لبنان يمنع رسمياً فيلم واندر وومن بسبب بطلته الجندية الإسرائيلية

وزارة الداخلية اللبنانية تمنع عرض فيلم (واندر وومن) الجديد في دور السينما بسبب لعب الممثلة الإسرائيلية جال جادوت دور البطولة فيه وهي جندية في جيش سابقة في جيش الاحتلال
لبنان يمنع رسمياً فيلم واندر وومن بسبب بطلته الجندية الإسرائيلية
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 01 يونيو , 2017

قال مصدر بوزارة الداخلية اللبنانية ومسؤول أمني، لوكالة رويترز، إن الوزارة منعت عرض فيلم (واندر وومن) الجديد في دور السينما أمس الأربعاء بسبب لعب ممثلة إسرائيلية دور البطولة فيه.

 

وتشرف وزارة الاقتصاد والتجارة في لبنان على مقاطعة أي تبادل تجاري يخص دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

ووفقاً لوكالة رويترز، أفادت الشركة الموزعة لأفلام وارنر براذرز في المنطقة أن العرض الأول للفيلم في دور السينما الكبرى في بيروت كان مقرراً مساء أمس الأربعاء بعد عرضه الخاص يوم الثلاثاء الماضي. وألغيت العروض العامة قبل ذلك بساعات.

 

وقال مصدر بوزارة الداخلية إن الوزارة أصدرت أمراً بمنع الفيلم الذي تقوم فيه بدور البطولة الجندية السابقة بجيش الاحتلال الإسرائيلي جال جادوت بناء على توصية من مديرية الأمن العام في لبنان.

 

وقال طوني شقرا العضو المنتدب لشركة جوزيف شقرا وأولاده للتوزيع "هذا محبط للغاية...الفيلم لا علاقة له بإسرائيل".

 

وأضاف أن الشركة حصلت بالفعل على تصريح لعرض الفيلم في لبنان. وتابع أن ذلك "تكلف أموالاً وإعلانات... كل شيء كان طبيعيا حتى أيام قليلة مضت عندما بدأت حملة".

 

وذكر أن عدة دول عربية بينها الإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عمان ستعرض الفيلم.

 

وقال "لن يضروا أحداً بحظره... ما عدا الموزع. سيجعلون دور السينما تخسر والموظفين والاقتصاد اللبناني... ماذا استفادوا من ذلك؟".

 

وظهرت الممثلة الإسرائيلية في فيلم "باتمان ضد سوبرمان" وفي سلسلة أفلام "فاست آند فيوريوس" وجميعها عرض في دور السينما اللبنانية.

 

وقالت سماح إدريس مؤسسة حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان التي ضغطت من أجل منع الفيلم "نحمد الله أن مُنع الفيلم ونتعهد بالعمل على منع أي فيلم مماثل".

 

وندد أعضاء الحملة بجادوت على فيسبوك لخدمتها في الجيش الإسرائيلي.

 

ووصفت سماح، التي لم تنجح حملة جماعتها العام الماضي في منع عرض فيلم "باتمان ضد سوبرمان" المنع بأنه "انتصار".

 

وخاضت إسرائيل حرباً استمرت شهراً مع حزب الله اللبناني في عام 2006، وأودت الحرب بحياة 160 إسرائيلياً معظمهم جنود كانوا يقاتلون داخل لبنان في حين قتل 1200 شخصاً في لبنان أغلبهم مدنيون في الغارات العسكرية الإسرائيلية.

 

ووقف إطلاق النار الذي تراقبه الأمم المتحدة متماسك إلى حد بعيد منذ حرب 2006 التي شردت أيضاً مليون شخص في لبنان.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج