قطاع الضيافة في الشرق الأوسط قد يواجه نقصًا في الكوادر

يلقي تقرير جديد الضوء على تضاؤل تدفق الكوادر من أسواق التوظيف الآسيوية التقليدية.
قطاع الضيافة في الشرق الأوسط قد يواجه نقصًا في الكوادر
يتوقع أن يواجه قطاع الضيافة في الشرق الأوسط نقص في الكادر مستقبلاً.
بواسطة Aseel Alani
الإثنين, 24 نوفمبر , 2008

توصل تقرير جديد إلى أن قطاع السياحة في الشرق الأوسط قد يواجه نقص حاد في كادر العمل على خلفية تضاؤل تدفق الكوادر من أسواق تقليدية مثل الهند ودول جنوب شرق آسيا.

وفقاً لموقع (Hozpitality.com) الالكتروني الذي مقره دبي فأن الحاجة ستبرز لخدمات أكثر من مليوني موظف في قطاع الضيافة في المنطقة بحلول عام 2020 وسط التوسع الكبير الحاصل في جميع أنحاء المنطقة ووصول الاستثمارات إلى مليارات الدولارات.

وحذر "راج بات" مدير الموقع من أن بعض الأسواق التقليدية الرئيسية التي يحصل قطاع السياحة في الخليج منها على القوة العاملة تشهد تباطؤ كوجهات لتوظيف الكوادر.

فقال "لقد أصبح من الصعب الحصول على كادر ضيافة متمرس من دول جنوب شرق آسيا والهند، وهما السوقين اللذين كانت دول الخليج توظف منهما، نتيجةً لازدياد الفرص في أسواقهم المحلية".

وأضاف أن التحسن الملحوظ في نشاط الأسواق المحلية عمل كذلك على تقليص الفجوة بين مستويات الأجور ما أدى إلى أن يصبح الفرق في الرواتب التي تمنحها دول الخليج ليس أعلى بكثير من المبلغ الذي يحصلون عليه في بلدانهم.

وقال بات "ففي دول جنوب شرق آسيا على سبيل المثال، يجري بناء ما يزيد على 40 فندق في تايلاند وفي سنغافورة سيتم افتتاح منتجعين متكاملين خلال العامين المقبلين من المتوقع أن يوفرا ما يقارب 20,000 فرصة عمل.

"كما تشير تقارير إلى أن ماكاو ستحتاج إلى عمال مدربين بعدد يتراوح بين 60,000 و80,000 عامل، في حين تحتاج دبي إلى توظيف 50,000 من الأيدي العاملة خلال الأعوام القليلة المقبلة.

"ويبدو المشهد غير مشجع على الإطلاق إذا ما القينا نظرة على المنطقة حيث يزداد الاستثمار في قطاع السياحة مع قيام مشاريع في دبي وحدها بقيمة 60 مليار دولار وطرح 70,000 غرفة إضافية خلال الأعوام القليلة القادمة".

وذكر أن الهند التي تعد وجهة رئيسية أخرى للعمالة المتخصصة بقطاع الضيافة أخذت بالنضوب لأن النمو الاقتصادي القوي الحاصل في البلد يخلق المزيد من فرص العمل بأجور أعلى.

غير أن بات أضاف بأن دولاً إفريقية عديدة مثل كينيا وتنزانيا بدأت بالظهور بوصفها مصادر مستقبلية للعمالة المتمرسة.

وقال بات "كنا نسافر إلى كينيا بحثاً عن موظفين لفنادق من فئة خمس نجوم وكنا دائماً نوفق في الحصول على كادر جيد في مجال الضيافة من هناك".

وأضاف "كما أننا تلقينا طلبات من وكالات أمريكية تسعى جاهدة لجلب أمريكيين للعمل في قطاع الضيافة في الإمارات مع تأثر العمالة هناك بالركود الاقتصادي ما يجعل من الشرق الأوسط عرضاً جذاباً".

وقال بات أن السوق الناشئ الآخر هو أمريكا الجنوبية، إذ يأتي البرازيليون إلى دبي لتولي مواقع معينة ضمن قطاع الضيافة.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج