Arabian business

سنتربوينت.. مشوار نجاح رباعي

Tamim Hakim
الأحد، 16 إبريل 2017
سنتربوينت.. مشوار نجاح رباعي

سيمون كوبر هو رئيس علامة سنتربوينت، ومنذ تقلده المنصب عام 2013، تزايد توسع ونمو هذا المفهوم التجاري ليصل عدد المتاجر في دول الخليج العربية حالياً إلى 138 متجر. ولكن كيف استطاعت سنتربوينت، أن تصل إلى هذا الحد من الانتشار، وأن تترك بصمة قوية عبر المنطقة؟ وما هو مستقبل هذا المزيج التجاري الذي يقوم على 4 ركائز (بيبي شوب وشومارت وسبلاش ولايف ستايل) في أسواق التجزئة؟

 

يؤكد سيمون كوبر، رئيس علامة سنتربوينت، على استمرارية خطط التوسع للعلامة التجارية في دول المنطقة. ويقول أنها تخطط لافتتاح 50 متجراً جديداً خلال السنوات الخمس القادمة.


لعل هذه الخطوة بدأت مع الافتتاح الأخير لأحدث متاجر سنتربوينت في المنطقة (سنتربويت دوحة فستيفال سيتي) والذي زامن افتتاح «الدوحة فستيفال سيتي» الذي يعد الآن أكبر مول في قطر، والثاني على مستوى المنطقة العربية.
وفي السطور التالية، نسلط الضوء على أهمية هذا الافتتاح من جهة، وعلى مستقبل سنتربوينت من جهة أخرى، من خلال حوارنا هذا مع سيمون كوبر، رئيس العلامة التجارية.


ما الذي يميّز الفرع الجديد في دوحة فستيفال سيتي؟
سنتربويت هو متجر أساسي في مراكز التسوّق يخصص مساحات لتجارة التجزئة في داخله. وفي دوحة فستيفال سيتي، هو رابع أكبر محل تجاري ويمتد على مساحة 58,092 قدماً مربعاً موزعة على طابقين. يضم هذا المتجر الرئيسي مقهى ومنطقة ترفيه للأطفال، فضلاً عن أجواء رائعة للتسوّق تتمحور حول العملاء. عملنا أيضاً على تعزيز التجربة الرقمية ضمن المتجر للعائلات الشابة وجيل الألفية الذي توجهه الصور، وهما جزء متزايد من عملائنا الأساسيين.
أردنا أن نجعل تجربة التسوّق مريحة وملائمة قدر المستطاع. تقدم الكمبيوترات اللوحية التفاعلية، المنتشرة عبر المتجر، للزبائن معلومات عن أكثر المنتجات مبيعاً وعن الصفقات والعروض المتوفرة في المتجر. كذلك، يوفر المتجر خط واي – فاي مجاني متكيّف مع رحلة المستهلكين من المتسوّقين العصريين الذين يريدون استكشاف الاختيارات خلال تسوّقهم.
تشكّل الخدمة عنصراً أساسياً في المتجر الجديد، حيث حاز وجود أشخاص يرحبون بالعملاء على المدخل  باهتمام كبير مع زيادة في أعداد الموظفين الناطقين باللغة العربية، إضافة إلى أجهزة تصفح رقمية لكي توجه العملاء إلى مختلف أقسام المتجر. كذلك، تتوفر في المتجر نقاط بيع متحركة لكي يتمكن العملاء من التسوق بسهولة وسرعة من دون الحاجة إلى الانتظار في طوابير لدفع قيمة مشترياتهم.

ما هي الأسس التي تم اتباعها في تصميم هذا المتجر؟
بالنسبة للمتجر في دوحة فستيفال سيتي، نعرض في الطابق الأرضي الأزياء ومستحضرات التجميل، في حين نعرض في الطابق الأول الملابس الولادية وقطع الديكور المنزلي، مع الأخذ بعين الاعتبار طريقة تسوّق العملاء والمنتجات التي يبحثون عنها. كان لدينا هدفان رئيسيان عند تصميم المتجر. أردنا أن نضمن أن يكون المتجر مصمماً بصورة تسمح للعملاء التنقل بسهولة وراحة عبر كل واحد من مفاهيمنا.

هل تعتقد أنه سيجذب المزيد من الزوار بسبب التسهيلات التي يقدمها؟
لقد سعينا إلى فهم توقعات عملائنا واستباق احتياجاتهم على مدى سنوات عملنا وتنفيذ عملياتنا في منطقة الخليج. نحن نعرف ونتفهّم جيّداً المتسوّقين لدينا، وابتكرنا تجربة داخل المتجر من شأنها أن توفّر الراحة والتفاعل في رحلة المستهلكين. تُعتبر خدمة المأكولات والمشروبات وتسهيلات الترفيه الأولى من نوعها ضمن تصميم تجاري لسنتربونيت، ونتوقع أن نشهد المزيد من الإقبال والرضا العام للعملاء على حد سواء من خلال تضمين هذه الخدمات في المتجر.

كيف كان أداؤكم في 2016 في قطر وفي منطقة الخليج بشكل عام؟ وكيف تصفه بالمقارنة مع  المنافسين؟
قطر هي واحدة من المناطق التي سجّلت أفضل أداء. تواصل سنتربوينت جذب المتسوّقين إلى متاجرها وهي اليوم واحدة من أكثر العلامات التجارية التي تحظى بإعجاب كبير في المنطقة.

أية فئة عمرية هي هدفكم الرئيسي في الأسواق، وهل لديكم خطط للتوسع بهذا الهدف إلى مجموعات أخرى؟
هدفنا الرئيسي هم العائلات الشابة والمتسوّقين من جيل الألفية بين 25 – 30 سنة. إنها إحدى الفئات العمرية السائدة في مجتمعات المنطقة، والتي تقدّر تشكيلة المنتجات التي نعرضها، إضافة إلى أسعارها المقبولة وفي متناول أيديهم.  إنهم معتادون على تجربة متعددة الحواس، وقد عملنا على نواحي المتجر كافة من الشاشات الرقمية إلى الموسيقى إلى الأريج لنضمن أن نبَلّغ رسالة متماسكة إلى المتسوّقين لدينا. يتم اختبار التصميم الجديد في دوحة سيتي سنتر، وبناء على النجاح الذي يحققه، نخطط لاعتماده في متاجر سنتربوينت بالمستقبل.

هل واجهتكم أية صعوبات بسبب الأوضاع الراهنة للأسواق؟
يوجد الكثير من التحديات الصعبة في مجال تجارة التجزئة، مع ذلك نجحت سنتربوينت أن تحافظ على التفاعل مع عملائها الرئيسيين إلى جانب ضمان الإقبال والربحية من خلال فرادة ما تعرضه. سمح لنا كلٌّ من تنوّع منتجاتنا المعروضة، القيمة العالية للأسعار المدفوعة والتركيز على خدمة العملاء أن نبقى متقدمين على منافسينا وأن نرسي قاعدة راسخة من المتسوّقين المتكررين. تجدر الإشارة إلى أن 70 % تقريباً من المتسوّقين لدينا هم من أعضاء برنامج شكراً.

إلى أي مدى تعتقد أن التجارة الإلكترونية بدأت تحل محل المحلاّت التجارية؟ ولغاية متى؟
من المتوقع أن يصل حجم التجارة الإلكترونية في الإمارات إلى 40 مليار درهم بحلول 2018، أما الميل إلى التسوّق عبر الإنترنت فهو على ازدياد مضطرد بين المستهلكين لدينا. بشكل عام، يبلغ حجم التجارة عبر الإنترنت في أسواقنا الحالية 2% أو أقل من مبيعات التجزئة. هناك إمكانات هائلة للنمو ونعمل لكي نصبح لاعباً أساسياً في النمو في هذه المنطقة.
في السنوات القليلة الماضية، بحثت سنتربوينت استراتيجياً في تطوير قناة جامعة لكل شيء حتى تواكب الرحلة التجريبية للعملاء من جيل الألفية. لدينا جمهور متطوّر جداً على منصاتنا في وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت بشكل فعّال في نشر الوعي بعلامتنا التجارية والتواصل. عقب ذلك أطلقنا Centrepointstores.com، وهي منصتنا للتجارة الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تسمح للعملاء التسوّق عبر الإنترنت.


هناك رابط وثيق بين محتوى منصاتنا في وسائل التواصل الاجتماعي ومتجرنا على الإنترنت بهدف تسهيل وتعزيز المبيعات، والالتحام بتجربة العملاء على المستوى التجاري. بعناية بالغة، تم ضمان انتقال تنوّع المنتجات، الأسعار المعقولة والخدمة المميزة والفورية التي يعرفها عملاؤنا من تجربة التسوّق في المتجر بسلاسة إلى موقعنا على الإنترنت.
لقد شهدنا كيف استطاعت قناة مبيعاتنا عبر الإنترنت أن تكمل بصورة رائعة حضورنا في تجارة التجزئة، مع بحث المستهلكين عن المنتجات عبر الإنترنت ثم شرائها من المتجر والعكس بالعكس. ومع ميزة «النقر والجمع» (Click & Collect) التي سيتم إطلاقها قريباً، لا بد أن تنمو الأعمال بشكل ملحوظ.

أين ترى سنتربوينت بعد 5 سنوات من الآن في منطقة الخليج؟
ينصب تركيزنا في المنطقة على التوسع بحضورنا المادي وعلى الإنترنت على حد سواء، مع زيادة القدرة للوصول إلى المستهلك النهائي. تُعدُّ سنتربوينت واحدة من أكبر سلسلات متاجر التجزئة الإقليمية واستطعنا أن نسجّل إقبالاً عالياً عبر منطقة الخليج من خلال دمج مثالي لخطوطنا التجارية الأربعة الأساسية: بيبي شوب، وسبلاش وشومارت ولايف ستايل. لقد اعتدنا أن نتوجه إلى عملائنا عبر وسائل إعلامية تقليدية، لكننا انتقلنا الى تركيز أعلى بكثير على الوسائل الرقمية في السنوات الماضية. نتمتع بحضور قوي على الإنترنت مع أكثر من 2.5 مليون متابع عبر منصاتنا النشطة جداً في مواقع الفيسبوك وتويتر وإنستاغرام ويوتيوب التي طوّرنا لها محتوى خاص مع رابط قوي مع المتجر. لدينا القدرة للوصول إلى 18 مليون عضو في «شكراً» (برنامج وفاء العملاء) الذين يمثلون 60 % من قاعدة عملائنا. ومع تقديم CentrepointStores.com، نقوم بإرساء حضور تجاري إضافي على الإنترنت. لقد أطلقنا هذه المبادرة في دولة الإمارات، لكننا نعمل بنشاط على خطط للتوسع في أسواق أخرى.

المزيد من أخبار الإمارات

تعليقات

المزيد في تجزئة

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »