"كريم" لا تشترط نقل الكفالة بالسعودية.. "ولدينا سوء فهم مع المطارات"

تطبيق كريم اخدمات السيارات لا يشترط نقل الكفالة لغير السعوديين كما لا يوجد كابتن مقيم على كفالة الشركة وأن جميع الكباتن المقيمين يقدمون خدماتهم لمستخدمي كريم عن طريق شركات الأجرة الخاصة
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 01 أبريل , 2017

(أريبيان بزنس/ وكالات) - أكد مسؤول في تطبيق كريم لخدمات السيارات الأجرة أن الشركة لا تشترط نقل الكفالة لغير السعوديين كما لا يوجد كابتن "مقيم على كفالتنا" وأن جميع الكباتن المقيمين يقدمون خدماتهم لمستخدمي كريم عن طريق شركات الأجرة الخاصة.

 

ونقلت صحيفة "عين اليوم" السعودية عن مدير عام الشركة بجدة هاشم لاري إن شركة كريم لخدمات التوصيل شكلت فرصة كبيرة في زيادة الدخل لعشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين، حيث بلغ عدد الكباتن السعوديين في الشركة 75 بالمئة وعدد المقيمين 25 بالمئة.

 

وقال "لاري" إن قرار التوطين أسعدنا ونرغب دائماً أن تكون شركتنا تحاكي المجتمعات وتخدم جميع الفئات المحلية (الكابتن والمستخدم) وبالتالي كان القرار مفيداً لنا لأننا التطبيق المفضل للعملاء".

 

وأوضح أن هناك سوء فهم في تقديم الخدمات بالمطارات السعودية، مؤكداً أن الشركة تعمل مع الجهات المختصة ذات العلاقة لتوفير الخدمات بالمطارات، منوهاً بالتعاون الذي تم بين الشركة ومطار الملك خالد الدولي في الرياض.

 

وأضاف أن بعض الشكاوي المقدمة من المستخدمين تدعونا لإيقاف خدمات الكابتن مؤقتاً أو نهائياً بحسب نوعها وتأثيرها على خصوصية وسلامة المستخدمين.

 

وكانت هيئة النقل العام السعودية حذرت، في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2016، الوافدين بالمملكة من العمل بالمركبات الخاصة مع شركات التطبيقات، تجنباً لتعرضهم للغرامة وحجز السيارة وإيقاف الخدمة، وإلغاء الموافقة وإيقاف الخدمات وحجب التطبيق بالنسبة للشركات. وفي ديسمبر/كانون الأول 2016، استثنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أبناء وأزواج السعوديات من قرار منع الوافدين من العمل بالمركبات الخاصة مع شركات تطبيقات النقل في المملكة.

 

وكانت وزارة النقل السعودية قد منحت في العام الماضي نحو 10 شركات (منهم كريم ومنافستها أوبر) رخصاً لمزاولة نشاط النقل وتوجيه المركبات (تطبيقات النقل) بالسوق السعودية. وأكد مسؤول في الوزارة، آنذاك، أنه تم تخصيص تقديم الخدمة بالمركبات الخاصة (أوبر وكريم) على السعوديين فقط وليس الأجانب.

 

وكانت صحيفة محلية نقلت في مارس/آذار الماضي عن العقيد طارق الربيعان المتحدث باسم المديرية العامة للمرور قوله إنه تقرر منع سائقي أوبر وكريم من نقل الركاب من داخل مطارات السعودية/ مؤكداً "نقل الركاب من داخل المطارات عبر السيارات العاملة بواسطة تطبيقات الهواتف الذكية مثل أوبر وكريم يعد مخالفة يعاقب عليها نظام المرور".

 

وقال "الربيعان" حينها أيضاً إن المطارات "تقع ضمن حدود هيئة الطيران المدني والهيئة لها أنظمة خاصة لتشغيل سيارات النقل بأجر... من يضبط وهو يستخدم سيارة خصوصية لنقل الركاب بأجر من داخل المطارات يحال إلى هيئة الفصل في المخالفات المرورية إذا كان مواطنا، وإذا كان أجنبيا تتم إحالته إلى مكتب العمل بعد إقرار العقوبة بحقه."

 

وسمحت السعودية، في 2016، بخدمات أوبر ومنافستها الإقليمية كريم بدرجة أكبر وضخت استثمارات حكومية كبيرة في الشركتين لدعم خطتها للإصلاح الاقتصادي حتى العام 2030 خصوصاً هدفها لانضمام المزيد من النساء إلى سوق العمل.

 

وفي بلد يمنع المرأة من قيادة السيارات وغالباً ما تكون أجور السائقين الخصوصيين مرتفعة جداً، تشكل النساء نحو 80 بالمئة من ركاب أوبر وكريم.

 

واشترى صندوق الاستثمارات العامة السعودي في يونيو/حزيران 2016 حصة قيمتها 3.5 مليار دولار في أوبر، وضخت شركة الاتصالات السعودية المملوكة للدولة 100 مليون دولار في كريم في ديسمبر/كانون الأول 2016.

 

واستخدمت السلطات السعودية التطبيقيين لتوفير المزيد من فرص العمل لمواطنيها وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016 قصرت التوظيف فيهما على المواطنين السعوديين مع السماح لغير السعوديين المسجلين بالفعل كسائقين بالاستمرار في العمل بالشركتين.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج