اتهام قناة الجزيرة بالرضوخ لفرنسا بعدم بث تقرير حول جرائم فرنسا في التفجيرات النووية في الجزائر

محامية جزائرية تتهم قناة “الجزيرة” بعدم نشر فيلم وثائقي حول جرائم فرنسا في التفجيرات النووية في الجزائر تحت ضغط باريس
اتهام قناة الجزيرة بالرضوخ لفرنسا بعدم بث تقرير حول جرائم فرنسا في التفجيرات النووية في الجزائر
اختبار نووي فرنسي في الجزائر ضمن 16 اختبار تتسبب حتى اليوم بانتشار السرطان في الجزائر (Photo by Keystone/Getty Images). December 1960
بواسطة أريبيان بزنس
الخميس, 16 فبراير , 2017

كشفت جريدة الشروق الجزائرية اليوم أن قناة الجزيرة رفضت نشر فيلم عن ضحايا التجارب النووية الفرنسية في جنوب الجزائر بعدما رضحت لضغط من بفرنسا إبان العلاقات المتينة بين باريس والدوحة في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

 (صورة لموقع اختبار نووي -لاتزال مناطق واسعة ناشطة إشعاعيا وتسبب مخاطر كبيرة ويمنع الدخول إليها)

واحتضنت الجزائر منتدى وطنيا حول التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية وآثارها على الإنسان والبيئة بحضور مسؤولين حكوميين، وذلك بمناسبة الذكرى 57 للتفجيرات التي نفذتها فرنسا يوم 13 فبراير/شباط 1960.

 

ونقلت جريدة الشروق اليوم عن المحامية فاطمة الزهراء بن براهم التي حركت هذا الملف منذ سنة 2001 وجعلته على طاولة المفاوضات بين فرنسا والجزائر بأن “مجرد الحوار بين سياسيين فرنسيين ونظرائهم الجزائريين حول ملف التفجيرات النووية بالصحراء الجزائرية يعتبر اعترافا سياسيا من طرف فرنسا بجرائمها التي ارتكبتها في الماضي”.

 

وتبقى المفاجأة هي التي فجرتها عندما اتهمت قناة الجزيرة بعدم نشر فيلم وثائقي عن هذه الجريمة إرضاء لفرنسا بحسب موقع رأي اليوم.

 

وقالت حول الموضوع أن “قناة الجزيرة قامت قبل سنوات بتصوير وثائقي حول التفجيرات النووية بالصحراء الجزائرية، بحيث تم تزويد الصحفي الذي قام بالعمل، بكافة المعلومات والملفات التي يملكها الجزائريون، بالإضافة إلى حصوله على شهادات حية من شهود عيان، سواء كانوا ضحايا أم ممن عاشوا تلك المأساة.

وأضافت المحامية أن الفيلم الوثائقي “أثار ضجة كبيرة في الأوساط الفرنسية خاصة الحكومة، لكن إدارة القناة لم تضع هذا الوثائقي في موقعها على الأنترنت، مثلما تجري عليه العادة في باقي الوثائقيات، ولدى اتصالها بالصحفي، اكتشفت أن إدارة فرنسا كانت لديها اتصالات مع إدارة القناة، التي طلبت فيها عدم إدراجه في الموقع، والتريث للخروج بشرف من هذه القضية، مؤكدة للقناة أنها ستعترف بكل جرائمها المتعلقة بالتفجيرات النووية”.

(الصورة من موقع سيمبلي انفو الذي أشار إلى 17 اختبار نووي اجرتها فرنسا بين سنة 1960 و1996 في الجزائر ولا تزال تأثيراتها تفتك بالسكان والاطفال بأمراض سرطان الغدد)

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج