Arabian business

علي حمد الخريم الزعابي: صاحب البوصلة

Anees Dayoub
الأحد، 18 يونيو 2017
علي حمد الخريم الزعابي: صاحب البوصلة
علي حمد الخريم الزعابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق ميلينيوم و كوبثورن، الشرق الأوسط وأفريقيا.

قاد علي حمد الخريم الزعابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق ميلينيوم و كوبثورن، الشرق الأوسط وأفريقيا، وكذلك رئيس ومؤسس مجموعة الخريم للأعمال، النمو الكبير للمجموعة في قطاعات الضيافة والمأكولات والمشروبات، وأيضا في جميع الاستثمارات المتعلقة بهذين القطاعين.

كرس علي حمد الخريم الزعابي، خبرةٍ واسعة ونجاحٍا منقطع النظيرعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، منذ تأسيسه، مجموعة ميلينوم وكوبثورن قبل أكثر من 15 عاماً. فللمجموعة اليوم استثمارتها  المتعددة، ويعود إليه الفضل في جلب مجموعة الفنادق العالمية هذه إلى المنطقة في العام 2001. وللمجموعة الآن 29 فندقا راقياً، وتتبع المجموعة استراتجية توسع كبيرة، مع 40 فندق قيد الإنشاء.
وقد كرست المجموعة ذاتها كواحدةٍ من من أسرع شركات إدارة الفنادق نموّاً في المنطقة، وذلك بفضل رؤيته الواضحة، وإدراكه  للإتجاهات الجديدة، وسعيه للاستفادة من الأساليب الحديثة، في قطاع الضيافة.
وفي مايلي نص اللقاء مع علي حمد لخريم الزعابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق ميلينيوم وكوبثورن الشرق الأوسط وأفريقيا:

لديك رؤية خاصة للاستفادة من الاتجاهات الجديدة في عالم الضيافة هل تحدثنا عنها؟
في الوقت الحالي، يشهد قطاع الضيافة تغييرا كبيرا. لم تعد أحجام شركات الضيافة وأسماؤها شيئا هاماً. لقد تغيرت نظرة الجيل الجديد، الذي لم يعد مهتماً بالأسماء الكبرى في عالم الفنادق والضيافة، كأسماء هيلتون وشيراتون، أو ريتز كارلتون وغيرها. اليوم نلمس الكثير من الأمور الكلاسيكية والتابعة لما يمكن أن نصفه بالتفكير القديم في عالم الفنادق والضيافة، وأصبح من الضروري أن يتغير ليتماشى مع ما يحدث حديثاً. ففي عالم اليوم بات البشر يقومون بمعظم أعمالهم من خلال الهواتف الذكية. ويجب بالتالي على شركات الفنادق اليوم، أن تركز على الشخص الذي يعمل على جهاز الآيفون الخاص به مثلا. حتى أن الموقع الذي تملكه الشركة، يجب أن يكون متناسباً مع الهاتف الذكي، ويجب أن يكون لافتا للانتباه على برامج الهواتف الذكية، بدلا من الكمبيوتر التقليدي. الشركات الكبيرة باتت تعمل وفق خطى قديمة. أما الشركات الأصغر حجما كشركتنا، فقد أصبحت قابلة للتغيير وللمواكبة بشكل أفضل وأسهل. ولقد أصبح من السهل امتلاك وتشغيل  100 فندق، بدلا من 300 أو 500 فندق. المواكبة والتغيير، بالنسبة للشركات الكبيرة أصبحت أكثر صعوبة.  وقد توجهنا نحن في ميلينوم وكوبثورن لاستقطاب جيل الشباب والجيل الصاعد. والرؤية التي نعمل بموجبها، هي أن نركز على السوق الرقمي، وعلى الإعلام من خلال العالم الرقمي.  فاليوم ، صارت شركات مثل booking.com ومثيلاتها تتحكم في معظم الحجوزات الفندقية، لأنها توفر قائمة طويلة من الفنادق . وعلى الرغم من أنك قد تملك العديد من بطاقات الولاء، فإنك دائماً سوف تتحقق من العروض المتوفرة للفنادق عبر هذه المواقع الإلكترونية، لأنها تعطيك القائمة الكاملة للمدينة وللموقع ولكل التفاصيل اللازمة. توجهنا اليوم، هو أن نتشارك مع هذه الشركات، التي أصبحت هي التي تحدد توجهات قطاع الضيافة ككل. وبخصوص بطاقات الولاء، فإننا نفكر فيها بطريقة أخرى، فهذه البطاقات يجب أن نقدمها للشخص الذي ينفق على الفندق وعلى خدماته. وبحكم أننا نتوسع في الشرق الأوسط، فنحن نتوجه في برنامج الولاء الجديد الذي نقدمه، والذي أطلقنا عليه اسم «يو» بشكل مختلف عن «ماي ميلينيوم». هذا هو برنامجنا للولاء، ولكن على المستوى العالمي، أما برنامج «يو» فهو يتعلق بالشخص نفسه، وبأن نوفر عروضاً وتخفيضات للشخص بناء على النقاط التي يكسبها، وسوف يتم كذلك توفير الطعام والشراب، وهو يوفر أيضا عروضا على المنشئات الأخرى مثل السبا والنادي الرياضي. فإن كنت تملك اليوم برنامج ولاء «ميلينيوم» فإنه يمكنك أن تستخدم النادي الرياضي في أي مكان في الشرق الأوسط. وهذا العرض يملك قيمة لاتوفرها الكثير من العروض الأخرى. ربما نكون قد تأخرنا جزئيا في هذا الأمر، ولكن لم يسبقنا إليه أحد. ونظرا لعدد الفنادق الكبير الذي نملكه في المنطقة، فإنه يمكننا الآن أن نطرح هذا العروض بحيث يمكن استخدامها في فنادق في دول مختلفة، أو في فنادق مختلفة في نفس الدولة. هذا جزء من الرؤية التي نملكها.
وفي ما يتعلق بموضوع الطعام والشراب، فإن معظم الفنادق غير متخصصة في هذا الأمر، الذي هو شأن المختصين في قطاع المطاعم وليس الفنادق. وبالتالي فإن الكثير من الفنادق، لأسباب معينة في المنطقة، تملك مطاعم داخل الفندق نفسه، وهذا الحال ليس هو ذاته بالنسبة للدول الغربية. الشركات الفندقية لا تملك هذه الخبرة، فهذا قطاع مختلف تماما.
ولذلك نحن نقوم بإنشاء قسم جديد تماما يركز على قطاع الطعام والشراب. وهذا الجزء سوف يخدم شركات أخرى كذلك في المستقبل، عندما تكون بجاجة له، لأنه في اعتقادي الخاص، فان هذا القطاع هو من اختصاص المختصين بالمطاعم وليس بالفنادق. هذه رؤيتنا التي نعمل عليها وسنطلقها قريبا بإذن الله.

جلبتم علامة ميلينيوم وكوبثورن إلى المنطقة في مارس  2002 ، والآن بعد 15 عاما، كيف تصف أداء هذه العلامة؟
لا أخفيك القول أنه  في ذلك الوقت، لم يكن هناك أحد يعرف كيف يلفظ اسم شركة كوبثورن. فتحديداً كان هذا الاسم غريباً وقتها، وهذا الاسم لم يصبح متعارفا عليه وحاضرا بقوة في عالم الضيافة سوى في العام 2000، وبعد أن كان صعب اللفظ في البداية أصبح الآن سهلا ومقبولا ومعروفا وشائعاً أيضاً.
أنا شخصياً أعتقد أن أبرز ما استطعنا تحقيقه في الـ 15 عاما الماضيا، هو أننا وقعنا حوالي 130 عقد إدارة لفنادق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. لكن وللأسف، فإن كثيرا من هذه العقود الـ 130 لم تر النور، بسبب الأحداث التي حصلت في المنطقة، بدءا من الانهيار المالي العالمي في 2009 و2010، وهو ما أدى إلى توقف الكثير من هذه المشاريع، وصولاً إلى تداعيات وتأثير ما سمي بـ «الربيع العربي». نعم لقد تم إلغاء  عقود إدارة أكثر من 20 فندقاً في مناطق مثل سورية وتونس والسودان.  والقصد هو أن أي شركة، تستطيع توقيع 130 عقد إدارة فندقية، في زمن وجيز كهذا، فإن هذا يعد إنجازاً ، خاصة إذا كانت العلامة التجارية التي تحملها، حديثة العهد وغير معروفة من قبل. فتاريخيا، لم يوقع أحد عقود بهذا الحجم، وبهذا العدد، خلال فترة زمنية كهذه. علماً أن كل عقد يتم توقيعه، يحتاج لمفاوضات طويلة الأمد، قد تمتد إلى سنة كاملة. لكن وللأسف، فإننا مثل العديد من شركات الفنادق الأخرى، تأثرنا بسبب الربيع العربي وبسبب الأزمة المالية في 2009. لكن ومع ذلك فإن الشركة تملك حاليا حوالي 29 فندقا قائما، كما ستقوم بافتتاح العديد من الفنادق خلال مدة زمنية قصيرة. ولدى الشركة حوالي 40 فندقاً تحت الإنشاء في الوقت الحالي. وهذه الفنادق، من المؤكد افتتاحها قريباً. ففي هذا العام سنقوم بافتتاح 10 فنادق جديدة، في إسطنبول والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات وقطر.
وطبعا فإن كل هذه الإنجازات، تحققت على الرغم من أن عمر الشركة، يعد صغيرا، مقارنة مع الشركات الأخرى التي لها باع طويل في السوق منذ عشرات السنين. وكذلك فإن شركتنا الجديدة نوعاً ما، وذات الحجم المتوسط، هي شركة عالمية المستوى الآن، وقد استطاعت المنافسة بقوة وكرست نفسها واحدة من بين أفضل 5 شركات فندقية في المنطقة.

توجد أخبار متناقضة في قطاع الضيافة، فالبعض يقول أن السوق تراجع في 2016 مقارنة بالعام السابق له، والبعض يخالف هذا القول. فكيف تصف أداء هذا القطاع خلال العام الماضي؟
مما لا شك فيه أن كل القطاعات واجهت بعض التحديات خلال العام الماضي، ولكن ليس قطاع الفنادق. فإذا تحدثنا عن منطقة الشرق الأوسط،  نستطيع القول، أن عام 2016 كان عاماً صعباً للكثيرين في عالم الأعمال. ومما لا شك فيه أيضاً أن قطاع الضيافة يعتمد على قطاعات أخرى كقطاع النفط والغاز، وعلى السياحة الخليجية عموماً. وعندما تتأثر القطاعات الأخرى، فإن قطاع الضيافة سيتأثر هو الآخر. وستتراجع العائدات الفندقية لمعظم الفنادق. ولا بد من القول، أن هذا شيء طبيعي، فلا يمكننا اليوم، بوجود هذا التباطؤ الاقتصادي في المنطقة، أن نقول، أن قطاع السياحة لن يمسه الضرر. وللعلم فإن قطاع السياحة هو أكثر القطاعات عرضة للتأثر بالمتغيرات الاقتصادية، لأن من السهل أن يتخلى أي شخص عن قرار السفر،  أو أن يقلص عدد المرات التي يسافر فيها، بعد أن كان يسافر عدة مرات في العام الواحد، لاسيما إذا كان السفر غير ضروري.
لقد شاهدنا هبوطا في الأسعار الفندقية لشريحة كبيرة من الفنادق، ومع ذلك فقد استطاعت بعض الفنادق، حسب المواقع، أن تحافظ على أسعارها، دون أي هبوط عن مستويات أسعار 2015 ، وذلك بسبب جودة الفندق وكذلك جودة الخدمات المقدمة. ويمكن القول أن 80 % من هذا الأمر مرتبط بالموقع أكثر من الأمور الأخرى. وقد شاهدنا كذلك هبوطا في قطاع الطعام والمشروبات، في العديد من المطاعم الموجودة في الدولة، وذلك نظرا لأن أناساً كثيرين، قد اضطروا لإعادة النظر في مستوى إنفاقهم.
وبالطبع توجد هناك أسباب رئيسية أخرى لتراجع العائدات، لكن يبقى تراجع أسعار النفط، في رأيي سببا رئيسياً لتراجع عائدات القطاع. فهناك أيضا تقليص الإنفاق الحكومي بشكل عام في المنطقة، وذلك باستثناء إمارة دبي التي عمدت إلى زيادة هذا الانفاق، وليس إلى تقليصه.
كما أن هبوط الأسعار مرتبط بشكل أساسي بارتفاع الدولار. فكما تعلم معظم دول الخليج العربية، تربط عملاتها بالدولار الأمريكي الذي ارتفع بين 20 % و 30 % أمام العملات التي نتعامل معها في المنطقة.  وهناك تقريباً ما يزيد عن 90 % من زوار الفنادق، يأتون من دول لا ترتبط عملاتها بالدولار الأمريكي، وهذا يعني أن عملاتهم قد تراجعت أمام العملات الخليجية، كالدرهم الإماراتي والريال السعودي وغيرهما، ومعنى هذا أن هؤلاء النزلاء باتوا الآن يدفعون أكثر مما كانوا يدفعون لنفس الغرفة قبل عام أو عامين. ما يحدث الآن، وهو ما لا يلاحظه الآخرون، ليس هبوطا في الأسعار الفندقية، أكثر مما هو ارتفاع للعملات الخليجية أمام عملات الدول الأخرى. فالدرهم الإماراتي، ارتفع كثيراً مقابل الجنيه الإسترليني، وهذا يعني أن جميع السواح القادمين إلى دبي، من بريطانيا، باتوا يدفعون الآن، أكثر مما كانوا دفعون من قبل لقاء استئجار نفس الغرفة. كما ارتفع الدرهم الإماراتي بشكل كبير مقابل اليورو، ومقابل العملة الروسية (الروبل) وكذلك هو الحال مع الليرة التركية التي تراجعت بشكل مخيف، والجنيه المصري الذي تراجع هو الآخر بشكل كبير جدا كذلك.
ولا بد أيضاً من ملاحظة، أن معظم زوار المملكة العربية السعودية، هم من المعتمرين الأتراك والمصريين، وبسبب انهيار أسعار صرف عملتي هذين البلدين أمام الدولار، وتراجعها بنسبة 50 بالمائة وأكثر أحياناً، فإن هؤلاء باتوا يدفعون أكثر بعملاتهم المحلية للحصول على ذات الخدمة الفندقية، وقد أدى هذا إلى تراجع النزلاء، وبالتالي إلى تراجع العائدات.
ويمكن القول أن نسبة الإشغال في الفنادق حافظت تقريبا على مستوياتها المعتادة، وذلك على الرغم من دخول المزيد من الغرف الفندقية إلى سوق  المنطقة. وهذا يعني أن أعداد الأشخاص القادمين إلى دولة الإمارات لم تتغير، بل حصلت هناك زيادة في عدد الغرف الفندقية. والأسعار تراجعت  في بعض الفنادق بنسبة 10% إلى 15% في معدل سعر الغرفة، حسب الفندق. ولكن معظم هذا مرتبط بسعر الصرف. وهذا كله رأيي الشخصي، فإن كنت اليوم تتعامل مع مندوب سفر في أوروبا، فإنك تتكلم بسعر يصل إلى 150 يورو، وهذا المبلغ أصبح اليوم مبلغا كبيرا بالنسبة لهم. في السابق كانت الـ 150 يورو تعادل مبلغ 800 درهم، ولكن مع ارتفاع الدولار أصبحت تعادل 600 درهم فقط. وهذا يعني تراجعا في معدل سعر الغرفة الفندقية. وقد حصل نفس الأمر، بعد قرار بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي (البريكست) وما تلاه من هبوط كبير في سعر صرف  الجنيه الإسترليني، وكان لهذا أيضا اثره الكبير على العائدات.

هل ترى أن دبي لا تزال الأفضل على صعيد الضيافة في الشرق الأوسط؟
لا يمكننا اليوم أن نقارن دبي بمدن الشرق الأوسط، فهذه مقارنة غير عادلة وغير صحيحة. يمكن أن نقارن بين دبي ونيويورك مثلا، أو مع باريس أو لندن أو حتى هونغ كونغ. دبي رسخت مكانتها الآن كمدينة عالمية، ويمكن مقارنتها بالحياة في لندن وما إلى ذلك من المدن الكبرى.
والضيافة اليوم في دبي، توفر العديد من الخيارات. فقد أصبحت مدينة ناضجة وعالمية. فالسياحة بكل أنواعها موجودة، بدءاً من سياحة الأعمال إلى السياحة العائلية إلى سياحة البحر والبر. كما أن سياحة محدودي الدخل، متوفرة أيضا ولدينا في دبي السياحة الفاخرة كذلك. دبي تخدم اليوم كل قطاعات وفئات االسياحة، وتقدم أسلوبا خاصا بالضيافة لجميع الفئات.

هل لا زالت شركتكم أسرع شركات إدارة الفنادق نمواً في المنطقة؟
في اعتقادي أنا نعم لا تزال كذلك.

أين أصبحت المجموعة الآن؟ وهل لديكم تنوع في الاستثمارات أبعد من العقار والضيافة؟
مجموعة الخريم هي مجموعة قابضة، وهي مستثمر في قطاع الضيافة، واستثمارها في شركة الإدارة وهي ميلينيوم للفنادق ، بالإضافة إلى تملكها فنادق أخرى عن طريق الاستحواذ . فالشركة استحوذت على فنادق مثل كراون بلازا في شارع الشيخ زايد، واستحوذت على فندق ريتز كارلتون، في DIFC وفندق كراون بلازا، وهوليداي إن في أبوظبي، ولديها الآن فندقان تحت الإنشاء في دبي الجنوب (دبي ساوث) قرب مطار آل مكتوم الدولي. وهناك قيد الإنشاء فندق آخر في دبي إنفستمنت بارك، ونجري حاليا مفاوضات لشراء بعض الفنادق في بعض دول أوروبا الغربية أقصد في منطقة اليورو. فالشركة ماضية في شراء فنادق، وفي إضافة بعض الأصول الفندقية إلى محفظتها الفندقية.
أما في القطاعات الأخرى، فإن الشركة تملك وتستثمر في القطاع العقاري بدولة الإمارات وبعض الدول الأخرى، ولدينا الآن تركيز أكبر على العقار، لأننا نعد عقاريين أيضا، ونحن نؤمن بنمو العقار في منطقتنا على الأقل. ولذلك أضافت الشركة في السنوات الأخيرة، أصولا عقارية كثيرة للمجموعة.
كما أن للشركة استثمارات أخرى في شركات عاملة في غير أصول عقارية وفندقية، مثل شراكتنا مع شركة «أوتو غريل الإيطالية» والموجودة في سوق ميلانو المالي، وهي شركة متخصصة بحقوق امتياز لمطاعم في مطارات حول العالم، وهي أكبر شركة في العالم اليوم، حيث تدير أكثر من 4700 مطعم في مطارات العالم، ولها مطاعم في الطرقات السريعة وفي محطات القطارات وما إلى ذلك. والخريم القابضة هي الشريك الاستراتيجي للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط. وحالياً نملك مطاعم نديرها في مطار أبوظبي الدولي. ولدينا حصة كبيرة في المطاعم في مطار أبوظبي الجديد، ومطاعم أخرى في مطار حمد الدولي الجديد، ومطاعم في مطار دبي، ونحن في ضوء افتتاح مطاعم  جديدة في كل هذه المطارات الجديدة وفي كامل المنطقة بشكل عام. كما تعمل الشركة في  قطاعات أخرى طبعا مثل قطاع مواقف السيارات، ولدينا استثمار كبير في شركة زون Zone  للمواقف، وهي التي تدير حاليا جميع مواقف مدينة أبوظبي، وتدير المواقف في DIFC في دبي وهي تملك أكثر من 200 ألف موقف حاليا.
كما لدينا استثمارات في قطاع التغذية الصناعية، Industrial catering. فكمجموعة نحاول أن نعمل على تنويع الاستثمارات،  بحيث لا نركز على قطاع واحد.

المزيد من أخبار الإمارات

تعليقات

المزيد في سياحة وفنادق

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »