موسم الهجرة إلى الكهرباء فولفو وتيسلا والبقية القادمة

يبدو أن موسم الهجرة إلى الكهرباء قد بدأ مع الإعلان أن كل سيارات فولفو تتحول إلى كهربائية
موسم الهجرة إلى الكهرباء فولفو  وتيسلا والبقية القادمة
لقطات لسيارات فولفو الهجينة والكهربائية
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 11 يوليو , 2017

يبدو أن موسم الهجرة إلى الكهرباء والتخلي عن الوقود ومحركات الاحتراق الداخلي قد بدأ مع إعلان شركة فولفو أن كل سياراتها ستصبح كهربائية وافتتاح مراكز ومعارض لسيارات تيسلا في دبي والإمارات العربية المتحدة.

و كانت فولفو قد أعلنت مؤخرا أن  كل سيارة جديدة تطقها اعتباراً من العام 2018، سوف يتم تزويدها بمحرك كهربائي، فمنها  ما يعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل، وأخرى من السيارات الهجين  التي تستخدم بطاريات قابلة للشحن مع محرك احتراق داخلي.

وتدمج السيارات الحديثة مزايا ذكية مثل قدرات أنظمة مساعدة السائق"-advanced driver-assistance systems (ADAS)، كما فعلت شركة هوندا بطرحها سيارة هوندا ذاتية القيادة  Civic LX يمكنها أن تتولى القيادة على الطريق السريع لقاء 20 ألف دولار .

 ويتزايد بذلك توفر أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (يشار لها بالاختصار ADAS) مثل المحافظة على مسار السيارة والتوقف التلقائي والتحكم المواكب للقيادة، وذلك كخيار لقاء 1800 دولار على الطرز الجديدة من السيارات التي تلقى إقبالا كبيرا يفوق الطلب على السيارات الكهربائية.

وتعكف شركات السيارات على تسريع نشر تقنية القيادة الذاتية مثل شركة تيسلا التي تصدرت بهذه المزايا إلى جانب شركة ديملر إي جي التي تصنع مرسيدس بنز ونشرت أنظمة مساعدة السائق المتقدمة - ADAS - في كل خطوط إنتاجها ، فيما تنوي جنرال موتورز على تقديم ميزة سوبر كروز التي تشبه تقنية القيادة الذاتية في سيارات كاديلاك العام القادم، مع تمويل بحوالي مليار ونصف المليار دولار في شركتين ناشئتين في وادي السيليكون لتسريع هذا التوجه لدى الشركة.

شركات السيارات الحالية لن تصمد أمام التقنيات الجديدة التي ترسم مواصفات سيارة المستقبل.  فسيارات المستقبل ستعمل بالكهرباء والطاقة النظيفة وستتولى القيادة وتتصل بالإنترنت والشبكات الأخرى التي تزودها بكل ما يلزم لضمان رحلة آمنة وبلا حوادث لركابها.

وقد يظن البعض ان تلك توقعات لمستقبل بعيد، إلا أن الحقيقة هي أن سيارة المستقبل أصبحت تسير حاليا على طرقات دول عديدة بشكل أو بآخر. ومنحت ولايات أمريكية عديدة تراخيص قيادة للسيارات ذاتية القيادة لشركات كثيرة مثل غوغل بعد تقديم أدلة أن سيارة غوغل تقود ذاتها أفضل من البشر وتقلص معدل الحوادث بنسب كبيرة، وسنة 2012 أعلنت متحدثة باسم شركة فولفو إن الناس لا يزالون يعتقدون أن القيادة الذاتية للسيارات هي مجرد خيال علمي، لكن الحقيقة هو أن هذه التقنية نضجت ومتوفرة في الواقع وستكون قوافل السيارات ذاتية القيادة أمرا واقعا بشكل أو بآخر في المستقبل القريب.

المستقبل هو للسيارات ذاتية القيادة لأنها تقدم الكثير مما تعجز عن تقديمه شركات السيارات التقليدية، فهي تجنبك الحوادث وتستعيض كليا إن أردت عن سائق خاص، ببرامج وأنظمة ذكية فيها، كما تستفيد من البيانات التي تم جمعها عبر قطع سيارات أخرى لملايين الكيلومترات لتكتشف معطيات كثيرة مثل المواقع الخطرة وتتفادى الحوادث فيها، فيما يضمن لك المحرك الكهربائي توفير نفقات الصيانة بما يعادل نصف ما تدفعه سنويا على صيانة سيارتك من نوع محرك الاحتراق الداخلي

 عندما يتفوق الذكاء الاصطناعي على الأخطاء البشرية ويتفوق على زمن رد فعل السائق من خلال أجهزة قياس والتقاط للمسافات والسرعة، يصبح الذكاء الاصطناعي حلا لحوادث الطرقات والازدحام وتقليص انبعاث الغازات السامة.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج