العقار الإماراتي... عام صعب آخر حسب REIDIN.com

يواجه قطاع العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة عاماً آخر صعب بعد التصحيح الذي شهده في العام 2016. فمع تداعيات تراجع أسعار النفط وضعف الجنية الإسترليني وارتفاع تكلفة السياحة، فإنه ليس من الغريب القول بأن العام 2016 كان عاماً صعباً على سوق العقارات.
العقار الإماراتي... عام صعب آخر حسب REIDIN.com
مع تداعيات تراجع أسعار النفط وضعف الجنية الإسترليني وارتفاع تكلفة السياحة، فإنه ليس من الغريب القول بأن العام 2016 كان عاماً صعباً على سوق العقارات.
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 16 فبراير , 2017

يواجه قطاع العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة عاماً آخر صعب بعد التصحيح الذي شهده في العام 2016. فمع تداعيات تراجع أسعار النفط وضعف الجنية الإسترليني وارتفاع تكلفة السياحة، فإنه ليس من الغريب القول بأن العام 2016 كان عاماً صعباً على سوق العقارات.
فقد تراجعت أسعار العقارات السكنية في دبي بنسب تراوحت ما بين 8%-11% في المتوسط، وانخفضت الإيجارات بنسبة 6% وفقاً لموقع REIDIN.com  المتخصص بالعقارات، حيث تأثرت معظم المناطق في المدينة. ويبدو أن هذه التحديات ستتواصل في العام 2017 مع استمرار الضغوط على العملات الأجنبية وتواصل انخفاض أسعار العقارات السكنية والإيجارات على الأرجح.  
وبحسب الموقع فليس هناك أية إشارات على تحسن سوق العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2017. ويبدو بأن الظروف مهيئة للمزيد من الانخفاض في أسعار وإيجارات العقارات السكنية نتيجةً لاستمرار الاضطرابات في أسعار العملة، بينما من المتوقع أن يستقر قطاع المكاتب نتيجةً لتراجع نشاط الشركات. ومن المرجح استمرار انخفاض مبيعات التجزئة نظراً لقوة الدولار الأمريكي، وستواجه الفنادق فائضاً في العرض رغم المرونة في عدد السياح. ومع ذلك، يتوقع بأن تستوعب شركات التطوير العقاري المُصنَّفة لدينا الانخفاض المتوقع في أسعار المنازل نتيجةً لهوامشها القوية، وانخفاض أعباء الديون المترتبة عليها، وقوة ميزانياتها العمومية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج