجزائر وتونس ما بين 4200 و4500 خطوة أي أقل من المتوسط العالمي وهو ذات عدد الخطوات  اليومية التي سجلت في كل من مصر والعراق وسوريا ولبنان والإمارات العربية المتحدة، فيما تراجع هذا العدد إلى أقل بكثير في المملكة العربية السعودية إلى حوالي 3700 خطوة، وهي أعلى نسبة كسل بين الدول العربية بـ 68.8 بالمائة، كما سجلت دولة الكويت نسبة 3900 خطوة.  وسجلت الإمارات العربية المتحدة 4516 أي بانخفاض طفيف عن المتوسط العالمي والعراق بـ 4000.

واستفادت الدراسة من قدرة الهاتف الجوال على تسجيل الخطوات التي يمشيها صاحبه، من خلال جهاز قياس في الجوال وهو ما هو جهاز حساس التسارع (Accelerometer)، ليتحسس حركة الجوال و القيام بإجراءات احترازية مهمة (مثل إغلاق القرص  مثلاً) و تخفيف الأضرار الناجمة عن السقوط وغير ذلك.

الذي يجمع بيانات لا تحدد أصحابها في تطبيق اسمه Argus. وقال سكوت ديلب بروفسور الطب البيولوجي في جامعة ستانفورد إن الدراسة أضخم بألف مرة من أي دراسة سابقة عن النشاط لدى البشر.

بي بي سي نشرت تفاصيل الدراسة تحت عنوان "هل تعيش في أكسل دول العالم؟" ولفتت إلى أن الدراسة تكشف كيف يتراجع نشاط المرأة في الدول التي تزداد فيها فروق النشاط، مثل الولايات المتحدة والسعودية.

وقال جور ليسكوفيتش، أحد المشاركين في فريق البحث :"كلما تعاظمت فروق النشاط، تراجع نشاط المرأة بشدة مقارنة بنشاط الرجال، ومن ثم يظهر تأثير البدانة سلبيا على المرأة ".

وقال فريق ستانفورد إن نتائج الدراسة تساعد في تفسير الأنماط العالمية للبدانة، كما تهيئ أفكارا جديدة لمواجهتها.

ورصد الباحثون سهولة السير على الأقدام في 69 مدينة أمريكية.

وأظهرت بيانات الهواتف الذكية مدنا مثل نيويورك وسان فرانسيسكو اعتاد المواطنون السير فيها، فضلا عن "ارتفاع معدلات السير"، في الوقت الذي يحتاج فيه المرء إلى سيارة في مدن ذات "معدلات سير منخفضة" مثل هوستون وميمفيس.

ويقول الباحثون إن ذلك يساعد في تصميم بلدات ومدن تشجع على ممارسة النشاط البدني.

http://activityinequality.stanford.edu/

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج