تأجير اليخوت بطريقة "أوبر" يلقى رواجاً بين الأثرياء

كشف الرئيس التنفيذي لصانعة اليخوت الإماراتية العالمية، شركة الخليج لصناعة القوارب (جلف كرافت) عن توقعات بصعود نمط الملكية المشتركة وتأجير اليخوت بطريقة «أوبر» في أوساط الأثرياء ذوي الملاءة المالية الواسعة على الصعيد العالمي.
تأجير اليخوت بطريقة
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 14 ديسمبر , 2016

يتّجه بُناة اليخوت السوبر في العالم نحو إحداث ثورة كبيرة في النموذج التقليدي المتبع في ممارسة الأعمال التجارية، في وقت كشف الرئيس التنفيذي لصانعة اليخوت الإماراتية العالمية، شركة الخليج لصناعة القوارب (جلف كرافت) عن توقعات بصعود نمط الملكية المشتركة وتأجير اليخوت بطريقة «أوبر» في أوساط الأثرياء ذوي الملاءة المالية الواسعة على الصعيد العالمي.

 ورأى إروين بامبس، الرئيس التنفيذي لجلف كرافت، أن أبناء الجيل القادم من هؤلاء الأثرياء سوف يفضلون على نحو متزايد الاستمتاع بتجربة ركوب اليخوت أكثر من تملّكها.

 

معتبراً أن اهتمامهم باستخدام اليخوت الفاخرة لن يقلّ، ولكنهم سيكونون أقل رغبة في اقتناء هذه اليخوت كأصول مملوكة، بل إنهم، بحسب المسؤول في الشركة، سوف ينظرون إلى تملّك اليخوت كشكل من أشكال القيود.

 

 

وحسب صحيفة البيان، قال بامبس: «سوف نشهد مرحلة يبدأ فيها النموذج التقليدي لتملّك اليخوت باتباع المسار الذي بدأ يتبعه تملّك السيارات وتشارك خدماتها، بصفته أكثر ملاءمة من اللجوء إلى سيارة الأجرة التقليدية.

 

وبديلاً حقيقياً لتملّك السيارة. وينطبق المبدأ نفسه بسهولة على اليخوت الفاخرة، إذ لنا أن نتصور خدمة عالمية مبنية على تقنية متطورة، من شأنها أن تتيح للمرء اليخت الذي يرغب فيه في المكان الذي يريده وفي الوقت الذي يناسبه بل وترتيب سفره إلى ذلك المكان بطائرة خاصة».

 

ولن تعود المسألة تتعلق بمدى ثراء المرء، باعتباره عاملاً تقليدياً يحدّد الفرق بين من يتملك يختاً ومن يستأجره، وإنما بالطريقة التي يختارها الشباب من أبناء جيل الألفية للاستمتاع بثرواتهم، بعد أن أصبح لهم حضور لافت في أوساط الأثرياء من ذوي الملاءة المالية الواسعة بحسب المسؤول الذي أوضح بالقول إن أبناء هذا الجيل «ترعرعوا وهم يولون الاستمتاع بتجارب الحياة أهمية بالغة تفوق حرصهم على تملّك المنتجات المادية».

 

 

ويُعدّ عالم السيارات أقرب ما يمكن أن تقارن به صناعة اليخوت، فاتساع ظاهرة «أوبر» وغيرها من منصات مشاركة ركوب السيارات بات يحفّز الصانعين على النظر في مسألة إنشاء برامجهم الخاصة بمشاركة السيارات، كقناة تضاف إلى قنوات مبيعاتهم التقليدية.

 

 

ويعمل مزيج مؤلّف من التقنيات المتقدمة، إلى جانب التغيّر في عادات المستهلكين، على صوغ القواعد وفق رؤية جديدة بالرغم من أوجه الشبه القائمة بين نموذج المشاركة الحديث وخدمات المشاركة التقليدية المعروفة، مثل سيارات الأجرة.وقال بامبس إن التكنولوجيا والميزات سوف تكون المحرك الدافع لعجلات هذا التغيير.

 

مؤكّداً أن بعض شبكات التأجير المعقّدة سوف تحرص على التطوّر تلبيةً لاحتياجات هذه السوق وضمان حصول العملاء على ما يريدونه تماماً.

 

 

وبدأت بعض التقنيات التي تساهم في نجاح هذا التحوّل بالظهور في هذا القطاع، وفقاً للرئيس التنفيذي لجلف كرافت، الذي لفت إلى أن شركات تأجير اليخوت تستخدم أجهزة استشعار لمراقبة مراكبهم، سواء لأسباب تتعلق بالسلامة أو لجمع البيانات الفورية حول أنماط الاستخدام، حتى يتمكنوا من تحقيق الاستفادة الفُضلى منها، داعياً في الوقت نفسه إلى رفع مستوى التكامل في أنظمة الحجز المحوسبة وجعلها أعلى ذكاءً.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة