البطالة والتطرف من أكبر العقبات أمام الشباب العربي

ناقش النتائج في جلسة خاصة  كل من الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني، مؤسس ورئيس شركة أموال، ومحمد العبار، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، وفادي غندور، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة «ومضة»  
البطالة والتطرف من أكبر العقبات أمام الشباب العربي
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 03 مايو , 2017

خلص"استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي 2017"، والذي تم نشر نتائجه اليوم الأربعاء (3 مايو/ أيار 2017)، إلى نتائج متباينة ولافتة بذات الوقت،  ووفق نتائج الاستطلاع، أبدى 85% من الشباب العربي في الدول الخليجية ثقتهم بأن حكوماتهم كانت تسير في الاتجاه الصحيح خلال السنوات الخمس الماضية مقارنةً مع 52% فقط من مجمل الشباب العربي في المنطقة.

يعد ذلك انخفاضا كبيرا عن النسبة المسجلة منذ سنة فقط، حيث أشار حينها ثلثا الشباب العربي تقريباً وبواقع 64% إلى أن بلدانهم ماضية في الاتجاه الصحيح. كما عبر ثلاثة أرباع الشباب الخليجي (%78) عن اعتقادهم بأن أيامهم القادمة ستكون أفضل مقارنة مع 58% من الشباب العربي عموماً، فيما يرى 82% من الشباب الخليجي أن بلدانهم تمضي في الاتجاه الصحيح على الصعيد الاقتصادي مقابل 52% فقط في بقية أنحاء المنطقة.

 و أعقب الكشف عن النتائج جلسة حوارية ضمت مجموعة متميزة من الخبراء والأكاديميين لمناقشة أهم 10 نتائج خلص إليها الاستطلاع الأكبر من نوعه، والذي يستهدف أكبر شريحة سكانية في المنطقة وهي فئة الشباب.

وناقش النتائج في جلسة خاصة  كل من الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني، مؤسس ورئيس شركة أموال، ومحمد العبار، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية، وفادي غندور، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة «ومضة»

 

 وفي هذا السياق، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون-مارستيلر سونيل جون: "تبدو نتائج ’استطلاع رأي الشباب العربي‘ لهذا العام مشجعة بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث يبدي شبابها تفاؤلاً كبيراً

بمستقبلهم وثقة واضحة بأن حكوماتهم تنتهج السياسات المناسبة لتلبية احتياجاتهم؛ ولكن ذلك لا ينطبق بطبيعة الحال على بقية بلدان المنطقة"،

موضحاً أن "إيجابية الشباب الخليجي تعتبر عاملاً يدعو إلى التفاؤل في منطقة الشرق الأوسط اليوم، كما يكشف عن تنامي تباين وجهات النظر، وهو ما ألهمنا عنوان استطلاع هذا العام: "منطقة الشرق الأوسط: انقسام وتباين".

 

ويوضح الاستطلاع تراجع تأييد الشباب العربي للولايات المتحدة في عام 2017 بشكل ملحوظ، حيث يعتبرها 17% فقط حليف بلدانهم الأبرز بتراجع قدره 8 نقاط في النسبة المئوية عن عام 2016. ولأول مرة، زادت نسبة الشباب العربي الذين يعتبرون روسيا حليفهم الأول من خارج المنطقة بزيادة قدرها 12 نقطة في النسبة مئوية عن عام 2016.

 

من ناحية أخرى، يشير الاستطلاع إلى أن التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" - والذي تم تصنيفه العام الماضي كأبرز العقبات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط - أصبح أضعف اليوم ويعتبر إلى جانب البطالة العقبة الأبرز لنحو 35% من شباب

المنطقة. ويعتقد معظم الشباب العربي (%61) أن نفوذ هذه المجموعة الإرهابية يضعف. كما يشير الشباب العربي في المنطقة إلى أن إصلاح نظام التعليم وتوفير فرص العمل المجزية يضاهيان أهمية العمل العسكري في القضاء على التطرف والإرهاب.

 

 

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج